منى عبدالوارث
في أطار التوجيهات والمتابعات المستمرة من الأستاذ السيد القصير وزير الزراعة، والأستاذ الدكتور محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية بالمرور والمتابعة لحقول القمح على مستوي الجمهورية مما يمثله المحصول من أهمية اقتصادية واستراتيجية لمصر. حيث قد وردت تحذيرات عاجلة في تمام الساعة الثانية صباح يوم الأربعاء الموافق 8/2/2023، من خلال مجموعة الإرشاد الرقمي لبرنامج احمي قمحك ومنصة العيادة الزراعية باحتمالية وجود إصابة بالصدأ الأصفر في محافظة كفر الشيخ.
وعلى الفور وبالتنسيق بين أ.د/ رضا محمد علي مدير معهد المحاصيل ورئيس الحملة القومية للقمح والدكتور/ عطوه أحمد عطوه مسؤول الارشاد الرقمي بالحملة، تشكلت لجنة طوارئ مكونة من أ.د. عطوه احمد عطوه، مسؤول الإرشاد الرقمي بالحملة القومية للقمح ورئيس مشروع العيادة الزراعية الذكية، وأ.د. سعيد حماد، رئيس الفريق البحثي للحملة القومية للقمح بمحافظة كفر الشيخ، والدكتور/ عاطف شاهين، رئيس قسم أمراض القمح بمعهد بحوث أمراض النبات، والدكتور/ رضا عمارة باحث بمعهد بحوث امراض النبات، وتم اخطار مسؤولي الإرشاد الزراعي بقرية الروضة، ورئيس الجمعية الزراعية وتم اللقاء بالحقل في الثامنة صباحاً في ناحية الروضة، حوض الخولجان التابع للجمعية الزراعية بالروضة –- مركز كفر الشيخ.
حيث تبين من المعاينة الحقلية ان جميع الأصناف التي تتبع السياسة الصنفية والتي أوصت بها الحملة القومية للقمح بالوجه البحري وهي مصر 3 و مصر 4 و سخا 95 وجيزة 171 وسدس 14، لم يتواجد بها أي إصابات او بدايات إصابة بالصدأ الأصفر، اما النقط الجغرافية التي وردت منها الشكوى تبين ان المزارعين قد خالفوا السياسة الصنفية التي اوصي بها مركز البحوث الزراعية ووزارة الزراعة وقاموا بزراعة صنف مخالف بل وموصي بعدم زراعته في الوجه البحري منذ عامين وهو الصنف جميزة 11 وبالمعاينة الحقلية تم رصد خمس حقول مساحات مختلفة بها إصابات في المراحل الأولي بالصدأ الأصفر مما يسهل من سهولة السيطرة عليها وعدم انتشار الإصابة في الحقول المجاورة.
وقد أوصي الدكتور/ عطوه أحمد عطوة مسؤول الارشاد الرقمي بالحملة، بضرورة التحرك العاجل لكلا من مدير جمعية الروضة، والمرشد الزراعي بالمنطقة الحاضرين للمعاينة الحقلية بضرورة رش هذه الحقول بل ورش جميع الحقول المزروعة بصنف جميزة 11 والمخالفة للسياسة الصنفية بالمبيدات الموصي بها والمتوفرة بالجمعية الزراعية حتي لا تمثل هذه الحقول بؤر إصابة للحقول المجاورة من الأصناف الأخرى.
كما اوصي بضرورة الرصد لكل الحقول المخالفة للسياسة الصنفية لمتابعتها لأن الأجواء المناخية الحالية تنذر بانتشار الإصابة في الوجه البحري عموماً، حتي لا تكون بؤر إصابة تضر بالحقول المجاورة لهذا المحصول الاستراتيجي.