سيد الدكروري
تولى الدكتور محمد أيمن عاشور، حقيبة التعليم العالي والبحث العلمي، ليستمر في عمله داخل ديوان الوزارة، ولكن هذه المرة على رأس العمل، وليس نائبا للوزير كما كان الوضع من قبل .
السيره الذاتيه للدكتور محمد ايمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
مسيرة حافلة في حياة الدكتور محمد أيمن عاشور، أستاذ الهندسة المعمارية، الذي حصل على البكالوريوس في يونيو 1982، ودرجة الماجستير عام 1986، ودرجة الدكتوراه 1993، بجانب حصوله على الكثير من جوائز الدولة في مجالات الفنون المعمارية والاتصالات والإدارة.
وشغل الدكتور محمد أيمن عاشور، خلال سنوات مسيرته العلمية والمهنية، الكثير من المناصب تمثلت في تقلده منصب وكيل كلية الهندسة لشؤون الدراسات العليا في جامعة عين شمس، وبعدها صدر قرار تعيينه عميدًا للكلية لمدة 3 سنوات، خلفا للدكتور شريف حماد عميد الكلية السابق، ومن ثم بعدها نائباً لوزير التعليم العالي، ثم تعيينه وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي خلفا للدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحي والسكان في الوقت الحالي
إنشاء جامعات ومؤسسات تعليمية
وشغل «عاشور»، منصب المنسق العام بقسم العمارة، وتولى الإشراف على متابعة المشروعات القومية، وذلك لإنشاء جامعات ومؤسسات تعليمية وبحثية، بجانب تقلده منصب عضو بالمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية.
لُقب الدكتور محمد أيمن عاشور.
بـ”مهندس الجامعات الجديدة”، التي سارعت الدولة في التوسع بها، سواء جامعات حكومية أو أهلية أو تكنولوجية، حيث تم تجهيز الجامعات بأحدث الأجهزة اللازمة للمعامل والمراكز البحثية، التي تتناسب مع الاحتياجات الوظيفية والتعليمية للبرامج الجديدة التي سيتم تقديمها بهذه الجامعات.
وتعتمد سياسة الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي ا، على أن الجامعات الدولية والأهلية والجديدة والبرامج الجديدة التي تم تدشينها، لابد وأن تتماشي مع متطلبات سوق العمل ووظائف المستقبل وتنفيذ إستراتيجية الدولة، خاصة وأن الجامعات انتهجت منذ سنوات التوسع في كافة التخصصات البينية والتكنولوجية والبرامج الحديثة التي تتماشي مع متطلبات سوق العمل والثورات الصناعية الجديدة.
وكانت أبرز تصريحات الدكتور أيمن عاشور، عندما كان نائبا لوزارة التعليم العالي .
“أتمنى أن تصبح الجامعات المصرية بلا أسوار على غرار الجامعات العالمية، وتتاح الفرصة أمام جميع المواطنين لدخول الجامعات.
إلا أن هناك عوامل عديدة تعيق إزالة أسوار الجامعات في الوقت الحالي أحدها أمني”.
كما أضاف عاشور، في تصريحات أنه لكى نستطيع إزالة أسوار الجامعات، نحتاج إلى الارتقاء بسلوك المواطن، مشيرا إلى غياب ثقافة الملكية العامة.
قائلا: “لو فتحنا الكلية على الشارع سنواجه مشاكل عدم الحفاظ على مقدرات الجامعة”.