تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • الكاتب الصحفى عبدالنبى عبدالستار يكتب : نهاية اى (صايع) حينزل الشوارع يوم 11 نوفمبر

الكاتب الصحفى عبدالنبى عبدالستار يكتب : نهاية اى (صايع) حينزل الشوارع يوم 11 نوفمبر

إبراهيم مجدي 8 نوفمبر، 2022

 

 

 

لا يوجد أحد فى بر أو بحر أو جو او صحراء مصر لا يعرف اننى سيساوي من قمة راسى إلى اخمص قدمى، لا يعرف اننى أشعر أن السيسى بمثابة ابنى، أحبه ،أخاف عليه، أدافع عنه باستماتة، ومستعد لفعل أى شيء يساعده على تحقيق أحلامه وآماله وطموحه للمصريين.

 

لكن -اه من ولكن- هذا لا يمنعنى من انتقاده بشدة وعنف أحيانًا، واختلف معه كثيرًا، فالسيسى بالنسبة لى بشر من دم ولحم وليس إلها، يخطئ ويصيب. يجتهد وينجح أحيانًا ويفشل أحيانًا.

 

وأعتقد ان احساسى بصعوبة ظروف الوطن، وادراكى لطبيعة المرحلة يجعلنى أقف بقوة وصلابة ضد كل دعاة الفوضى، والنزول للشوارع ونهب مؤسسات الدولة، ضد دعاة الفتن والدم والخراب.

 

أقول للمرتزقة الراغبين فى تهييج الشعب وتحريضه على النزول يوم 11 نوفمبر فقد استخرت الله وقررت البقاء فى الخندق السيساوى، مهما كان الثمن ومهما كلفنى الأمر، واعتبر دعمى للسيسى وايمانى به وبوطنيته نوعًا من رد الجميل لرجل انقذنى من بين أنياب جماعة فى غاية الوضاعة، يعتبرون الاخونة دينا لهم، ومكتب الإرشاد كعبتهم. جماعة بلا وطن ولا مبدأ ولا إنسانية.

 

نعم للسيسى أخطاء عديدة فى الممارسة …نعم اختياراته لبعض مساعديه ومستشاريه وزرائه ومحافظيه ليست على مستوى ظروف الوطن، ليست على مستوى طموح الشعب، ولكن هذا لا يدفعنى للكفر به وعدم الثقة به وبقدرته على قيادة سفينة الوطن.

 

كلامى هذا يستفز بعض هواة التغيير، والذين ادمنوا الدعوة لإسقاط الرؤساء، تباعا، هم يريدون تغيير الحاكم ثلاث مرات يوميًا قبل الأكل وربما بعده، يسعون لتغيير الرؤساء أكثر من تغيير ملابسهم.

 

مصر لم تعد تمتلك رفاهية التغيير، ولا تحتمل التجريب والتخريب، وشعبها رغم معاناته من اشتعال أسعار احتياجاته الأساسية، رغم انينه الواضح، إلا أنه يدرك تماما أن العودة للمربع صفر ،والسماح لدعاة الفوضى بتنفيذ مخططهم المشبوه يعنى بوضوح واختصار سقوط مصر للأبد وهو ما لم يسمح به أحد.

 

وأقول لسكان المقاهى وشلة المخنثين من شباب هيلا هوب، وبنات لا يشعرن بأنفسهن إلا مع هتافات الفوضى سيخيب ظنكم، وربما تحرموا من السبوبة للأبد.

 

سأظل فى خندق السيسي مع الشرفاء والنبلاء وعشاق الوطن ساعين إلى تصحيح المسار، وليس إلى الخراب والدمار.

 

واحذر كل المتآمرين والمأجورين من أى محاولة لإراقة دماء المصريين او إثارة الفوضى فى البلاد …لأنهم لن يكونوا اعداء الحاكم بل اعداء الشعب والوطن …كفاية فوضى .

تصفّح المقالات

السابق على هامش استضافة مصر مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي COP27
التالي بروتوكول تعاون بين نقابة محامي شمال القاهرة وجامعة الأزهر
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.