هى فين الثورة من الغباء أن تكرر جماعة الإخوان الارهابية الدعوة للتظاهر والفوضي للمرة الخامسة على التوالى خلال الأعوام الثمانية الماضية وتلقي نفس الرد من الشعب لا تجد تلك الجماعة مناسبة الا وابهرتنا بالمستوى العقلى المحدود لمفكريها وقادتها فكل حدث على اى مستوى منذ عام ٢٠١١ لايظهر منهم سوي انعدام الرؤية وقلة التدبر وعدم معرفة لطبيعة الشعب المصرى .
هل ينسي أحد من المصريين ما شهدته البلاد على مدار الأعوام السابقة بداية من رغبتهم فى التكويش على السلطة بعد ٢٠١١ وتدمير الاقتصاد والتضييق على الشعب والاعتداء عليه ومحاولة زعزعة الأمن بعد ٢٠١٣بكل ما يمتلكون من قوة وتواصلهم مع الخارج والتآمر على الشعب المصرى وجرائمهم التى لاحصر لها .
وهل ينسي الشعب دور الرئيس عبدالفتاح السيسي فى ثورة الثلاثين من يونيو وما بعدها والوقوف فى وجه هولاء الارهابين بكل بسالة وشجاعة ابدا لن ننسي .
فقد تحمل الرئيس السيسي فيما بعد من قرارات إصلاحية لايريد منها إلا مصلحة البلاد بعد أن عاشت فى معاناة الثلاثين عاما من تهالك فى البنية التحتية من طرق وسكك حديد وغيرها من تآكل فى الرقعة الزراعية وإهمال أدى إلى تفكك مصانع القطاع العام وسوء توجيه للاقتصاد كل هذا واكثر تحمله الرئبس بعد أن صارح الشعب لكي لا يجد هؤلاء الإخوان الخونة مكان للمرور منه بين القائد وشعبه ولذلك رأينا ما رأينا من رد شعبي يوم ١١_١١ وعدم تحرك أحد اوالاستجابة للدعوة المشبوهة الممولة من الخارج وكان هدوء ذلك اليوم مطرسالة لتلك الجماعة الإرهابية مفادها انتهى الدرس ايها الاغبياء.