تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • الدكتور محمود يحيي سالم يكتب : مات رسول الله .. ودموع القعقاع بن عمرو

الدكتور محمود يحيي سالم يكتب : مات رسول الله .. ودموع القعقاع بن عمرو

إبراهيم مجدي 27 مارس، 2023

 

 

بطل سلسلة مقالاتى اليوم وحتى نهاية شهر رمضان هو الفارس العظيم القائد المحارب .. القعقاع بن عمرو التميمى الذى اهمله التاريخ . وللاسف ( قليل ) جدا هم الذين يعرفون من هو القعقاع .. ذلك البطل الذى اسلم على يد الرسول … وعاش بالقرب من ابو بكر وعمر وعثمان وعلى والحسن بن على .. ثم رحل واستقر فى مصر ودفن فى ( المنزله ) حيث محافظة الدقهليه الان ..
القعقاع سيأخذك عزيزى القارئ .. حيث فجر الاسلام .. فالى هناك

( 1 ) مات رسول الله

لم يكن خبر وفاة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قد انتشر بين العرب جميعا عند الدقائق الاولى من رحيله .. ولكن الخبر وصل سريعا الى ديار عاصم التميميى . وديار قيس بن مكشوح المرادى .. وديار خزاعه .. ثم ديار القعقاع .. حيث يسكن البطل العملاق القدير الصحابى الجليل الفارس العظيم ( القعقاع بن عمرو التميمى ) الذى نال من المدح والثناء والتقدير من مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم مالم يحظى به احد ..
وقال الخليفه عبدالله بن ابى قحافه او كما كان يلقب ( ابو بكر الصديق ) .. قال عن القعقاع :-
( لصوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل ) وفى عهد مابعد رحيل الرسول … كتب احد الخلفاء إلى سعد بن ابى وقاص :-
( أي فارس أيام القادسية كان أفرس؟ وأي رجل كان أرجل؟ وأي راكب كان أثبت؟
فكتب إليه سعد بن أبي وقاص :
( لم أر فارساً مثل القعقاع بن عمرو! حمل في يوم ثلاثين حملة، ويقتل في كل حملة كميا ) …
….. ……
وصل خبر وفاة الرسول الى القعقاع بن عمرو التميمى وقد سقطت دمعتين حزينتين متحجرتين وهو يقول :
مات الذى بعث رحمة للعالمين .. مات الصادق الامين …

على الجانب الاخر .. وفى ( اليمامه ) جلس الحقير عدو الله ( مسيلمه بن حبيب ) او كما كان يطلق عليه ( مسيلمه الكذاب ) .. مدعى النبوة .. جلس مبتسما واتباعه حوله . . و( الشماته ) تسيطر على ملامح وجهه .. وقد اعلن لاتباعه انه سيواصل مسيرة النبوة (!!)
والحق اقول لكل الاصدقاء القراء ان مسيلمه ابن حبيب او مسيلمه الكذاب لم يكن الوحيد الذى ادعى النبوة .. بل هناك من الحقراء اكثر من مدعى ومنهم :
( طليحة الاسدى ) وايضا ( الاسود العنسى ) او كما كان يلقب ( ذى الخمار ) .. وهناك ( الفاجره ) سجاح بنت الحارث التميمية او كما كانت تلقب ( سجاحا التغليبيه ) … والكوميدى هنا انها تزوجت ( مسيلمه الكذاب ) واشترطت عليه ان يكون نصف الحكم والارض لها عند رحيل محمد وسيطرتهما على البلاد !!!
كم ان هناك مدعى اخر للنبوة وهو ( ذو التاج لقيط بن مالك الأزدي ) ويقال ان هناك مدعى اخر وهو ( مالك بن نويره ) وان كان مالك قد اهتم اكثر و اعلن غضبه على ( الزكاة ) التى فرضها الاسلام .. الا ان هناك مصدار تؤكد انه ايضا ادعى النبوة خاصة عندما تواصلت معه سجاح التغلبيبه واتفقا على امر . ما يتعلق بتويع الادوار بعد رحيل محمد رسول الله

وعند بيت الرسول .. اقترب القعقاع بن عمرو التميمى وهو يبكى .. وهاهو عمر بن الخطاب وكان معه ( المغيره بن شعبه ) وانضم اليهما القعقاع .. فاستأذن عمر والمغيرة بن شعبة والقعقاع ودخلوا عليه فكشفا الثوب عن وجهه ، قال عمر : واغشيتاه ، ما أشد غشي رسول الله صلى الله عليه واله. ثم قاما. فلما انتهيا إلى الباب ، قال المغيرة : يا عمر مات والله رسول الله (صلى الله عليه واله) فقال عمر : كذبت ما مات رسول الله ولكنك رجل تحوسك فتنة ولن يموت رسول الله حتى يفنى المنافقين ….
بكى القعقاع واقترب من عمر الذى صاح فى الناس .. وقال :
( إن رجالاً من المنافقين يزعمون أن رسول الله توفي . وأن رسول الله ما مات ولكنه ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران فغاب عن قومه أربعين ليلة ثم رجع بعد أن قيل قد مات والله ليرجعن رسول الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أن رسول الله مات .
يالها من مشاعر .. ياله من حزن عميق سيطر على الفاروق عمر بن الخطاب .. وهاهو القعقاع بن عمرو التميمى يرى ابو بكر الصديق يخرج من بيت رسول الله .. ويقف امام الناس . فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :
( من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ومن كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات. ثم قرأ : وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم )
ثم نظر القعقاع على عمر بن الخطاب الذى كان يصر اصرارا على ان محمدا لايزال حيا .. فأقترب القعقاع منه واحتضنه برفق … ولمّا قرأ عليه الآية : وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل … نظر عمر بن الخطاب للقعقاع وهو لايزال يبكى .. فقال :
لا . لا .. لم يمت رسول الله

ظل القعقاع عمره كله يتذكر ذلك اليوم الحزين .. يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة .. وهو يوم لم ير في تاريخ الإسلام أظلم منه ..
هاهو يتذكر ذلك اليوم بينما هو والناس في صلاة الفجر يوم الاثنين وأبو بكر يصلي بهم لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف ستر حجرة عائشة فنظر إليهم وهم في صفوف الصلاة، ثم تبسم يضحك، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة، فقال أنس ( كاد المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فرحاً برسول الله صلى الله عليه وسلم) .. فأشار إليهم بيده رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم ثم دخل الحجرة وأرخى الستر..
هذا ولم يأت على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة أخرى بل بدأ الاحتضار، فأسندته عائشة إليها وكانت تقول رضي الله عنها: إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري .. دخل عبد الرحمن -ابن أبي بكر- وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته ينظر إليه وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك، فأشار برأسه أن نعم فتناولته فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فلينته….
وما أن فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من السواك حتى رفع يده أو إصبعه وشخص بصره نحو السقف وتحركت شفتاه فأصغت إليه عائشة وهو يقول: مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى، اللهم الرفيق الأعلى. كرر الكلمة الأخيرة ثلاثاً، ومالت يده ولحق بالرفيق الأعلى، إنا لله وإنا إليه راجعون.
والله أعلم…………………………. الخ

القعقاع بن عمر التميمى .. تروى ذاكرته ماتم وماحدث بعد رحيل الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم …
والحلقه القادمه . نستكمل السلسله .. حيث رحلة الخليفه العظيم ابو بكر الصديق
تحياتى لكم جميعا .. وكل رمضان وانتم بخير
……… ….. …..
( ملاحظة ) :
محمود يحيي سالم .. كان يخشى الكتابه فى التاريخ الاسلامى .. ( تجنبا ) للجدل العقيم .. الا انه فكر فى الامر جيدا .. واقتنع تماما ان كل مايكتبه هو من اجل الشباب الواعد .. فالشباب فى حاجه الى تنمية عقولهم وتثقيفهم .. مع الاخذ فى الاعتبار ان فى عام 2006 صدر كتاب ضخم فى ثلاثة اجزاء وتُرجم الى الانجليزيه والفرنسيه … يحمل عنوان ( بعد رحيل نبى الرحمه ) كتبه محمود يحيي سالم وحقق نجاحا كبيرا فى مصر وخارج مصر .. بالاضافه الى عشرات المقالات فى التاريخ الاسلامى وسير الصحابه … و هذه الفترة يتفرغ محمود يحيي سالم لكتابه القادم تحت عنوان ( عثمان الحقيقه والاسطوره ) الكتاب يحكى رحلة الخليفه عثمان بن عفان ..

تصفّح المقالات

السابق رئيس جامعة القناة يؤكد الالتزام يسود امتحانات منتصف الفصل الدراسي الثاني
التالي نائب رئيس مدينه الجيزه يتابع المشروعات القوميه الجاري تنفيذها
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.