تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • حسين السمنودي يكتب : بور سعيد تضحية وفداء

حسين السمنودي يكتب : بور سعيد تضحية وفداء

إبراهيم مجدي 4 أبريل، 2023

 

 

عندما وطأت قدماي أرض حي العرب بمدينة بور سعيد الباسلة.وأن أحس بفخر وعظمة وكبرياء وسعادة لأن ذلك الحي الشعبي الأصيل بمكانه ومكانته.أصيل برجاله ونسائه.أصيل بكفاح شعب إستطاع بمفرده وبسلاح بدائي وبإرادة واعده وقوية أن يهزم قوات العدوان الثلاثي التي جاءت لتحطم كبرياء السعب المصري أستطاع شعب بورسعيد أن يهزم أباطرة الغرب الذين أحضروا معهم أساطيلهم وبواخرهم ومدرعاتهم وطائراتهم و فلذة أكبادهم وأسلحتهم الفتاكة الجبارة المدمرة.كي يجعلوا مصر وشعبها يركعون لمطالبهم وأطماعهم.

في حي العرب وهو واحد من ضمن أحياء كثيرة شاركت في صد العدوان الغاشم علي مدينتهم دون أن يتراجعوا للوراء خطوة واحدة .دافعوا عن مدينتهم من بيت لبيت ومن حارة لحارة .ولم يجعلوهم يمرون ولو خطوة واحدة لأحتلال بلادهم .كان هؤلاء الأبطال يفضلون أن تسير الدبابات علي أجسادهم ولا يستسلمون أبدا.

وإن صح القول فعلينا أن نقول بأن كل أبناء مدينة بور سعيد يعدون من الأبطال.رجالا ونساءا.شبابا وفتياتا.أطفالا شاخوا قبل المشيب من هول ما شاهدوه من قسوة الدمار الذي شمل كل جزء علي أرض مدينتهم الفاضلة فكانوا أبطالا ولهم أدوارا يشهد لها التاريخ .لم يبخل الرجال بعطائهم وتضحيتهم .وكذالك النساء .كانوا يقاتلون كالوحوش الضارية .تهابهم جيوش أعظم الدول .يخافون ان يسيروا علي أقدامهم خوفا ورعبا من يقتنصهم الفدائيون .إن بريطانيا وهي في عز مجدها وسطوتها لم تستطع ان تفعل شيئا إلا أن تحرق كل شئ .ومعها فرنسا الطاغية القاسية التي تفننت في سياسة الأرض المحروقة ظنا منها أنها بذلك تستطيع أن تدمر المدينة الباسلة .وإسرائيل التي أرادت أن تلتهم شبه جزيرة سيناء كاملة . كل تلك القوي لم تستطع التغلب علي رجال ونساء مدينة ساحلية مصرية .نساء بور سعيد الفضليات كان لهن دورا عظيما في مجابهة العدوان الثلاثي .دور مهم وغاية في الروعة والجمال.كان يضرب بهن المثل في التضحية والفداء في مساعدة رجال المقاومة وإخفائهم ونقل الزاد والعتاد إليهم إينما كانوا وفي أي وقت يحتاج فيه رجال بورسعيد للعون والمساعدة.إحساس جميل أن تسير في شوارع حي العرب والتجاري والحي الأفرنجي والمناخ والضاحية وكل أحيائها .أن تسير علي رمال شواطئها الناعمة الممتدة علي مرمي البصر.أن تتجاذب أطراف الحديث مع رجالها وشبابها .أن تتعامل معهم.. يتكلمون معك وتتكلم معهم .تحس ولو للحظة واحدة عندما تتكلم مع رجالها الكبار الذين ترتسم علي وجوههم خرائط نضالهم وكفاحهم تقف معهم وكأنك تقف مع قائد يقود بلدا ليجعلها تعلوا إلي عنان السماء من عشقهم لبلدهم .وكم كانت محمية أشتوم الجميل وطيورها الرائعة الجميلة المهاجرة من صقيع أوروبا إلي دفئ بور سعيد .تلك المحمية التي تجعلك تحس بأنك في غاية السعادة والفرح..عاشت بور سعيد مزدهرة جميلة رٱيتها عالية خفاقة .وعاشت نساءها الفضليات الكريمات العظيمات.وتحية لكل الرجال المجتهدين علي أرضها.وعلي رأسهم محافظها النشط سيادة اللواء عادل الغضبان الذي لم يبخل علي تلك المحافظة بأي شئ في سبيل أن يرتقي بها وبأهلها.سلاما معطرا لبور سعيد التي نفتخر بها دوما .

تصفّح المقالات

السابق النصر السعودي يدك شباك العدالة بخماسيه نظيفه اليوم بالدوري السعودي.
التالي أسوان يتعادل مع سموحة في الثواني الاخيره
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.