الاعلام قد يكون نعمة وربما يتحول إلى نقمة على الشخص أو الوطن بأكمله وتتحدد النتيجة (نعمة أم نقمة) من خلال الكيفية التي يدار بها الإعلام .
الإعلام مجال له أدواته ومن خلال تلك الأدوات وكيف تتحرك أو يتم تحريكها تظهر النتيجة الإعلامية أتحدث هنا عن الإعلام بكافة مجالاته.
(سياسي – اقتصادي – رياضي – واخطر انواع الاعلام هو الترفيهي ) وغير ذلك من المجالات الإعلامية التي متى وظفت إيجابياً حققت الممثل الإعلامي للمتلقي الإيجابية الكبرى و لكن المشكله الكبرى عندما يتم استخدام الإعلام وأدواته بشكل سلبي .
والإعلام الناجح هو من يصنع من القضية حدثاً يتحول في النهاية إلى مكتسبات إيجابية للوطن الصغير أو للوطن الأكبر أو للعالم أجمع…
أما الإعلام الفاشل أو الرديء أو “الاعلام الجماهيري ” فهو ذلك الذي يبحث عن قضية يصنع منها حدثاً يتحول إلى سلبية على الوطن الصغير أو الوطن الأكبر أو العالم أجمع و علي ثقافه المجتمع من شباب وأطفال .
الإعلام يصبح فاشلاً عندما تكون أدواته فاشلة و فاسدة لأنه عندما تكون” المدخلات”فاسدة فإن “المخرجات” هي بالتأكيد فاسدة.
تحول الاعلام من خلال المواقع الي اعلام “المعلمه عسليه “تحول الاعلام الي اغاني لا تقدم محتوي “انتش واجري” تحول الاعلام الي صاحب” مهرجان شيماء ”
و “صاحب اطول شعر “و”مايكل جاكسون حلوان”
وللاسف هناك العدد من والقنوات تسعي إلي الترند الكاذب بغض النظر عن المحتوي المقدم .
ومما لا شك فيه أن هناك العديد من الموقع المعروفة علي مواقع التواصل الاجتماعي تقدم هذا النوع من البرامج التي تسمي بالثقافه الجماهيريه و الوصول إلي الترند هو الهدف الاول ولا يوجد محتوي هادف ولكن الهدف هو الحصول علي اكبر عدد من المشاهدة بدون مراعاة اخلاقيات المهني .
بدون مراعاة سلوكيات الشباب والأطفال و تأثير الثقافه الجماهيريه علي سلوكياتهم
انها الثقافه الجماهيريه يا ساده :
هي الثقافية التي تنتج فقط من أجل السوق الجماهيري، وهي برامج متشابهة لأنها تميل إلى إرضاء أذواق جمهور منعزل عن الوقع .
وهذه الثقافة تجذب ولكنها ليست أصيلة تماماً لأنها تهدف إلى الاستقلال الجماهيري، وليس إلى تحقيق الكمال، ومن الأمور التي تميز هذا المستوى من الثقافة أنها تجعل الجمهور يهتم برموز لا تقدم الا محتوي لا يهتم بمعايير المهني.
وللاسف الشباب تتأثر بهذا النوع من الثقافة ومن سلبيات الثقافه الجماهيري هي تعلم الشباب البلطجه من خلال المحتوي المقدم في الافلام ومواقع التواصل الاجتماعي
وللاسف هي تتناول الأشياء العامة والاهتمامات البعيدة، عن سلوكيات المجتمع .
والثقافيه الجماهيريه تختلف عن “الثقافة القوميه أو التراث الشعبي ” التي تراعي المضمون وتراعي العادات و التقاليد داخل المجتمع .
وللاسف الشديد الثقافة الجماهير مصنعة بهدف أن يكون مستواها الثقافي أدنى من مستوى “الثقافة القوميه أو التراث الشعبي ”
“الثقافة الجماهيريه” تنطوي على خطرين .
الأول: الخطر الكامن في محو الثقافة الشعبية. والثقافيه القوميه
والآخر: الخطر الكامن في تهديد الثقافة الرفيعة، بل وتهديد وجودها ذاته تأسيساً على القول المأثور: إن “الثقافة الرديئة تمحو الثقافة الجيدة”.
ومما لا شك فيه أن مستوى الثقافة الجماهيرية قد انتشر بشكل كبير مع تطور وسائل الإعلام وازدياد قدرتها، ولكن التحسن الذي ظهر هو نفسه إفساد للثقافة الراقية والثقافيه القوميه فما من شيء أكثر خطورة من الثقافة الجماهيرية المتطورة و الخطر الأكبر هي أن تسيطر هذه الثقافه علي باقي الاجيال القادمه .
#كلمة حق