تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • حسين السمنودي يكتب : الثغرة والفجرة وأبطال بلادي

حسين السمنودي يكتب : الثغرة والفجرة وأبطال بلادي

إبراهيم مجدي 14 نوفمبر، 2022

عندما دقت الساعة الثانية من بعد ظهر يوم ٦ أكتوبر ٧٣ .ذلك اليوم الخالد المشهود..لم يصدق الشعب المصري بكلةفئاته وطوائفه . أن جيشه الذي لقي هزيمة في حرب النكسة ٦٧.وضاعت منه سيناء كاملة في ستة أيام .قد عبر إلي الضفة الشرقية لقناة السويس.وأصبح يحارب الصهاينة وجها لوجه.بل أستطاع تدمير النقط والحصون القوية من خط الرعب المسمي (بخط بارليف الحصين).لم يصدقوا ذلك .فكل ما مر عليهم من كوابيس ماضية وذكريات محزنة وٱلام سكنت القلوب الدامية والعيون الدامعة . أوقع في نفسيتهم أن مجرد التفكير في العبورشئ من المستحيل.شئ لايصدقه عقل ..ولكن العبقرية المصرية للقيادة العسكرية كان لها رأي ٱخر .فليس كل مايتم عمله والتدريب عليه يكون معلنا للشعب .ومع مرور الوقت .تزداد الحرب صعوبة وقسوة .ويتساقط الشهداء والجرحي والأسري.وتزداد اعداد القتلي لجيش الصهاينة الفجرة. الذين وقعوا في الأسر بالعشرات والمئات ولم يصدقوا أنفسهم بعدما ظنوا بأنهم الجيش الذي لايقهر .ومع ضربات الأبطال ..تستغيث إسرائيل بأمريكا وأوروبا.طالبة منهم الدعم والحماية .ومع صرخات قادة الكيان الصهيوني .تأتيهم كل الوسائل والأسلحة الحديثة من مخازن أمريكا إلي أرض المعركة مباشرة .وتعوض أمريكا خسائر إسرائيل في الأيام الأولي للحرب.وتستمر المواجهات وحشية بين الجانبين.وتتوقف بعض منصات الصواريخ المصرية المضادة للطائرات ويرفض الإتحاد السوفياتي إمداد مصر بها إلا بعد دفع فاتورة ذلك .والجيش المصري في أمس الحاجة لتلك الصواريخ وبعض الاسلحة وقطع الغيار. والتي تعوضه عما تم إستهلاكه في الحرب .وتتقدم الشقيقة الجزائر بدفع فاتورة ذلك .وتضطر القيادة العسكرية المصرية أن تحارب بسلاح تم إستعماله في الحرب العالمية الثانية .ولكن إرادة الرجال وقوتهم وعزيمتهم كانت أقوي من أي سلاح.لأن الذي يمسك السلاح رجالا لا يهابون الموت .يحاربون من أجل تحقيق النصر وعودة الحق لأصحابه .وتتعاون أمريكا مع إسرائيل تعاونا كاملا شمل كل شئ علي أرض المعركة .وتستطيع الأقمار الصناعية الأمريكية من اكتشاف ثغرة بين الجيش الثاني والثالث في منطقة الدفرسوار .وإرسال ذلك إلي جيش الصهاينة الفجرة .الذين إستطاعوا من خلالها العبور إلي الضفة الغربية لقناة السويس بقيادة ٱرئيل شارون.قائد الفرقة المدرعة الصهيونية .ولكنه مع أول يوم تمني الموت من كثرة الجحيم الذي حدث له.ولم ينته ذلك اليوم إلا وقد خسرت قواته المهاجمة أكثر من ٣٠٠ قتيلا بين جندي وضابط واكثر من ألف جريح معظمهم إصابته خطيرة .إستمر شارون في عنجهيته وغروره وحبروته وكبرياؤه ..في التقدم نحو مدينة الإسماعيلية.. ولكنه قوبل بمقاومة شديدة لم يعهدها من أبطال الجيش المصري والمقاومة الشعبية المصرية .ولم يستطع دخول المدينة وحاصرها خارجيا من جهة منطقة( نفيشه) ولستعصي عليه إحتلالها ودمرت دباباته بأسلحة المقاومة الشعبية لمدينة الإسماعيلية .ومن كثرة الجحيم الذي شاهده شارون وجنوده كانوا يبيتون في مدرعاتهم خوفا من القنص والموت .ثم بعد ذلك إستمر إلي مدينة السويس لعله يستطيع إحتلالها ولكنه فشل فشلا ذريعا في ذلك.فحاصرها من الخارج والتف حولها. وخابت كل محاولاته وبائت بالفشل. وأراد أن يحدث إنتصارا كاذبا ليجعل العالم أجمع يصدق انه داخل الأرض المصرية من جهة الغرب وانه بينه وبين القاهرة أقل من ١٠٠كيلو متر.فسلط الدعاية الصهيونية لتصور ذلك لتبثه للعالم اجمع ان مصر قد هزمت مرة اخري ..وبعد مدة تم فك الإشتباك وانسحاب قوات الصهاينة الفجرة إلي شرق القناة ..وكان ذلك من ايام سعادتهم لأنهم نجوا من الموت .وتأسدت القوات المصرية علي الأرض التي حررتها من سيناء . ومن هنا كانت اللحظات الحاسمة التي إستطاعت القيادة العسكرية والسياسية والتحكيمية إعادة كل الأراضي التي تم إحتلالها في حرب النكسة ٦٧ وعادت سيناء كاملة .بالحرب والتحكيم والتنمية .وأصبح الكفرة الفجرة من جيش الكيان الغاصب الصهيوني يعلم علم اليقين بأنه لا يستطيع بأي حال من الأحوال أن يحارب مصر مرة أخري .جيشا لجيش. لأنه يعلم النتيجة مسبقا ولكنه يسلط كلابه في الداخل والخارج من العملاء والإرهابيين والمرتزقة لإحداث أزمات وفوضي لإرباك الوطن وإدخاله في نفق مظلم لايخرج منه أبدا ومستنقع من الفوضي يسبح فيه الوطن إلي مالا نهاية ولكن الله تعالي يسخر لمصر ولأهلها من يحافظ عليها ويدافع عنها مهما كان الثمن.إن شعب مصر المحب لوطنه لن يتخلي أبدا عن الدفاع عنها مهما كلفه ذلك… حتي حياته يحملها بين كفيه فداءا لله وللأوطان.

تصفّح المقالات

السابق أسعار الدواجن اليوم الإثنين 14 – 11 – 2022
التالي تكريم أوائل خريجي المعهد الفني للتمريض بالتأمين الصحي في بني سويف
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.