أعرب رامى الدكانى رئيس البورصة المصرية عن سعادته بتوليه منصب رئاسة البورصة المصرية ، واعتبره تشريف وتكليف كبير لبذل مزيد من الجهد لإعلاء اسم البورصة المصرية بين البورصات العربية في المنطقةوفي أول لقاء له بعد تسعة أشهر من توليه منصبه.
أكد رئيس البورصة المصرية أن فريق العمل القائم على صناعة سوق المال برئاسة الدكتور محمد فريد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية كان أكبر حافز له لقبول المنصب.
وأضاف رئيس البورصة خلال لقائه بأحد البرامج أن الهدف الأساسي بالتعاون مع هيئة الرقابة المالية هو تحقيق الاستقرار بالسوق المصري من حيث الإفصاحات الخاصة بالشركات وأن تكون الدلالات جيدة وعدم الإخلال بقواعد اللعبة الخاصة بسوق المال.
وكشف رامي الدكاني رئيس البورصة المصرية أن البنية الاساسية للسوق كان بها بعض النواقص، وتساءل عن كيف أن البورصة المصرية إلى الآن ليس لديها مقاصة للمشتقات المالية.
وأكد “الدكانى “على تغيير مفهوم أن البورصة للأغنياء فقط ولكن هي وسيلة استثمار للبسطاء طويلة الأجل.
وكشف بالأرقام تحسن أداء البورصة خلال العام الماضي، حيث صعدت 22% ومن أقل نقطة في نهايات يوليو الى بدايات أغسطس حتى نهاية العام صعدت حوالي 70% وتوجد اوراق بعينها صعدت 200%وأعرب الدكاني عن سعادته بجائزتي اتحاد أسواق المال العربية
وأكد أن البورصة المصرية من أقوى البورصات حيث تقاس بحجم نشاطها والبورصة المصرية من أكثر البورصات العربية نشاطا بمعدل الدوران أي كم مرة يتم دوران رأس المال السوقي في العام الواحد، واعتبر أن السوق المصري سوق نشط وبه سيولة على الرغم من أننا سوق صغير بالقيمة الدولارية مقارنة بالأسواق في المنطقة
واستطرد رئيس البورصة المصرية في حديثه قائلا أن هناك أهمية الجولات الترويجية للبورصة المصرية والتي بدأت في أكتوبر الماضي
وأشار الى أن البورصة المصرية جزء لا يتجزأ من الاقتصاد المصري وتتأثر بكافة المعطيات من حولها وأن الاقتصاد المصري لديه الكثير من التحديات ولكن هناك تكاتف وتعاون ورؤيا واضحة من كافة الجهات المعنية بالدولة للتغلب على تلك التحديات والنهوض بالاستثمار المصري وبالتالي بالبورصة لأنها مرآة هذا الاقتصاد.