يشهد العالم هذه الأيام مؤتمر قمة المناخ السابع والعشرين والذي يحضره أكثر من 120 زعيم من زعماء العالم لأكثر من 120 دولة ويحضره حوالي 45الف شخص من كافة دول العالم سواء من التنفيذيين أو من المجتمع المدني والذي يقام في مصر وبالتحديد في مدينة السلام مدينة شرم الشيخ والتي تحولت إلى مدينة خضراء والتي تحاط الان بانظار العالم من كل مكان وتاتي الولايات المتحدة الأمريكية والصين اهم الدول المؤثرة في التغير المناخي والناتج عن الانبعاثات الحرارية والكربونية الناتج عن تزايد غاز ثاني أكسيد الكربون والتي تصل تأثيراته عن 40% بالنسبة لباقي دول العالم ويأتي ذلك بخلاف الدول الصناعية الكبرى انجلترا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والذين يؤثرون بشكل مباشر في التأثيرات في التغيرات المناخية ويأتي الاتجاه العالمي للبحث عن البدائل للطاقة المستخدمة ويأتي الهيدروجين الاخضر على قمة الأوليات للبدائل الطبيعية كاالطاقة الشمسية والرياح قمة المناخ Cop 27 يشهد العالم هذه الأيام مؤتمر المناخ السابع والعشرين والذي يقام في مصر وبالتحديد في مدينة السلام مدينة شرم الشيخ المدينة الخضراء والتي تحاط الان بانظار العالم من الشرق والغرب ومن الجدير بالذكر بأن اهمية هذه القمة تأتي بعد ازمتي كوفيد 19 والحرب الروسية الأوكرانية وهاتين الازمتين التي مرا بها العالم مؤخرا ومن المعروف بأن أزمة كورونا ارهقة العالم ماليا وكيف اثرت في الاقتصاد العالمي وان بلاد كثيرة انهقت اقتصاديا وبخاصة الدول النامية التي تأثرت كثيرا وهبطت عملتها المالية في مقابل الدولار الامر الذي ادي الي ارتفاع الأسعار بصورة كبيرة كما اننا نعلم بزيارة الانفاق علي القطاع الطبي مما أثر على الاقتصاد لتلك الدول بشكل مباشر كما ان العالم يشهد هذه الأيام الحرب الروسية الأوكرانية ومن المعروف بأن الدولة الأوكرانية تعتبر سلة الغذاء للعالم مع روسيا والذين يقومون بانتاج ثلث الغذاء العالمي ولقد توقف هذا الإنتاج بفعل الحرب الدائرة هنآك وبالتالي توقف تصدير الغذاء وبخاصة الحبوب ومن المعروف بأن انتاج الغاز الطبيعي الذي يتم تصديره لاوربا من قبل روسيا قد توقف أيضا والذي تتخذه الدولة الروسية كورقة ضغط علي اوربا والتي تبحث الأخيرة عن مصادر بديلة للغاز الامر الذي سوف يكلف اوربا اموال طائلة سوف تؤثر بالسلب علي شعوبها ومما يجعل أهمية قمة المناخ هذا العام أهمية كبرى فالعالم اجمع يضع نصب أعينهم علي نجاح هذه القمة ونظرا لأن جميع التوصيات التي تم اتخاذها في الأعوام السابقة تم الضرب بها عرض الحائط واصبحت مجرد توصيات لا يتم العمل بها على ارض الواقع ولكن الان اكثر من 45 مليون شخص حول العالم معرض للموت جوعاً جراء نقص الطعام جراء الأزمات الاقتصادية سالفة الذكر ومازاد الطين بلة الحرب الأوكرانية الروسية الدائرة وايضا احتياج العالم للعمل علي تفادي تأثيرات المناخ وما شهده العالم في باكستان فيضانات هائلة وارتفاع درجات الحرارة في الهند بصورة كبيرة والجفاف الذي تشهده منطقة القرن الأفريقي وتهديد 22مليون مواطن بالموت جوعاً فالعالم يحتاج الان وليس غدا للتكاتف من أجل انقاذ الملايين من البشر من الموت جوعاً بسبب نقص الغذاء والاتجاه نحو زراعة الصحراء والاعتماد على الري بالتنقيط وهذه التوصيات ضمن فعاليات مؤتمر المناخ هذا العام وهذا هو الاتجاه الذي اتخذته مصر منذ سنوات عديدة سابقة اذا ياتي الاهتمام بقمة المناخ هذا العام للأسباب الخطيرة التي تحدثنا عنها ومن المهم أيضاً بأن تكون التوصيات لهذا العام محل للتنفيذ على ارض الواقع ولا تكون مجرد توصيات للحديث باقية. . يسري هاشم كاتب صحفي .