من المفترض أن يكون الامتحان هو اداه من بين مجموعة من الأدوات التي يمكن من خلالها قياس قدرة المتلقي علي الاستيعاب ولأيمكن أن يكون هو الفيصل الاول والاخير في تقييم درجة الفهم كما يحدث في نظام التعليم المصري خاصة بامتحانات الثانوية العامة.
ولو أجبر الطلاب وأولياء الأمور علي هذا النظام العقيم وهو من شأنه أن يضيع مجهود سنوات من المعاناة من الأهل والطالب ماديا ومعنويا فلايعقل أن يكون الاختبار ساحة للمبارزة بين مصمم الأسئلة والطالب .
فمن المفترض أن يوضع الاختبار من خلال معايير محددة ومتدرجة للقياس لتعطي فرصة متساوية فمن المعروف علميا تفاوت القدرات بين الطلاب وعلي أساس ذلك توزن الاسئلة .
والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا كان يريد واضع امتحان الكيمياء للصف الثالث الثانوي أمس من الطلبة والطالبات وأولياء الأمور هل يخبرنا بكونه عالم فذ في مجاله وكفيل بوضع اسئلة يصعب علي معلمي المادة اجابتها أما تشتيت الطلاب وضياع مجهود عام كامل فهل يمكن لواضع الاسئلة أن لايري سوي درجة علمه فقط بالمادة ولا يضع الطالب أمامه فالهدف المفترض أنه قد تحقق طوال العام من فهم واستيعاب وإلا أصبح الهدف التعقيد أو عدم دراية كاملة بالقواعد التربوية لوضع الاسئلة ودرجة القياس وها نحن ننتظر إعادة النظر في التصحيح وتقييم الامتحان ومصممه .