منذ نشأة نادى الأهلى والزمالك وجميع الأندية المصرية والرياضة تفرغ لنا أبطال رياضيين وأسماء موهوبة ومدربين على مستويات عالية وتسير المنظومة الرياضية تحافظ على القيم والمبادى والأسس الرياضية وتحافظ وتعلى من شأن الروح الرياضية فى كافة الأندية وعلى مستوى المشاهدين الذين كانوا يملؤن مدراجات الميادين الرياضية فى جميع الرياضات وكل المسابقات الرياضية ، وكنا نرى الصداقاتالرياضية بين الأطراف المنافسة والجميع فائز وخاسر راضين وخارجين متشابكى الأيدى .
فما هو ( اللغز ) الذى عمل على انقسام قطبى الرياضة فى مصر أكبر ناديي العرب وأفريقيا ، ومن ورائهم أيضاالأندية الشعبية العريقة التى منها من ضاع فى غياهب الدرجات الثانية والثالثة ، واغلقت بعض الرياضات فى تلك الأندية الشعبية واصبحنا نترحم على أندية الأوليمبى والترسانة والشرقية والمنصورة وكفر الشيخ وغيرهم .
ونتسائل مرة أخرى ماهو اللغز فى الانقسام الحاصل بين الأهلى والزمالك الذى كان إلى وقت قريب متماسك والناديين حبايب وجماهيرهم كانت تملىء المدرجات ويخرجان أيضا حبايب ، لكن ومنذ نهايات عام 2018 بدأت الضغائن والمشاكل الكبرى بين الناديين على مستوى مجالس الإدارة وعلى مستوى اللاعبين و الجماهير ، والإجابة ليست مستحيلة ولاهى بالعصيبة وهى ظهور ( اللعز ) فى الرياضة المصرية ألا وهو تركى آل شيخ ذلك اللغز الذى عمل بأمواله التى أغدقها على كل من الأهلى والزمالك ونشر الفتن بينهما إلى حد التقاتل ووصلوا إلى المحاكم وأصبحت جماهير الأهلى والزمالك أكثر عصبية وتلقفت مجموعات الألتراس تلك الفتن و ألفت الأهازيج الشتامية داخل المدرجات الخامية إلا من بعض القلة من الجماهير وعلى صفحات التواصل الإجتماعى واصبحت الفتنة حياة مستمرة فى الرياضة المصرية .
وبعد أن تفشت تلك الفتنة بين الناديين الكبيرين وجماهيرهم فر اللغز بأمواله وترك الرياضة المصرية ورجع إلى بلده ليعتلى مناصب أخرى يشترى منها الفن والثقافة من مصر والدول العربية حتى أصبحت مصر التى كانت قبلة الشرق الفنية والثقافية بلا حفلات فنية أو ثقافية وجميع الفنانين المصريين يتمنون التوجه إلى بلد ( اللغز ) يتفننون فى وصفه ووصف بلاده بأنها قبلة الفن والثقافة .
لابد وان تظهر الحقائق وتنجلى وأن يعرف الجميع أن منذ تواجد اللغز فى الرياضة المصرية وفتنته بين الأهلى والزمالك هى من أفشلت ليست كرة القدم فقط وانما الرياضة فى مصر ، والخطأ كل الخطأ للأهلى والزمالك بأطماعهم ووزارة الشباب والرياضة بموقفها الصامت الدائم بأن تركوا هذا ( اللغز ) يعيث فتنة بأمواله بين قطبى الرياضة المصرية .
الفرصة متاحة للجميع بأن ترجع الأمور إلى سابق عهدها وأن تتصالح الجماهير وأن تتصالح إدارة الناديين وتسير مياه الرياضة فى مجاريها وأن ينظر الجميع إلى صالح مصر كلها وفرصتنا فى مباراة قطبى الرياضة القادمة يوم 13 يوليو فلنجعلها عيدا رياضيا كبيرا وأن تمتلىء المدرجات بستاد القاهرة وأن نشاهد مجلسى الأهلى والزمالك بجانب بعضهما فى المدرجات وسط قيادات وزارة الشباب والرياضة وأن تقوم تلك الوزارة بوزيرها بتنظيف الأجواء بين الناديين واصلاح ما أفسده ( اللغز ) .. نتمنى .