لايقبل عاقل رآء من جماعة الإخوان الإرهابية كافة أشكال الإقصاء من ثورة يناير الي ثورة يونيو ثم حربهم المسلحة ضد الجيش والشرطة في سيناء بقيادة حلفائهم من المنظمات الإرهابية والعمليات الانتحارية داخل المدن ان تتعالي بعض الأصوات والدعوات المشبوهة للإفراج عنهم وان يشمل قياداتهم دعاة الدم العفو الرئاسي الان وقبل انتخابات الرئاسية 2024 من يدعوا لإخراج هؤلاء نسيي أو تناسي عن عمد مافعلوه هؤلاء.
فالشعب لم ينسي ابدا الكم الهائل من الجرائم التي ارتكبت في حق الوطن وعدد الشهداء الذي قدمهم الوطن.
فالتجربة تؤكد أنهم ليسوا فصيل سياسي ولن يكونوا إخوان ولكي ينخرط هؤلاء في الشارع المصري ويتقبلهم الشعب يجب ان تمحي ذاكرة هذا الجيل بأكمله فهو الشاهد علي تلك الجرائم عقدين العزم علي نقل تلك التجربة للأجيال القادمة لكي لا يصاب الأجيال القادمة بفيروس تلك الجماعة الإرهابية وينخدعوا في عباءة الدين والتكافل الاجتماعي والمظهر المزيف لحماة الشريعة فمن يريد الإفراج عن هؤلاء هو عدو للوطن وابناءه يرغب في أن نتنازل عن دماء شهدائنا الابطال.