يحسم البنك المركزي المصري مصير سعر الفائدة، خلال جلسته المقرر عقدها اليوم الخميس، 18 أغسطس 2022، حيث يأتي اجتماع اليوم بعد قرار تثبيت سعر الفائدة يونيو الماضي.
وتسير توقعات الخبراء في اتجاهين ما بين تثبيت ورفع سعر الفائدة، حيث تتباين آراء الخبراء والمحللين حول مصير سعر الفائدة في ظل البيانات الأخيرة على طاولة اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي.
ويرى الدكتور أحمد شوقي، الخبير المصرفي، أن ارتفاع معدلات التضخم التي تسعى البنوك المركزية للسيطرة عليها من خلال أدواتها ورفع سعر الفائدة، خارج عن تحكم لجنة السياسات النقدية في الدول لأنها أزمة عرض ومن المعروف أن أزمة العرض يتم احتوائها بسياسات مختلفة عن توجهات رفع سعر الفائدة، وبالتالي فإن ما يقوم به الفيدرالي الأمريكي لاحتواء التضخم يدفع العالم إلى الركود ما يكون له العديد من الانعكاسات السلبية على الاقتصاد العالمي وهذا ما أكده النقد الدولي بتوقعاته ركود عالمي بنسبة 3%.