سيظل يوم 25 يناير خالدا فى عقول وقلوب المصريين، وفارقا بين الوطنية والخيانة وبين شعب يعشق تراب الوطن وأخرون جبناء يعتبرون الوطن حفنة من تراب
سيظل 25 يناير قيمة فى حياتنا ورمزا لمسئول قوى قادرا على إتخاذ القرار رغم كل الصعوبات والإحتمالات طالما كان المقابل هو الخضوع والخنوع والإستسلام
فتحية للباشا المرحوم فؤاد سراج الدين وزير داخلية 52 وهو أخر وزير لحكومة وفدية وطنية خالدة وصحفى ورئيس تحرير
وهو الذى طلب من قائد قسم شرطة الاسماعيلية الحفاظ على القسم وعدم الاستسلام للقائد الإنجليزى وحتى أخر طلقة فى أسلحتهم البسيطة فى مقابل اسلحة لا قبل لنا بها
وتحية للابطال والشهداء والمصابين فى هذه المعركة غير المتكافئة وسلاما عليهم فى كل وقت وحين
وكانت التحية الأكبر والشهادة الأعظم من قائد الاحتلال الذى طلب من حرس سلاحه إطلاق 21 طلقة تحية لشهداء المعركة وإحترمهم وإحترم جثث الشهداء ونقل المصابين للعلاج
تلك هى ببساطة ملحمة 25 يناير ونضال ووطنية ضباط وجنود يمكن أن نصفهم بالعزل لبساطة اسلحتهم فى مواجهة الدبابات والأسلحة الإنجليزية
فحتى المحتل إحترم البطولة وكرمها وقدرها،،
فى حين شهدنا فى 12 : 2011 خونة يحرقون الأقسام وأشرار يشمتون فى الشهداء الى أخر تفاصيل خيانة جماعة الإخوان الإرهابية التى تهددنا وتحاول إرهابنا بقدر خيانتها وجبنها
هذه هى شرطة مصر وهؤلاء هم رجالنا الذى نفتخر بهم ونحتمى بعرينهم وهم أماننا وفخرنا
وعندما نحيى فؤاد باشا سراج الدنيا فإننا فى الحقيقة نحيى الرمز ونشيد بالسيد محمود توفيق وزير الداخلية وكل مساعديه حتى نصل لمن نعرف تاريخهم ونقدر أعمالهم فسلاما على كل ضابط وجندى فى كل موقع وكمين ولو حتى فى أصغر قرية فى المحروسة
تحية تقدير للواء خالد عبد الحميد مساعد وزير الداخلية لقطاع الصعيد وللواء سالم مهنا مساعد الوزير لوسط الدلتا واللواء محمد عمار مساعد الوزير ومدير أمن الغربية ومساعديه الافاضل ومدير مباحث الغربية اللواء ياسر عبد الحميد وأشاوس البحث الجنائى والنظاميين وقائدى المرور والحماية المدنية والمرافق
هؤلاء رجال صدق الحق فيهم وصدقوا ما عاهدوا الله عليه،
وعلى مدار عمرى الصحفى عرفت رجال أمن
قمة فى الوطنية والإحترام
نعم عرفت رتب من أول رتبة ملازم وحتى أصبح لواء ومساعد وزير
عرفت وطنيين شرفاء وتاريخهم فى عالم المباحث يشهد لهم
عاطف مهران وصفوت عبدالحليم وخالد عبدالحميد وخالد رسلان وأبو بكر محمد وسعيد طعيمة ومهند أبو ليمون وأحمدشتا وأحمد عبد الوهاب وحاتم عثمان ونبيل العزبى ومحمدالمغربى والسيد شفيق وصالح المصرى ومحمود عطية ورمزى تعلب وطارق حسونة وطه الزاهد وابراهيم خليل واحمد الخواجة وجمال حمدون وحسام عطية وإيهاب سويدان ومحمد عز ومحمد عتمان والسيد جاد ومجدى الصياد وأحمد المنصورى ورضا طبلية وأشرف درويش وايهاب مصطفى وحاتم عبد الله وحاتم نصر
ومصطفى البرعى ومحمد زايد واسامة كمال وعلى خميس وعبد الحميد خميس
وحسام خليفة وحاتم عثمان وحسين شاهين وحسين غنيم وطارق ابو الذهب وطارق داوود وياسر عيسى وفتوح الوردانى وطلعت عبد الحميد وعادل سالم وعلاء يوسف ومجدى سعد ومحمد شوبير
محمد الرفاعى ومحمود نيبر ومحمود حمزة
مصطفى الباز، وائل الصيرفى وتامر طنطاوى وحسن الديهى وماجد ناشد وزكريا حجازى وابراهيم كامل وأحمد الغنيمى وحسام الجارحى وحسام رشاد وحاتم غنيم ومحمد طه ومحمد نصحى وهيثم الشامى وهيثم قناوى ووليد الجندى ووليد الصواف
وعمرو الحو وعلى أبو زهرة وعبد السلام الغنيمى
وغيرهم الذى لمسوا القلب والعقل
حتى نصل الى اللواء محمد عمار وياسر عبد الحميد ومحمد العكل وأحمدالهرميل ووليد حمودة وأحمد الحجار ومحمود عبد الجواد ومحمود أبو المكارم وأيمن الشاذلى وعبد الحميد شورة ومجدى الصباغ وهانى البنا
وغيرهم أبطال وأشاوس
ولكل هؤلاء من مازال معنا أو غادرنا
لكم كل الحب والإحترام والتقدير
وتحية للشعب المصرى الذى يحترم الداخلية ويساعدها بكل ما يستطيعه للزود عن عرين بلدنا حتى نعيش فى أمان وسلام