قصص و حكايات تعيش فيها كل يوم ناس تدخل حياتنا وناس تفارقنا ونفكر
ونفكر في اللي فات وكم شخص خسرنا ه عشان مصلحة تعدي وتخلص والدنيا ذي القطر ملهاش محطة ثابتة بس اكيد في بداية ونهاية ومع كل اخر محطة نعيد من تاني خط سيرنا ..ولكن ماذا بعد الخسارة غير انك ضعيف الارادة
السؤال فكرت ازاي تعيش لنفسك وسط الناس ؟
والان في رحلة حول الارادة و العلاقات الإنسانية
كتير اوووي كنت اعرف ناس و أربط حلمي عليهم و انسي كل شئ وأبد ء اعيش حياة جديدة وكان كل شي مضي كانه لم يكن واري الحياة بعين الالوان والزهور وفجاءة لقيت كل الناس واقفة والحلم بين إيديها
الإ أنا لقيت نفسي ذي الهواء طاير مش عارف فين ارضي ولا اي مكان انا انتمي ! حسيت فترة بالاحباط علي شوية فشل ..
بس لقيت فجاءة الناس حواليا والذكري الحلوة في كل مكان وكم من آثر تركت و الناس فاكرين الحلو اللي جوايا البسمة الجميلة و الضحكة اللي كانت في عز الوجع والوافقة ذي الراجل في وقت المحنة ولقيت نفسي في منحة أدركت وقتها أن حلمي لسة مخلصش ومازالت مكمل وبعافر عشان أوصل .
في موضوعنا هنتكلم عن كل بني أدم رابط حلمه وهدفه بشخص معين أو مكان ما
من واقع خبرتي والدراسة بالتنمية البشرية ‘
هل عرفت في يوم تفكر تعيش لنفسك ؟
هل حسيت في يوم أنك بدون الناس ليس لك وجود ؟ مش قادر تكمل ولا تحقق هدفك ؟ ماهو الوجود؟
ننتقل معكم الي موضوعنا اليوم :
كتير بلاقي كل بني أدم يربط حلمه بشخص او مجموعة وربما مكان وإن لم يصل الي النتيجة المرغوبة كهدف معين او نتيجة يبدء
بإتخاذ إجراءات الإنسحاب من كل شئ حتي الهدف نفسه ويشعر بالاحباط ويتجه نحو هدف اخر .
إعلم أن كنت من هؤلاء الأشخاص فانت غير محدد الهدف من البداية ومدي رؤيتك لحياتك غير واضحة
او أن العمليات التي يتم بها تنفيذ الهدف غير منظمة و ربما يكون تركيزك كله أتجه نحو الأشخاص او المكان …
هؤلاء الأشخاص اللذي ربط بينكم فكرة عامة وأصبحت مع مرور الوقت علاقة طيبه فلا تعيبهم بفشلك ولا تلقي اللوم عليهم لانك انت ليس بفاشل ولكن مازالت في منتصف الطريق مستكمل رحلتك .
و عدم تركيزك في الوصول للهدف الذي كان من الأساس سبب معرفتك بهم هو نفس السبب في انقطاع علاقتك بالمكان والاشخاص والحلم وأصبحت حقا محبط حقا!!!
دعونا ننطلق سويا الي المعني حول الارادة
هي مجموعة من الأفعال علي وزن حركات وتأتي من فعل الأنسان. هي أساس
نبع الحياة الخالية من الماضي والقلق علي المستقبل وأستنباط الأقدار وربطها بقضاء الله وقدره.
العلاقات هي الروح عند التلاقي و الإنسانية والوفاء ابد الدهر .
فهي الصديق وقت الضيق و الدواء لكل داء .دائما الانسان في خسارة تامة مع نفسه ومع علاقاته .
لازم تعرف ان نفسك هي حلمك أي هدفك وأما الناس هم وسيلة لا تكثر عن هذا الحد معهم و الباقي هو الإنسانية ..لذلك علي الإنسان السعي وراء الهدف وليس الأشخاص لأنهم كده كده هم موجودين لكن الحلم والهدف فرصة أينما كان تواجدك .
ويجب عليك عدم خلط الامور ببعضها لبعض وعزل ظروفك الشخصية عن علاقاتك و أهدافك
اما عن النتيجة يلزم تغير العادات القديمة للوصول الي نتيجتك المراد تحققها وتكون عادات أقرب للهدف او الحلم.
اعزائي القراء
حلمك من حققك وليس لأحد
ملكية تحقيقه سوي انت
لان الهدف محتاج إرادة منك لوحدك وليس منهم فهم عابر سبيل هذا هدفك وليس هدفهم ,فكن انت صاحب الفعل …لا تلوم علي الآخرين في فعلك و هدفك …سلوكك هو حياتك وليس حياتهم ركز شوية.
الحياة إرادة
الإرادة في الإستمرارية بالعلاقات= قوة
والوصول للهدف= عزيمة بالتالي في فرق بين
1-الإيجابين المحفزين لك الذي يحبون دايما نجاحك وتشجيعك .
2-الاشخاص المحبطين وهم رقم واحد لازم تبعد عنهم
بالتالي اختار صح ..علشان العلاقة تكون صح و متخسرش متنساش كده كده هتخسرهم بس البعد عن الناس غنيمة ركز لو سلبين
اختار الاقرب اليك بالقلب و الإنسانية وروح المحبة
الجميلة …الحياة رحلة طويلة محتاجة نور
فاللهم اجعل من عبادك نور.
وفي النهاية الحياة إرادة