الحياه قرار والموت قرار.والنجاح قرار والفشل بقرار
ومن أهم المفردات التى جاءت فى حياة الإنسان منذ مولده حتى مماته
مفردتان(القرار والإرادة)
فهاتان المفردتان أقامتا الحروب حتى دمرتا دولاً وشعوباً
وهما من قامتا ببناء شعوب بالإرادة والقرار.فكل حياة فاشلة اِبحثْ فيها فلن تجد القرار ولا الإرادة
حياة إنسان كانت أو اسرة أو وطن
والذى ينظر ويتابع حياة الإنسان بنظر من حديد
يكتشف أن هناك حرباً غير معلنه بين الفرد وسلطة الآخر بماتسمى حرب السلطة
بداية من سلطة رب الأسرة مروراً بسلطة المعلم انتهاءً بسلطة الحاكم إلى سلطة حام الوطن العربى
الكل يقاتل حتى تكون نسسخه منه حتى لو كان على خطأ. فتتحول إلى إنسان تابع والتابع مسلوب الإرادة والقرار
كالذى يمشى على ضوء عين الآخرين ومن هنا تضيع إرادته وقراره
ويتم إغتصاب حياتك بكاملها. بداية من حقوقك فى ميراث بيتك وحقوقك فى الجيرة وحقوقك
فى الدولة. وتتحول الى إنسان مغتصَب وتعيش بكسور نفسية وتقتحمك الأمراض النفسية من كل اتجاه
تتحول إلى إنسان منسوخ
ثم تحولك سلطة الآخرين إلى إنسان مغتصِب لحياة الآخر من ابنائك لزوجتك إلى حقوق جارك
وهذا ما حدث على مدى تاريخ الوطن العربى الذى قام على اغتصاب أجيال لحقوق الأجيال التى تليها
من هنا اقول لك. إذا أردتَ أن تكون ناجحاً حافظْ على قرارك وإرادتك حتى لا تتحول حياتك لفريسة تحت أنياب الآخرين
واعلمْ كلَّ العلم بأنك المسؤول الأول والأخير عن حياتك فى الدنيا قبل الآخره. وحين تقف بين يدى الله لن يسألك عن حياة الآخرين بل عن حياتك انت فقط
وفى النهاية أقول لك
قرر أن تنجح بشرط أن تعمل للنجاح وثقْ بأنَّ البشرية جمعاء عملت على فشلك لن تستطيع
لأن الحياه بقرار والموت بقرار والفشل بقرار والنجاح بقرار