أعجبتني تلك الكلمات الجميلة .التي غرد بها سماحة الشيخ أحمد الخليلي .مفتي سلطنة عمان.تعقيبا علي ما يحدث من تجمعات عربية وأجنبية علي أرض دولة قطر. لمشاهدة أحداث مونديال كرة القدم ٢٠٢٢ .فقد قال سماحته بأن الأمة مازالت بخير .حيث أن الجماهير العربية علي أرض قطر لم تطبع مع أفراد الكيان الصهيوني ومع اليهود من كل الدول الأجنبية المشاركة في المونديال.ولم تحتك تلك الجماهير في تعاملاتها مع هؤلاء الصهاينة الذين تواجدوا وبكثرة في شوارع وطرقات وملاعب وفنادق دولة قطر . وما قام به مفتي سلطنة عمان يحسب له لا عليه .حيث تمتع بالجرأة ولم يخف من ذي سطوة عالمية ربما يسلطون أصحاب الأقلام القذرة في الداخل والخارج لتشوية صورة ذلك الرجل المحترم والكريم. والذي نكن له كل التقدير والإحترام داخل بلاده وخارجها .إنه نموذج من رجال الدين الصالحين الذين يخافون علي أمتهم العربية والإسلامية . وما زال أفراد الأمة العربية والإسلامية . يعتبرون أن ذلك الكيان هو العدو الأوحد والشيطان الرجيم المغتصب لأرضنا العربية في فلسطين المحتلة .وما يحدث من مؤامرات عالمية خبيثة في كل بقاع الأرض. هي من تدبير هؤلاء الخونة أعداء الإنسانية .الذين يريدون تدمير الأخلاق السوية والأديان السماوية .وكذلك يريدون تدمير الأرض والزرع والحجر والعباد. ويريدون إشاعة الرذيلة والفوضي علي كل رقعة في كل البلاد العربية والإسلامية وغيرها.لم تنس الأمة الإسلامية جرائم اليهود والصهيونية العالمية في كل وقت وحين.لم ينسوا مكرهم وخداعهم وقذارتهم منذ بداية الدعوة الإسلامية وقبلها.فهم قتلة الرسل والأنبياء .هم من أشاعوا الفتن والحروب .لتظل قائمة بين الشعوب.هم من حاولوا قتل النبي محمد صل الله عليه وسلم ودسوا له السم في طعامه.هم من قلبوا المسلمين بعضهم علي بعض حتي يفترقوا وأدخلوا الحقد والغل والتفرقة بين المسلمين.هم من سيطروا علي العالم أجمع إعلاميا وتجاريا وكل شئ وسيطروا حتي علي التجارة العالمية وأسواق الذهب.هؤلاء هم من استباحوا دماء واعراض وثروات وأرض أهل فلسطين وقتلوهم في كل مكان.هم من تجرؤا وتجبروا حتي علي رب العالمين.هم من قتلوا أسرانا بدم بارد في حرب النكسة ٦٧.هم من دفنوا جنودنا أحياء ولم يراعوا فيهم أي عهد أو ميثاق أو حقوق إنسان.فهل بعد ذلك يتم التطبيع معهم في مونديال قطر العالمي لكرة القدم.حقا وصدقا مافعله مفتي الديار العمانية سماحة الشيخ أحمد الخليلي عندما غرد علي تويتر وقال بأن الأمة مازالت بخير.إن السياسة لأهل السياسة يفعلون بها ما يريدون .ولكن الشعوب لها شأن ٱخر وهي حرة فيما تفعل وتريد.الشعوب العربية لم ولن تنسي جرائم تلك العصابة الصهيونية .فهم لهم ثأر .في كل بيت عربي وكل أسرة.ما بين شهيد أو أسير او جريح.والجميع قلوبهم مليئة بالغصب لمجرد رؤية مناظر الصهاينة وأقدامهم القذرة تطئ أرض العرب . وتسير في طرقاتها بحرية .وبعد ذلك يتطلعون للتطبيع مع الشعوب العربية ويريدون منهم نسيان تاريخهم الأسود الملون بدماء الضحايا الأبرياء وٱهاتهم ودمائهم ودموعهم وجراحهم في كل بلاد الدول العربية .وما زالت الأجساد العربية والإسلامية تئن من تلك المجازر المؤلمة والمحزنة للصهيونية العالمية التي استباحت كل شئ علي الأرض العربية .