١٨٩٧ سيظل ذلك التاريخ علامة فارقة في تاريخ الأمة العربية والإسلامية
وسيتذكره الجميع وقد ملئت قلوبهم بالحسرة والندم والكراهية .وذلك عندما قام النمساوي اليهودي (تيودور هرتزل) بعقد مؤتمر للصهيونية العالمية في مدينة( بازل )بسويسرا وتأكيده علي إقامة وطن قومي لليهود علي أرض فلسطين .دولة لليهود ..كانت مجرد فكرة .وسعي تيودور هرتزل وراء ذلك لتصبح حقيقة .وقد كان له ما أراد.سعي بكل ما يملك من جبروت وسلطة وعلاقات دولية لجعل ذلك حقيقة .لإنقاذ اليهود في العالم من الإضطهاد والقتل والتنكيل بهم في كل مكان.وعند إنتهاء الإنتداب البريطاني علي فلسطين.لم يمض أكثر من ساعات قليلة .إلا وقد أعلنت الحركة الصهيونية العالمية قيام دولة إسرائيل علي أنقاض الدولة الفلسطينية العربية.في مؤتمر وعد بلفور المشئوم .واعترفت بذلك كل الدول التي كانت تضطهد اليهود وتسعي وراء هجرتهم من دولهم إلي فلسطين.. حتي يأمنوا مكرهم وخداعهم ودسائسهم الخبيثة.. الذين أكتووا بهاوسببت لهم كثيرا من المصائب علي أرضهم .إنهالت المساعدات المالية والعينية وكذلك السلاح علي الحركة الصهيونية.. وذلك لتأكيد وجودهم بالقتل والحرق والتهجير والمجازر المتتالية لأصحاب الأرض الأصليين من شعب فلسطين.وأزدادت الهجرات من كل دول العالم أجمع.وساعدتهم الحركة الصهيونية علي ذلك .ليقيموا في وطنهم الجديد.والويل كل الويل لمن لم يسمع كلامهم ويأت معهم ..وهو الحلم الجميل والجنة المنتظرة في أرض الميعاد .وهو ماصورته الصهيونية العالمية لكل اليهود في العالم أجمع.ومع مرور الوقت.وكثرة الحروب بينهم وبين العرب الذيم يحيطونهم .تزداد المعاناة من قسوة الحياة.والحرب الدائمة مع أبناء الأرض.وتزداد المعاناة إلي يومنا هذا.ولم يعد لدي الصهاينة في فلسطين .ٱمانولا سلام ولا أطمئنان .ولم تتحقق لهم الجنة المنتظرة ولا حتي أرض الميعاد .الصراع القائم مابين العرب والصهاينة لن ينتهي.بالرغم من معاهدات السلام تزداد الحياة صعوبة مع جبروت المعاملة .ودماء الضحايا الأبرياء التي رسمت جدارية في كل مكان .تصور الأعتداءات الإسرائيلية اليومية المستمرة.وما تنام عليه إسرائيل تقوم عليه كل صباح.صراع طويل .وعدم يأس من اهل الأرض .إحساس بعدم الأمن والإمان والسلام .ذلك السلام الذي فقدوه باستمرار الأجيال المتتالية.وأن نغمة أنهم كانوا مضطهدين في أفران الغاز وقيام هتلر بقتلهم وحرقهم ماهو إلا أكذوبة لاستنزاف العالم الغربي ماديا تحت دعوي ذلك ماهو.كل تلك الدعاوي ماهي إلا أكذوبة كبيرة تم تتداولها من الحركة الصهيونية العالمية لإجبار الغرب علي مساعدة اليهود علي الإستقرار في فلسطين.ولذلك فإن هوانم الصهيونية في مدينة تل الربيع(تل أبيب )لم يعدن يحسسن بالٱمان والإستقرار.ولا حتي السلام .فكل واحدة منهن لا تأمن علي حياتها هناك بالرغم من الحشود التي لا تنتهي من جنود الإحتلال .حتي جنود الجيش الصهيوني لا يأمنون علي أنفسهم.فربما قام شاب فلسطيني بطعنه بسكين .أو قتله بسيارة .او حرقة بإلقاء زجاجة مولوتوف عليه.هذا الأمر ألقي في قلوبهم الرعب والفزع.كل إسرائيلي يقيم علي أرض فلسطين المغتصبة لا يحس بالٱمان.وأنهم من دول مختلفة .يحملون جوازات سفر لأوطانهم الأصليين.لم يعودوا يؤمنون بأرض المعاد.ولا بالجنة الموعودة. إنهم كفروا بكل الوعود التي وعدتهم إياها الحركة الصهيونية العالمية.لم يؤمنوا بالإكذوبة التي قامت عليها إسرائيل.ولا بأفران الغاز والمحرقة .الأجيال الجديدة لا تحب العيش وهم مهددون كل لحظة بالموت.ولا بسلام الشباب الفلسطينيين.إنهم يحاربون أصحاب الأرض منذ قيام دولة المحتل الإسرائيلي وإعلان قيام إسرائيل وما زال الصراع قائم والأجيال الفلسطينية لم تيأس وتسلم العهد لكل جيل يأتي من خلفهم.الأرض لأهل الأرض الأصليين .ولا مكان لليهود ولا الصهاينة علي أرض فلسطين.ولتذهب هوانم الصهيونية إلي أوطانهم الحقيقة ليسعدوا هناك بالٱمان المفقود علي أرض العرب.وسيظل المجاهدون من أبناء الشعب العربي فى فلسطين يرفعون لواء التضحية والفداء لإزاحة ذلك الكابوس الجاسم علي قلوبهم لتطهر أوطانهم من رجس الصهاينة المعتدين.ولتطهر تل الربيع من دنس هوانم الصهيونية العالمية .وليرفع سيدات الأصل الكريم في فلسطين رٱيات النصر والإبتهاج بنصرهن المبين.هذا ما نتمناه ونرجوه من الله تعالي