تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • رجل أعمال روسي يشارك في توجيه القمح المجاني للدول الصديقة

رجل أعمال روسي يشارك في توجيه القمح المجاني للدول الصديقة

إبراهيم مجدي 3 نوفمبر، 2022

 

 

في ظل ما يعيشه العالم منذ مطلع العام من فوضى ومواجهة بين الغرب وروسيا، بسبب الأزمة الأوكرانية، وعواقب القرارات الغربية الغير محسوبة والمدروسة على العالم عبر حصار وعقوبات إقتصادية على روسيا وإمداد أوكرانيا بالسلاح والمال لإطالة أمد الحرب بينها وبين روسيا، يقف العالم والدول الأشد فقراً على أبواب أزمة غذاء كانت قد بدأت بالتفاقم قبل هذه الأحداث لعوامل طبيعية وبشرية عدة.

وكانت روسيا وأوكرانيا قد وقّعت برعاية تركيا والأمم المتحدة اتفاقاً في إسطنبول، في 22 يوليو الماضي، لاستئناف صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود. حيث أتاح الإتفاق عن الإفراج عن الحبوب الأوكرانية العالقة بسبب ظروف الحرب. الى أن هزّ خبر انسحاب روسيا من اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية الدول الغربية، مطلع الأسبوع الجاري، وسط تحركات دولية لاحتواء بوادر أزمة غذائية دولية ضخمة تطاول الدول الكبرى التي كانت، بحسب التأكيدات الروسية، الأكثر استفادة من شحنات الحبوب الخارجة من الموانئ الأوكرانية.

وجاءت ردّة الفعل الروسية على لسان وزارة دفاعها التي اتهمت القوات الأوكرانية بمهاجمة سفن أسطول البحر الأسود التابع للاتحاد الروسي في شبه جزيرة القرم بطائرات مسيرة، وهو ما اعتبرته سببًا كافيًا للتخلي عن الاتفاقية الموقعة منذ 3 أشهر، والتي كانت تهدف إلى تقليل النقص العالمي في إمدادات الحبوب.

وفي نفس الوقت، ومن أجل منع وقوع كارثة إنسانية، أكدت وزارة الزراعة الروسية على لسان وزير الزراعة ديمتري باتروشيف، أنها على استعداد للتعويض عن الحبوب الأوكرانية بالكامل، وتسليم ما يصل إلى 500 ألف طن من الحبوب إلى أفقر البلدان مجاناً في الأشهر الأربعة المقبلة. وأضافت الوزارة أن “صفقة الحبوب، للأسف، لم تحل مشاكل الدول المحتاجة، بل أدت إلى تفاقمها بشكل ما”.

في حين، توجه رجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوجين، برسالة إلى وزير الزراعة الروسي، دعاه فيها الى توفير الحبوب والقمح الروسي في “المقام الأول” لكل من دول إريتيريا وبوركينا فاسو وافريقيا الوسطى ومالي وغينيا، في إطار المبادرة الحكومية الروسية لتأمين الحبوب الى الدول الفقيرة.

مشددًا على أن هذه الدول المذكورة تتعرض لضغوطات غربية كبيرة بسبب دعمها لروسيا، وبأن لها الأولوية في الحصول على القمح الروسي. حيث قال: “شركاؤنا الرئيسيون في القارة الأفريقية هم جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي، اللتان نحارب فيهما الإرهاب بنجاح وندافع عن حريتهما واستقلالهما، إضافة أننا نتعاون بشكل وثيق مع دولة إريتريا وجمهورية غينيا وبوركينا فاسو. حيث يمارس الغرب ضغوطًا اقتصادية وسياسية غير مسبوقة على هذه الدول الصديقة للاتحاد الروسي بسبب موقفها الداعم بشكل كبير لبلدنا على الساحة الدولية”.

وبذلك فإن الطرح الغربي حول إستخدام روسيا للغذاء في حربها على النازية والهيمنة الغربية لا يمت للواقع بصلة. وما تقوله الأبواق الغربية كتصريح الممثل الأعلى للسياسات الخارجية والشؤون الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، عن أن قرار روسيا بتعليق مشاركتها في اتفاق البحر الأسود يهدد طريق التصدير الرئيسي للحبوب والأسمدة، عار عن الصحة ومجرد حلقة من حلقات الحرب الإعلامية التي يشنها الغرب على روسيا منذ أشهر.

تصفّح المقالات

السابق طلاب الجامعة البريطانية يشاركون بموتمر المناخ coy 17
التالي “التموين” تطلق سيارات متنقلة بالمحافظات لطرح الأرز الأبيض الفاخر بسعر 12 جنيها للكيلو السائب
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.