كثيرًا جدًا .. أغضب منه، أنتقده، أنفعل استفزازا من بعض قراراته، أو مواقفه، وأحيانا من رد فعله السلبى تجاه شخصيات ومحافظين ووزراء إعلاميين يسيئون له وللوطن بألف طريقة.
لكنى لم ولن أفكر فى يوم ما أو لحظة ما فى الخروج من خندقه أو التخلى عنه و دعم دعوات الشواذ والمرتزقة لإثارة الفوضى وهدم استقرار الوطن.
يحلو للبعض التهكم على شخصى الضعيف ووصفى بأننى درويش عبدالفتاح السيسى، أو (…) السيسي، وأنا من جانبى أؤكد أننى أفتخر بعشقى للسيسى ومازلت ممتنا له فلولاه لكانت مصر تئن حاليًا تحت وطأة الاحتلال الإخوانى الغاشم، ولولاه لظلت ميليشيات الجماعة الإرهابية تسفك دماء المصريين.
لهذا فقد استخرت الله وقررت البقاء فى الخندق السيساوى، مهما كان الثمن ومهما كلفنى الأمر، وأعتبر دعمى للسيسى وايمانى به وبوطنيته نوعًا من رد الجميل لرجل أنقذنى من بين أنياب جماعة فى غاية الوضاعة، يعتبرون الاخونة دينا لهم، ومكتب الإرشاد كعبتهم. جماعة بلا وطن ولا مبدأ ولا إنسانية.
نعم للسيسى أخطاء عديدة فى الممارسة …نعم اختياراته لبعض مساعديه ومستشاريه وزرائه ومحافظيه ليست على مستوى ظروف الوطن، ليست على مستوى طموح الشعب،…نعم سلم الأولويات يحتاج لمراجعة ولكن هذا لا يدفعنى للكفر به و الترويج لدعوات الخونة والمرتزقة بالخروج للشوارع
كلامى هذا يستفز بعض هواة التغيير، والذين أدمنوا الدعوة لإسقاط الرؤساء، تباعا، هم يريدون تغيير الحاكم ثلاث مرات يوميًا قبل الأكل وربما بعده، يسعون لتغيير الرؤساء أكثر من تغيير ملابسهم.
مصر لم تعد تمتلك رفاهية التغيير، ولا تحتمل التجريب والتخريب، وشعبها رغم معاناته من اشتعال أسعار احتياجاته الأساسية، رغم أنينه الواضح، إلا أنه يدرك تماما أن العودة للمربع صفر ، والسماح لدعاة الفوضى بتنفيذ مخططهم المشبوه يعنى بوضوح واختصار سقوط مصر للأبد وهو ما لن يسمح به أحد.
(وحسبنا الله ونعم الوكيل)