•• الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم الجديد والذى كان نائبا للدكتور طارق شوقى وزير التعليم السابق خرج علينا بوجهة نظر ليس فيها من النظر أى رؤية وخالية من كل منطق
•• د- رضا فكر ومازال مصرا على تفكيره المذهل والغريب،، بتقنين سناتر الدروس الخصوصية! والتصالح معها،، بعد خناقات وحملات ومطاردات السنين!!وإعتبارها جزءا من المنظومة! هكذا يفكر الوزير المسئول عن التعليم!؟
معاليه فكر وفكر وفكر،، وخرج لنا بما لم يخرج به أحد من الصحابة والموالين والأولين!!
وقال ما لا يقوى أحد على قوله والجهر به!؟
تماما كمن عجز عن منع تجارة المخدرات فقرر التوافق عليها والإستفادة من دخلها الكبير!؟ ومن الصحة التى فشلت فى منع تسرب السلع الفاسدة للأسواق فقررت السماح بها مع تنبيه من يشتريها على أنها -منتهية الصلاحية- أو مصنوعة ببير السلم!؟
•• يادكتور رضا حجازى،، أنت لست مسئولا عن السناتر، فلا تشغل نفسك بها لا مدحا ولا قدحا، خليك فى مدرستك وكيف تكون مدرسة بجد وحق وحقيقى؟ ودعم مدرسك المنهك والذى أعيته الحيل مع أمواج الحياة المتلاطمة! وفى الشباب التربوى العاطل!! والفصول التى تحلم بوجوده فى حضنها!
•• دع الدروس لأصحابها ولمن يتعاطاها، ولمن يحاسبها من جهات محاسبية وتنظيمية! وحتى أمنية!
وإذا كنت مسئول -مصلح- فعليك بإصلاح المدرسة وحال المعلم الملطشة- وإحفظ له كرامته- وانت معلم قديم وخبير تربوى بدكتوراة،
•• وسد العجز والناقص ووفر العمالة والمدرس للمدرسة!
مالك أنت والسناتر؟
هذه المراكز حفظت للوزارة ماء وجهها على مدار السنين وحتى الأن! ولا نسيت؟
كل الأوائل خرجوا منها وبفلوسنا ومن سنين طويلة ومنذ كنت مدرس بالمنصورة،
•• انت مدرستك -خرابة-، فإشغل نفسك بنظافتها وتشغيل فصولها بالتعليم والنشاط والفنون ووفر لها الدعم والإحترام والشخصية،،
لا تصعبها على نفسك وعلينا وحلها بالمنطق وليس بحلول تصدم المجتمع
ونرجع نقول غلطنا والغلط مردود
•• اذا أعيتك السبل ولم تجد حيلة فإعترف بفشلك وعجزك! وعادى يعنى!! فهى خربة وتسلمتها خربه وستبقى خربه طالما نفكر كيف نحتال على الحل بأى حال وأى حل!!
عندك مدارسك وفصولك ومعلميك ففكر كيف تستغلهم وتستثمرهم بالعقل والمنطق وبما يخدم المعلم والطالب والمجتمع،،
فكر كيف تستعين بالمعلم الناجح وإجزل له العطاء وحفز الجميع على التنافس لصالح العملية التعليمية! والتقى بالمدرسين وإجعلهم يفكرون معك عن الحل وكيف نعيد المدرسة والمدرس والطالب وكيف نوفر العامل ونقيم النشاط؟؟
وإن فشلت فلا تخجل! فلم ينجح أحد قبلك!! فجميعهم فكر كيف يسير بالمركب بثقبها العميق!! حتى بات الثقب عصى على الإصلاح والتقويم!!
يا دكتور حجازى الحل فى عودة المدرس للمدرسة وبحافز محترم وبالتالى يعود التلميذ،، وحتى أكون منصفا فعليك أن تعترف بعدم وجود إرادة حقيقية للحل والتمويل،، وأن الحكومة طلبت منك التصرف،، وحضرتك تصرفت بما أسعفك به فكرك،، فلا بأس.. وصدقنى الحكاية لم تنتهى وباق منها فصول وأنت مجرد حلقة فى مسلسل – على الله مدرستنا-!!
•• ويا مسهل