تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • كارزمة وقيادة الرئيس

كارزمة وقيادة الرئيس

أحمد طه 8 نوفمبر، 2022

 

بقلم الكاتبة:  سلوى عبد الكريم 

كنت بسمع كلمة الرئيس فى إفتتاحية المؤتمر المناخي وبعيدا عن
أهمية الكلمه على أرض الواقع وما لها من أثر بالغ على جميع الحضور من القادة وبعد كلمته عن التغير المناخى والأزمات التى تعانى منها الدول وأنهى كلماته الواضحة الرائعة الصائبة فى هذا الموضوع الهام

تحدث أيصاً بكل شرف ورجوله وإخلاص وشفافية عن الحرب
الروسية وكيف يجب وآن الأوان أن تقف وتتوقف الدماء والضحايا وتستقر الأوضاع لإعادة الحياه الإقتصادية والسياسية كى ينعم
الجميع بالإستقرار فكفانا ما تم ضياعه وإفساده فى البلدان
فلنعمل ونفعل ونقُف عن الكلام فحسب ..
فالحقيقة بالرغم من عظمة وجمال الحوار والكلمات

إلا إنه لفت نظري قد إيه الرئيس كان يتمتع بكارزمة عالية جداً

إتجسددت فى ثباته ومدى تركيزه فى طريقة إلقائه للكلمة بشكل عفوي إرتجالي منظم ومرتب ومنمق بشكل يثير الدهشة والإعجاب

فعادةً عند إلقاء مثل هذه الكلمات والترحاب بالضيوف وإسترسال الحديث فى الموضوع القائم والمثار للمناقشة نجد أن أي رئيس يتحدث من خلال نقاط مرتبه مكتوبة أمامه يستعين بها ويقرأها
على الحضور من القادة الوافدين فحسب

لكن الحقيقه اتفجئت بعد ما أنهى الرئيس كلمات الترحيب والإمتنان على الحضور إنه إسترسل فى الكلمه بما فيها من قوه وطلب وتمني

وأثار إنتباهى مدى قيادته ومدى ثباته فى الوقوف و طريقة الإلقاء التى تملئها الثقة والرزانة والثبات بهذا الشكل الإرتجالي وتذكرت
وقتها بعض * شروط القائد أو المدرب الناجح * التى إكتسبتها
أثناء أخذى لدورة TOT

وكانت أول أساسياتها الوقوف بثبات وثقة فى منصف القاعة وأن تكون قادرا على توزيع النظرات المنظمه على الحاضرين بشكل يجعل كل فرد فيهم يشعر أنك تعنيه بالنظرة والإهتمام مما يجعلهم ينصتون ويعيروك اهتمامهم بشكل كان ظاهرا فى وجوه الجميع

فالكل كان منتبها حضقة اعينهم واسعة ينظرون له بأهمية وتركيز علاوه على إيمائتهم برؤسهم بالموافقة على مايقول ونظرات الرضا والإنصات والتركيز وتعبيرات الوجوه العموديه عليه أثناء الكلمه

كل هذا يدل على قيادته البالغة ومكانته بين قادة دول العالم وكيف يكنون له من التبجيل و الإحترام وإستجابة فورية لدعوته فى حين نجد البعض هنا للأسف يهزأ ويستهزأ ويحرض ويتفه ويهون من صنيعه فى بلدنا ووطنا الغالي
متناسيين إن ربنا جعله سبب وأعانه على حماية الوطن وإعادته لنا مره أخرى بعدما كان على وشك الضياع والإنهيار المحتوم

والأن يحملونه توابع أزمات وحروب عالميه أثرت على معظم بلاد
العالم بالسلب فيحملونه الغلاء والوباء والإبتلاء سبحان الله ضاربين بعرض الحائط ما كنا عليه
من ضياع ودمار وانهيار وحرائق ودماء وضحايا وجرائم ليلاً نهارا

فاللأسف فى ناس بتنسى بسرعه ولازم كل فتره يدوقو من الزل والإهانه ويشوفوا إنهيار البلد والخراب والدمار والدماء مغرقه
الشوارع وجسس الضحايا فى كل مكان ويعيشوا النهار زى الليل
فى عتمه وخوف وفزع

علشان يعرفوا أن الله حق وإنهم فى نعمه تستوجب الشكر لمن يعي ويفقه ولا حول ولا قوة الا بالله فاتقوا الله فى أوطانكم وبلدكم ..
وربنا يحفظ بلدنا ودايما مستقره وفى أمن وأمان يااارب

بقلم : سلوى عبد الكريم

تصفّح المقالات

السابق أبوالياسين: من جميع دول العالم حقوقيون وسياسيون وبرلمانيون يثمنون نداء «السيسي»
التالي وزير التعليم العالي يتفقد جناح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في المنطقة الخضراء
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.