برغم من كل الثورات القائمة دفاعاً عن حقوق المرأة ومكانتها ومساواتها بالرجل والهتاف باعلى الأصوات،. رافعين شعارات أن المرأة عقل وإرادة وعلم وثقافة، المرأة ليست جسدا للبيع ، المرأة قادرة على القيام بدور الرجل ولديها القدرة على الاكتفاء بذاتها، وبرغم من كل ما حققته المرأة من نجاحات على كل المستويات إلا أنه يوجد الكثيرات منهن لا يقبلن الحياة الكريمة !!
بل لديهن الاصرار على حياة الذل، الانثى منهن لن تغير معتقداتها الخاطئة لم تقتنع بأنها انسان غالى لا يقدر بثمن ،( ليست للبيع )،
بل تري أن جسدها ، هو رأس مالها فى الحياة ،
فيصبح جسدها الوسيلة الوحيدة والاكيدة لتسديد احتياجاتها ، ترهن حياتها على قبولها لدي الرجال ، تعيش على نظرة واحدة من رجل مليئة بالشهوة والفكر الغير نقى، تغذي ذاتها وعقلها بمجرد الرغبة فى جسدها من رجال تتحكم فيهم شهواتهم ، تقبل بأن تقدم نفسها سلعة بلا ثمن، تقدم ذاتها مقابل لا شيئا !! ظن منها أنها مرغوبة وافضل من غيرها من النساء اللواتى يعيشن بكرامة و احترام لانفسهن ، ولديهن عمق فى ذواتهن ، ينمو عقليا وفكريا وينجحن فى إدارة مشاعرهن ، يعرفن طريق النجاح بشرف وعفة ولديهن قبول الذات
بالحق اقول ما كنت أصدق ما اسمعه عن هذه الظاهرة الى أن رأت عينى ما لا كنت اود أن أراه
فكانت شكوي النساء من معاكسات الرجال وكنا نشعر بالاستياء من ما نسمعه ..للاسف اصبحنا نسمع الشكوى من الرجال والاستياء من اقتحام النساء لهم والغريب أن هذا الأمر لم يكن فيه خذي ولا خجل للنساء !!
هل هذا هو الانفتاح ام هذا قبح ووسيلة رخيصة لتسديد الاحتياج ؟!
ما المانع أن تحيا المرأة بكرامة وتعرف قدر نفسها وتضرم مواهبها وتنجح وتحترم ادميتها لكى يحترمها العالم كله ؟!