•• كالعادة تركوا المنطق وقلبوه على صاحب الرأى لأنه لا يعجبهم ولا يتماشى مع وجهة نظرهم،
•• أتحدث هنا عن كثيرين علقوا على فكرة الأذان الموحد، والذى يتبناها البعض ومنهم الكاتب الكبير إبراهيم عيسى وأخرهم الدكتور زاهى حواس وزير الأثار الأسبق!،
•• وكانت الفنانة شيرين رضا قد عبرت أيضا عن نفس الفكرة عندما عبرت عن تضررها من الزعيق والإزعاج من الأصوات الوحشة والغليظة والقاسية والتى تتصدى للأذان وخصوصا فى الفجر،، وإنعكاس ذلك -السلبى- على جميع المواطنين،، مسلمين أو مسيحيين على السواء
•• وجهة نظرهم والتى أتفق معهم فيها،، تتلخص فى الفوضى وإستخدام الميكروفونات بلا ضابط ولا مقتضى، وكثرتها فى المسجد الواحد وبطريقة ليس فيها عقل ولا منطق ولا إحترام لحق الناس فى الراحة ببيوتهم
•• ومن الأصوات -الوحشة- والمزعجة ومن تداخل جمل الأذان،، وهو جميل ومحبب للنفس.. فى بعضها!! بما يشوهها ويجعلها تصل ثقيلة على النفس والأذن!
•• ومن عدم وجود أذان موحد وبصوت جميل يريح النفس ويطرب الروح، صوت عذب ومحبوب وواضح بمخارج ألفاظه ولا يختلط بصوت أخر سيئ ومكروه،
•• هم وأنا وكل من يتبنى هذا الرأى، يحبون الأذان ولكنهم يكرهون الطريقة المشوهة الذى يقدم بها،،
•• الموضوعية تقتضى النظر فى رأيهم وليس التطاول عليهم ومحاولة تحريف وجهة نظرهم لان الهجوم عليهم فيه تعصب وغلظة وعدم فهم وسوء نية، وإساءة لشئ جميل ورمز محبب لان الأذان دعوة للصلاة التى هى عماد الدين
•• من يهاجم الذى يطلب الجمال فى الأذان لا يفهم أنه يسئ للدين وللأذان ولمنطق لا يجب ولا يجوز الجدال فيه،، فلا محل للإختلاف على أمر يحقق المصلحة لجميع الناس
•• كيف نوافق على وجود أكثر من ميكروفون وسماعة فى المسجد الواحد وعلى بعد خطوات مسجد أخر ينافسه ويزيد عليه فى عدد الميكروفونات؟! هل الميكروفون من متلازمة الصلاة والله لن يقبل صلاتك إلا به؟
•• أيضا لفت نظرى الجهل فى عرض الفكرة ولوى عنق الرأى، وتحول الأمر من دعوة لتنظيم الأذان للصلاة بطريقة محببة وجميلة الى أنهم يرفضون الأذان نفسه،، وإنكاره الخ وهذا كلام مغلوط ومكذوب والأخطر أن من حرف الرأى وقلبه وعكسه يعرف أنه على غير حق وأنه تعمد الإساءة وإيجادها من العدم!!
•• نحن نتعصب لديننا ولصلاتنا ومن أى مظهر أو أمر أو رأى ووجهة نظر تسئ لمعتقدنا الراسخ، وهذا حق ولكن رأينا فى تنظيم طريقة الأذان هو الحق الذى حوله البعض إلى باطل!
•• وعندما تطلب رفع الميكروفونات الزائدة وإختيار صوت جميل يتولى الأذان وتوقيت واحد،، فيرد عليك بالحسبنة وكأنك عصيت الله والعياذ بالله!
•• ديننا جميل والدعوة للصلاة يجب أن تكون بجمال وعذوبة ديننا الحنيف،، وقبل أن تسئ لمن يطلب الأذان الجميل فكر أولا فى ما يطلبه،، فزاهى حواس وإبراهيم عيسى ليسا من السفاهة ليرفضوا الأذان،، وأنت عندما تتطاول عليهم وتلوى عنق كلامهم تكون قد أسأت لكل من يطلب الأذان الجميل بصوت مريح وفى وقت واحد ولا تداخل فيه بسبب الميكروفونات،، وتجاوزت فى حقنا
•• فى صدر الإسلام لم يكن هناك ميكروفون وكان يتصدى للأذان من يملك صوتا جميلا ومخارج ألفاظ واضحة،، وكما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يرتاح لصوت بلال ويطرب له الصحابة فمن حقنا أن نطلب -بلال- ليريحنا بها وليس لإزعاجنا وإفزاعنا بأنكر الأصوات التى تخترق أذننا..
•• بالمناسبة لا يهمنى من سيطاول ومن سيتهمنى ومن سيحسبن!! ولكن يهمنى قبل ذلك أن تفهم الدين والدعوة بالحسنة وبالإختلاف اللطيف،،
•• ويا مسهل