مارأيناه وقرانا عنه في مدرسة نشا بمركز نبروه في محافظة الدقهلية كارثة تعليمية وكارثة تهدد امن مصر القومي وكارثة تنبي بل توكد ان مصر او علي الاقل بعضا منها يمكن ان يتحول بعض قراها او مدنها او وجوهها فتكون اجزاء مما يحدث في طالبان وقندهار في افغانستان لا ما شاهدناه امس ليس له اجابة سوي واحدة ان وزارة التربية والتعليم اما ان هذه المدرسة لا تتبعها وانما تتبع وزارة التعليم في افغانستان واما وهي الاقرب للحقيقة انها وزارة يتحكم فيها السلفيين والاخوان والقرار لابد ان يمر من خلالهم
ولنا ان نتصور هذا المشهد المخيف المهدد لمصر وشبابها الذي هو غريب تماما عن ثقافتنا وهويتنا والذي بدا في هذه المدرسة من سنة٢٠١٤ كما ذكرت مراسلة برنامج الحكاية مع عمرو اديب امس كم من وكلاء وزارة التربية والتعليم الذين تعاقبوا علي محافظة الدقهليه زاروا هذة المدرسة وهل كان هناك رضا منهم بهذا ولهذا الشكل والغريب ان هذه المدرسة وهذا الشكل لم يبدا في عهد الاخوان وانما بعد ثورة ٣٠ يونية العظيمة
اليوم ادركت جيدا ان لماذا وزارة التربية والتعليم تفرخ ارهابيين في بعضها ولماذا تدرج مناهج متطرفة تحض علي كراهية الاخر الاجابة العينة بينة واين تقارير مفتشي الوزارة
ثم السوال هنا طبعا المدرسة مقفولة بالضبة والمفتاح علي اي طالبة مسيحية تريد ان تلتحق بهذه المدرسة لان شكلها سوف يكون معصية وكفر لباقي الطالبات
ثم ماذا لو فيه حصة للتربية الرياضية او حصة للتاريخ مصر الفرعوني او القبطي كفر والعياز بالله
ماذا لو ان صحفي خبيث نقل هذه الصورة الي مقار الموتمر العالمي في شرم الشيخ حيث الرييس عبد الفتاح السييسي العظيم يستقبل كل روساء العالم حيث توجد هذه الصورة لهذه المدرسة ممثلة لحركة طالبان في الموتمر
الموضوع جد خطير
اولا اول ما اطالب به الاتي
اولا اقالة وزير التربية والتعليم فورا لانه اصبح يمثل بسكوته عن حركة طالبان وقندهار في دقهلية مصر خطر علي الامن القومي
ثانيا محاكمة جميع وكلاء وزارة التربية والتعليم بمحافظة الدقهلية منذ عام ٢٠١٤ وحتي الان بتهمة الاشتراك مع جماعة ارهابية هي مدرسة نشا بالدقهلية