إيمانا منا بأن العمل والأخلاق والدين هما المقياس الحقيقي للإنسان .فإننا لابد وأن نذكر تلك النماذج الناجحة لكي تكون قدوة لشباب اليوم فى زمن عز فيه ذلك القياس.
واستخف الجميع بكل شئ.الدين والأخلاق والأعراف والقدوة .وبات الجميع من شباب اليوم يسبحون فوق مستنقع من التفاهات المرئية والمسموعة والمقرؤة .عبر صفحات التواصل الإحتماعي وشاشات الفضائيات .وأصبح زماننا للرويبضة الذين صعدوا على الساحة فى كل المجالات .الفنية والرياضية وغيرهما ليكونوا هم القدوة لشباب اليوم .وفى خضم هذا الصراع وتلك الإشكاليات المعقدة. يظهر على الساحة من يغير كل تلك المفاهيم الخاطئة .ويضع صورة جميلة لرجال اليوم الذين ضربوا المثل فى الأخلاق وتعاليم الدين الحنيف وكل ماهو جميل .معلم شريف سبقته أخلاقه لقلوب من يعرفه ويتعامل معه.ذلك هو الأستاذ والمعلم القدير والمربي الفاضل الأستاذ محمد حسن شلبي .المدرس بمدرسة الشاملة للتعليم الأساسي بمدينة الصالحية الجديدة التابعة لإدارة الصالحية الجديدة التعليمية بمحافظة الشرقية .وإن غاب الإعلام عن تلك النماذج الناجحة الطيبة .كان لزاما علينا أن يعرفه الجميع ليكون قدوة للشباب فى زمن ضاعت فيه القدوة واستحالت الأخلاق أن تتواجد بين صراعات الحياة المريرة .ذلك النموذج الفذ القدير الذي يعمل فى صمت شديد. لا يريد ثناءا من مسئول أو مدير . ولايبحث عن شهرة او مجد يكتب له فى ملفه الخاص. بل يعمل بجد وإخلاص راجيا الثواب والتقدير من رب العالمين وذلك إمتثالا لقول الله تعالي( إنهم فتية ٱمنوا بربهم وزدناهم هدى )
وهناك فى الخفاء يعمل الكثير ممن هم يسيرون على نفس النهج القويم ولا يرجون ثناءا ولا شكورا.تحية للمعلم الفاضل الأستاذ محمد حسن شلبي الذى أحبه واحترمه من تعامل معه عن قرب أو من سمع عنه من قريب أو بعيد .تلك هى القدوة التي لابد وأن يعلمها الشباب القاصي والدانى فى كل مكان ويتمسك بها ويتعلم من علمه ويسير على نهج أخلاقه الطيبة ليضئ طريقه نحو الأفضل .ليصب ذلك في مصلحة الوطن الأم .ليتم إنشاء جيل من الشباب يعرف حق نفسه ووطنه ومن حوله جميعا.داخل الجمهورية الجديدة التى ينادي بها سعادة السيد عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والذي بالرعاية الخاصة والإهتمام بكل نماذج الشباب المختلفة فى كل المجالات على أرض مصر .