فى اقل من يومين متتاليين أثارت تصريحات وزير الآثار المصري الأسبق زاهي حواس عن الأذان جدلاً واسعاً، وتمسك برأيه حول ضرورة توحيد الأذان، “لأنه يزعج السياح”، لافتاً إلى أن من لا يستوعب هذا الأمر “لا يفهم شيئاً”
وفى الحقيقية التى لاجدال فيها ان اللفظ خانه وأن وجود 20 أذانا في وقت واحد، غير منطقي إطلاقاً، “فيها إيه لما نوحد الأذان في وقت واحد بدلا مما يحدث الآن”
فى الوقت ذاته بدأت وزارة الاوقاف مشروع الأذان الموحد بجميع أنحاء المساجد، ومن المقرر إطلاق المرحلة الثانية وتم تطبيقه في ما يقرب 5000آلاف مسجد
وأوضح أن السبب في مطالبته بمنع بث الأذان عبر مكبرات الصوت يعود إلى موقف تعرض له بشكل شخصي، عندما كان نزيلا في أحد الفنادق استعدادا لإلقاء محاضرة، إذ استيقظ والسائحون الذين كانوا في الفندق، مع صوت الأذان
واقول لحواش شوف الدرجات البخاريه من غير شكمانات
وعربيات الفاكهة مزمار الجلاتى وشعر البنات
اسمع عربيات الحصر البلاستك وعربيات اللحم المجدة
كل عربية من دول عليها ٢ مكبر صوات
هى المساجد عمله حساسية عند الناس ليه
وفى الوقت نفسه يعلق الإعلامي خيري رمضان، على صوره منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي لطالبات مدرسة نشا الإعدادية في محافظة الدقهلية وهن يرتدين “الإسدال” كزي مدرسي، قائلا: “الموضوع انتشر على السوشيال ميديا بشكل كبير والصورة دي بتقول كأننا في افغانستان مش مصر والصورة من 2017 يعنى بقالنا 6 سنين البنات في هذا البلد الجميل بيلبسوا هذا الزي
ما يحدث اختطاف وكلنا موحدين بالله ودي مدرسة تبع الحكومة
تصريحان فى وقت واحد لمسؤول حكومى واعلامى لامع وان كان لكل واحد منهما وجه نظرمختلفة او متفق مع الاخر فقد اثارا حفيظة المتابعين وان كانت هناك ردود افعال من وزارات ومؤسسات فهل هذا علم اوجهل ببواطن الامور