هكذا قالها فخامة السيد ، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مرات ومرات عندما دعي إلي حوار وطني جامع وشامل لجميع طوائف الشعب المصري بمختلف توجهاته ومكوناته السياسيه وهو بالأخص (( لم الشمل المجتمع المصري)) دعي اليه أحزاب وسياسيون ومثقفون وأستاذه قانون ومؤرخون وفنانون وأعلاميون وتيارات إسلامية ، سياسيه ،وشبابيه ونقابيه ومنظمات مجتمع مصري وغيرها .
ومن يقدم الدعوه والاختيار هي الأكاديميه الوطنيه للتأهيل ،هي جهه مستقله لا غبار عليها للتشكيك فيها.
الكل ينتظر ويراقب ويتسائل عن الحوار وما سيجري فيه وماهو نتائجه وماهو مخرجاته يبدوا إن المصريون اتخذوه كخريطه طريق اخري لهم لرسم مستقبلهم بعد خريطه الطريق الأولي في ال 3 من يوليوا عام 2013..
العالم ينتظر ما سيقدمه المتحاورون لمعرفه مدي جداره السياسيون المصريون وهي الفرصه الاخيره للاحزاب لاثبات وجودهم المهم لأي دوله في العالم .
اما ان يعتمد عليهم الشعب المصري أو لن يلفظهم بلا رجعه هناك أحزاب كثر في مصر تكاد لا تزكر وهي هشه واهون في سقوطها من بيت العنكبوت.
..هناك انتكاسه تحدث من حين لأخر في الوسط الحزبي يتسائل عنها الكثير من الشعب وهو عندما يأتي رئيس للبلاد تنهض احزاب وتنشط كنشاط البركان ثم ينتهي مده الرئيس أو يرحل لأي سبب تنهار الأحزاب وتسقط كلسقوط الحر ولا يسمع عنها بعد وكئننا عشنا في عالم افتراضي لفتره من الزمن.
هناك مسئوليه كبري تقع علي جميع المسئولين المشاركين في الحوار وسوف نسئل عن هذه الأجتماعات من الأجيال القادمه وهم ينتظرون رسم مستقبل افضل لهم..
الشعب المصري يحمل الرئيس كل شيء يحدث ويتسائل كثيرون من المراقبين الدولين في الشأن المصري لما هذا والسلطه مقسمه علي المؤسسات.
الأجابه لا يعرف الا هو هو الاكبر شيء في نظرهم وهو الأب المسئول عن البيت وهو الركيزه الوحيده لضمان أمن واستقرار البلاد.
..لذالك فهو يتحمل الصغيره والكبيره.
يقول مراقبون في الشأن المصري أيضا أن الدوله تتقدم بجميع مفاصلها انها الجمهوريه الجديده بجميع اشكالها منذ ان جائت هذه القياده وهي عازمه علي المضي قدماً من أجل مصلحه الوطن والمواطنين.
منذ سنوات قامت في مصر ثوره عمرانيه لا مثيل لها في تاريخ مصر الحديث فهي رؤيه لآبد وان تدرس للاجيال القادمه ونحن نعرف إن تاريخ مصر القديم من بدايه العصر العتيق الي وقتنا هذا ان اكثر ملوك مصر عدلاً وقوه هم من انشئوا وبنوا عواصم لبدلهم جديد لخدمه مصلحه البلاد والعباد رغم الظروف الصعبه التي تمر بها مصر من حين لأخر من قديم الأذل الي وقتنا هذا.
يحدث في مصر انجازات لا مثيل لها مشاريع ضخمه من الامن الغذائي وقضيه المياه التي تسارع الدوله لحل مشكلتها بأنشأء محطات تحليه المياه الضخمه الاكبر في الشرق الأوسط وأفريقيا وحل مشكله الغذاء التي تهدد بلدان العالم في الوقت الراهن من خلال استصلاح الملايين من الافدنه لزراعتها وتحقيق مصدر زرق للمصريين وتوفير الغذاء لهم في جميع ربوع مصر ويبدو ان القياده كانت تتنباء بالأزمه التي تهدد العالم من الأمداد بلحبوب بسبب الحرب ونحن نزرع ونحصد بأيدي مصريه عازمه علي ان تأكل ما تزرع فيجب ان يكون هناك مخرجات للمصريين بأن يمتلكوا غذائهم ودوائهم وسلاحهم .
نحن الأن أمام مفترق طرق يقوم الرئيس بتحريك المياه الراقضه لأحياء العمليه السياسيه وتنشيط عمل الأحزاب واثبات دورهم السياسي والاجتماعي للمواطنين ومشاركه اراء الشعب.
لكن هناك اشكاليه اخري هناك أصوات تكاد تسمع من بعيد ينادي بها البعض الإفراج عن الشباب المحبوسين عل زمه قواضي سياسيه ودمجهم في العمل السياسي لابد من النظر في قضيتهم وهي بارده حسن نيه قام بها الرئيس من قبل والحديث عن العفو الرئاسي المرتقب للكثير من الشباب.
هناك اخرون مهتمون اكثر وينادون بأصوات عاليه من هم المشاركون في المؤتمر وهل هناك أوجه جديده وفكر جديد وهل تمثيل الشباب سيكون هو الكلمه الفاصله في الأمر يبدوا انه آمر يشغل الكثير من المحللين الساسيين هناك تخوف من يرسم لنا مستقلنا هل هم من العصر البائد الذين افسدو البلاد والعباد واين الشباب ومن يمثلهم .
هناك تقارير محليه تقول ان الشباب الذين يقل اعمارهم عن 30 عاماً يمثلون اكثر من 60%
فهل هناك من يستفيد منهم ومن افكارهم انهم قوه اقتصاديه لا مثيل لها انهم عصب الأمه وقوتها تنهض وتذدهر بهم او تقع وتنهار بأحباطهم.
هناك أفكار سمع لها الرئيس كفكرة “حياه كريمه “وهي الان أكبر مشروع قومي مر علي تاريخ مصر يغير كل شيء من الأسوء للأحسن لك ان تري قريه معدمه لا تريد ان تدخلها ثم تأتي “حياه كريمه “فتغيرها وتجعلها مليئه بالحياة.
وفكره منتدي شباب العالم الذي يتسع ويكبر من مؤتمر لاخر الذي لا مثيل له في العالم
اعطوا للشباب الفرصه لا تغلقوا الأبواب في وجههم آنها الفرصه اعطوا لهم الفرصه افتحوا جميع الابواب لهم كما قالها الرئيس خلال زياره لجامعه كفر الشيخ استعموا لهم لا تتركوهم اعطوا لهم الفرصه انها كلمات رجل سيذكر له التاريخ احداث وافعال قامت عليها نهضه امه بأكملها لا احد ضامن في هذا الاجتماع سوي سيادته فهو اكبر ضامن لنا لكل بند يكتب لرسم مستقبل مصر.
فهذا العصر هو عصر الشباب ولا حياه بدونهم سوف يسئل الاجتماع عن كل شيء يعاني منه المواطنين ولابد من دراسه حياه المواطنين البسطاء.
انها ركائز عده ومتعدده ينشغل بها الشعب بأكمله .
(( الصحه..التعليم..الفقر..الصناعه ..الزراعه ، المياه لتجار..الاقتصاد..انها امور تؤثر عل الدوله ومواطنيها في ركيزه كل دول العالم حتي الدول النامية هومن يشتكي منه المواطن تعد قضيه لابد من النظر فيها.
هناك اشياء في مصر عفي عليها الزمن وغير ملائمه في هذا العصر من الزمن انتهت وبلا رجعه ولكنها متأصله في البلاد من يخرجنا من هذا المنعطف من بيده الامر لكي يخلصنا من هذه الاشياء انها العداله الاجتماعيه بين الجميع.
الاعلام في مصر مشكله كبري انذار للكل ، لا يوجد اعلام مصري مؤثر علي العرب ولا حتي المصريين انها خيبه امل كبير عندما نري المصريين يثقون في قنوات اخري غير مصريه.
نحتاج بعض البرامج الهادفه ,لوعي المواطنين بشكل ايجابي ملموس