هي دعوة من سفراء جهنم لنشر الخراب و الدمار من تجار الدين و وكلاء شياطين الغراب في مصرنا الحبيبة .
نعم نكتوي من غلاء الأسعار ونعاني من إقتصاد ضعيف ولكن رفع راية العصيان لن يكون حلا لمشاكلنا الإقتصادية .
بل الحل في مجموعة من الخبراء الإقتصاديين يشهد لهم بالكفاءة يستعين بهم السيد الرئيس لإخراج مصرنا من عثرتها ،
دعوى الفوضى هي سم في العسل من جماعة منهجها الكذب و الخداع و التضليل و العنف و الدم وسبق خضنا تجربة مريرة لم نجني منها سوى التخريب والعنف والدمار .
نعـــم هناك أخطاء فبناء الحجر لا يكون على حساب البشر ولذا يتوجب أن يسير البناء في خطين متوازيان فبناء الفرد علميا و ثقافيا و صحيا و مجتمعيا يجعله قادر على بناء الحجر بإبداع ،
نعـــم هناك مشاكل في الاقتصاد و التعليم و الحريات تستوجب حلول سريعة لذا يتواجب على الدولة الدعوة لحوار وطني لا توجه فيه الدعوة لأصحاب المصالح و الزمرة الفاسدة التي أفسدت الزرع و الضرع في مصرنا حاشية كانت في تتواجد في المبنى و المعنى في عقود الفساد الماضية ،
بل توجه فيه الدعوة للوطنيين الشرفاء ليس فيهم ولا بينهم رجال الأعمال الذين يسيطرون على مجلس الشعب لخدمة مصالحهم على حساب الوطن والمواطن .
اللهــــــم إجعل مصر و أهلها في أمنك و ضمانك ، اللهم أدم عليها الأمن و الإيمان والسلامة و الإسلام ، اللهم ولي أمورنا خيارنا ولا تولي أمورنا شرارنا ، اللهم سلم مصر من الفتن ما ظهر منها وما بطن .
اللهــــم آميــــن