فى واقعة كاشفة وواضحة وفاضحة للكيل بمكياليين للغرب وازدواجية معاييرهم المشوهة وادعائهم الحرية والإنسانية ، فكان رد الله العلى القدير وكانت مشيئته أن يفضحهم فى قمة المناخ بشرم الشيخ أمامالشعبالمصرة والعالم كله .
عندما قاموا بعمل مؤتمر صحفى بعيدا عن أهداف مؤتمر المناخ واستدعوا شقيقة ارهابى يقضى فترة عقوبة بحكم قضائى بتهم التحضريض على قتل الضباط وأسرهم ، فأقاموا للشقيقة التى اعطوها الجنسية البريطانية مؤتمرا صحفيا من أجل تشويه صورة مصر ، مستغلين مناخ الحرية والديموقراطية وبالتعاون من أجهزة دول معادية للنيل من سمعة مصر وتشويه الحدث الكبير ” قمة المناخ ” الذى يقام بأرض مصر بكل نجاح ، وحاولوا اظهار شقيقها انه سجين رأى وليس سجين جنائى وارهابى ومنتمى إلى جماعة ارهاب .
وعندما قام ( النائب المصرى الحر عمرو درويش ) لتفنيد الحقيقة والرد على الاكاذيب والمؤامرة الخبيثة ، وسألهم عن كيفية الطلب بعفو عن مجرم حوكم وعوقب بحكم قضائى واظهاره أمام العالم كسجين رأى وقلب الحقائق ، وسأل شقيفة السجين لماذا الاستقواء بالغرب ضد بلدك لمجرم حرض على القتل وسفك الدماء وشارك فى التخريب وانضم لجماعة ارهابية ، وقال انه سجين جنائى لا يستحق عفو .
فما كان من منظمى المؤتمر الصحفى أن ظهرت لديهم العصبية وتخلوا عن حرية الرأى والحقائق وحقوق الانسان لإبداء رأيه ، وطالبوا بطرد النائب عمرو درويش من القاعة واستدعوا الأمن الخاص بالأمم المتحدة لإخراج النائب الذى يتحاور ويتحدث بالحقيقة التى لا تعجبهم ولا يرتضوا بها انها حقوق انسان الغرب عندما يواجهو بالحقائق تظهر غطرستهم وعنصريتهم وهمجيتهم ويتناسوا ما يرددونه دوما عن حقوق الانسان وتفوق هيستريتهم على هدوئهم وينقلبوا كفوضويين .
لماذا يمكن أن يخرج النائب الحر عمرو درويش من المؤتمر الصحفى وهو لم يتفوه بلفظ خارج أو يتعدى على احد ، فقط تفوه بالحقيقة وسأل سؤالا لم يتم الرد عليه وهو ” كيف تطلبون بعفو عن سجين جنائى حرض على القتل ” ؟ وفى تلك الاثناء قامت بجنون انيس كالمار من المفوضية السامية بالامم المتحدة لحقوق الانسان وتوجهت إلى النائب الحر عمرو درويش لتحتك به وتستفزه لمحاولة اثارته فى واحدة من الصور المشوهة لحقوق انسان الغرب القميئة ، ولكن النائب المحترم لم ينجرف إلى مايريدونه وكانمن الذكاء والفطنة والحكمة ولم يرد على كالمار بما يناسب هجومها الهيستيرى الغير مبرر .
بهذه الصورة .. فضح الغرب وحقوقه الانسانية وكشف زيفهم وأكاذيبهم وتضليلهم للعالم أجمع ، وكل ما يرددونه من أكاذيب تخفى ورائها أكماع استعمارية والتاريخ شاهد على أفعالهم الوضيعة ، وكل خائن لوطنه يذهب إلى دول الغرب ليحتمى وليضرب ويتعاون من اجل اسقاط وطنه ، انكشفت الغرب وحقوقها على أرض مصر .
جانبكم ايها الغرب الصواب فى محاولتكم الفاشلة من اجل الارهابى علاء عبد الفتاح سليل العائلة الاخوانية وسليل الخيانة ، فهذا السجين الارهابى عميل لدول الشر وكان يرفع تقارير إليهم ويستقوى بهم من اجل الدولار والاسترلينى ،وليس أدل من خيانته أن زوجته المصرية منال عندما كشفت خيانته واجرامه طلبت الطلاق وخلعت بأبنائها من هذا الخائن العميل ، واذا رجعنا للخلف سنعرف والده احمد سيف الاسلام عبد الفتاح الاخوانى مستشار مرسى فى أسواء الأيام التى مرت بمصر والعائلة جميعا على صلة بالتنظيم الدولى للاخوان الذى مقره بريطانيا لذلك حصلوا على الجنسية البريطانية .
فلن تبتز مصر بالكلام المعسول ولا بقلب الحقائق ولا بتغيير المسميات من سجين ارهابى إلى سجين رأى ولن نهاب إلا الله ولن نخشى إلا الله ونحن عل الطريق المستقيم .
كل التحية إلى النائب الحر عمرو درويش ، وكل التحية للقيادة المصرية وكل التحية للجيش والشرطة والقضاء المصرى وكل التحية للشعب المصرى العظيم .. وستحيا مصر رغما عن أهل الشر والخونة والعملاء .