”
بقلم : الاستاذة سلوى عبد الكريم
بأي ذنبٍ قتلت ” حسبنا الله ونعم الوكيل
هو إيه كل السواد إللى النفوس وصلت إليه ده
وليه كل مدى بينزل البعض بعمق غائر فى مستنقع موحول بأردأ الصفات بالشكل ده وماذا عن كم التجرد والتخلى عن كل المشاعر الإنسانية الفطرية إللى ربنا خلقنا عليها منذ بداية الخليقة إزاى
الواحد بيقدر ينسلخ منها بالسهوله دى !!
ظاهرة غريبة على مجتمعنا وغير طبيعية بدئت تنتشر منذ سنوات ليست بالكثيرة واعتقد مما ساهم فى إنتشارها هو مشاهدة مشاهد العنف والبلطجه والقتل والذبح بأبشع الصور فى المسلسلات والأفلام
وأظن أول مرة كنت أشاهد مثل هذه المشاهد فى مسلسل خطوط حمراء فى مشهد ذبح يسرا اللوزى وقتها اصابنى الهلع والصدمة من تصدير مثل هذه المشاهد بالصوره الصريحه كده للمشاهد
فضعاف النفوس كُثر وأصحاب الأمراض والإضطرابات النفسية أكثر ومثل هذه المشاهد بتعزز فى نفوسهم ضألة الحدث مهما عظم مع غياب الوازع الديني وعدم الردع وتطبيق الأحكام بشكل سريع لمرتكب الجريمة كلها عوامل بتساعد وتساهم فى إنتشار مثل هذه الجرائم الموحشه وتفاقمها ..
مجرد فكره سوداء اتبناها العقل غذت مشاعره بشكل سلبي قوى فقام بالسلوك الغير اخلاقى والغير إنسانى والفعل الإجرامى المشين
وكانت تلك الفتاه هى الضحية ضحية الجهل وعدم الوعي وغياب الضمير وضحية مرض نفسه وضحية عدم دينه
” بأي ذنب قتلت تلك الفتاه “وأسفاه على مجتمع لم يعد آمن لأولادنا وبناتنا فى وضح النهار يذبحون ويقتلون على مرآه ومسمع البشر
وأسفاه على من يكتبون بأقلامهم فى السينما النظيفه والغير نظيفة مثل هذه المشاهد المؤسفة المدمرة وهم يعلمون جيدا مدى الخطورة منها فى تصديرها ليلا ونهارا لنا
لأن ببساطه من يشاهد ويرى المشهد بصورة لا إيراديه بيدخل
مضمونه فى الوعى والعقل حتى لو كان مش راضي عنه ويستقر
فى الرأس ثم يصبح أسلوب حياه ومنهجية تفيكر
خصوصا لأصحاب الإضطراب والأمراض والإدمان وتتوالى الأحداث والضحايا
فاتقوا الله يا عباد الله فى خلق الله فما يقدم قدموا وضيفو افكار إيجابية لتعزز المشاعر والطاقة الإيجابيه داخل الناس فتنعكس على ممارسة السلوك بشكل إيجابي نافع للناس وللمجتمع ..
ورحم الله تلك الروح البريئة ورزق أهلها الصبر والسلوان يااارب
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
بقلم : سلوى عبد الكريم