نعم نحن نقاسي الآمرين في حياتنا من غلاء
الاسعار جراء_تحريك الجنيه _وكآننا اصبحنا
نعوم في دوامةلاتنتهيوخاصةلمن هم في
ريعان الشباب كل شئ اصبح لايطاق الا لفئة
قادرة —ماديآ—وهي فئة قليلة بالنسبة لباقي
الشعب — المطحون— اما من تخطوا مرحلة
النضج وبالاخص_ صاحب المعاش _ المفترئ
عليه بحدادني لايستطيع معه مجابهة الحياة
الكريمة والشريف —فلماذا—لا يتم وضع لهم
حدآ ادني يعرفوإ ان يتعيشوابهبقيةالشهر
فهل هذه —المسكنات— قادرة علي تخفيف
الامهم يجب وضع_حد ادني _طبيعي فهكذا
تحيا الامة — الطبيعية — لابنائها فبعد بلوغ
المواطن — سن المعاش — لاشك ان شئ ما
بداخله قد تفتت وانتابتهالامراضوهوالان
مهيأ للموت فلماذالايرحممن ويلات الدين
ولا اظن ان الالف والالفين من الجنيهات يراد
بها عيشة كريمة ومما — لاشك — فيه ان
المعاملات الاكتوارية كانت فيالماضيشئ
والان اصبحت شئ اخر لاسباب كثيرة .اتكلم
عن الفئة التي كل شهرتصاببالزمهريرعند
صرف معاشها — لتستدين — من كان قادرآ
علي الاقراض وهم الان—انتهوا—ووضع حد
ادني للمعاش يريح المواطن الشريف الذي
لاناقة له ولا جمل فيما يجري في 11 / 11
فهو مواطن يتحمل تبعات الاقتصادوحده اما
الامر الآخر فهو قانون الايجار القديم الذي
عفاعليه الزمن واصدرالعديد من علماء الازهر
بتحريمه وتجريمه _فالمالك _حينما اراد انهاء
العلاقة الايجارية كتب كلمة_ مشاهرة_اي انه
يرغب ان تكون—المدة محدودة—ولكن الامر
صدر بتمكين — المستآجر — وامتداد العقد
له حتي صار كانه — توريث — لحق انسان
لايستحقه فهل هذه قوانين يراد بها عدالة ام
هي قهر لمالك لايستطيع_ التصرف_في ملكه.
هناك اموراحتار الشعبفي تفسيرها وبعض
القرارات التي تضربالمواطن المصريوللعلم
ان اي شئ يتم رفع_ سعره_هيهات هيهات ان
يعود مرة اخريلذلكفالانسان المصري الذي
شب في هذه الديار يعلم تمامآ المؤثرات التي
اصابت البلدلفئة غير الفئةالكادحة وبالرغم
من ذلك فهم — متشبثون — بهذه الارض
وسيموتون باذن الله عزوجل فيها ولايريدون
ان تهان او يداس لها طرف ولكننا فقط نريد
العدل ولن نبرح اوطاننا فهي العشق الاول
والاخير لمن كان يحب مصر ..