مما لاشك في أن الدور آلتي تلعبه مصر بمؤتمر قمة الجوار بالسودان ، يبث رساله طمأنينه لبعض الدول المجاورة بشأن الحرب في السودان ، فيما تلعب مصر دور عظيما لتهدئة بين الطرفين وفض النزاعات بينهم وعدم الوصول للحروب الأهلية داخل المنطقة ، أن مصر تقول دائمًا ، امن وسلامة السودان من سلامه جمهورية مصر العربية ، منذا حكم الملك فاروق
كما يهدف المؤتمر الذي دعا إليه الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى تحقيق تسوية سلمية وفاعلة للأزمة في السودان من خلال التنسيق بين دول الجوار والمسارات الإقليمية والدولية الأخرى، بما يحافظ على وحدة الدولة السودانية ومقدراتها.
ويأتي انعقاد المؤتمر في ظل الأزمة الراهنة في السودان، حرصًا علي صياغة رؤية مشتركة لدول الجوار المُباشر للسودان، واتخاذ خطوات لحل الأزمة وحقن دماء الشعب السوداني، وتجنيبه الآثار السلبية التي يتعرض لها، والحد من استمرار الآثار الجسيمة للأزمة على دول الجوار وأمن واستقرار المنطقة ككل
ان الدوله المصريه حكوميًا وشعبًا “تبذل أقصى الجهد لتحقيق التهدئة وحقن الدماء ودفع مسار الحل السلمي في السودان”
فيما شدد الرئيس عبدالفتاح السيسي ، خلال استقباله نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، مالك عقار، ووفد مرافق له، على “دعم مصر الكامل للسودان وتماسك دولته، ووحدة وسلامة أراضيه”، وفق بيان للرئاسة المصرية.
فيما أكد أن “وقف الاقتتال وإطلاق النار بشكل دائم وشامل، وبدء عملية الحوار السلمي بما يفضي إلى تحقيق إرادة الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والتنمية، هي الأولويات التي ينبغي تكثيف الجهود من أجل تنفيذها”.
ومنذ 15 أبريل/ نيسان الماضي، تدور اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من أنحاء السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية، بينها القصر الجمهوري ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة وقيادة قوات الدعم السريع وعدد من المطارات العسكرية والمدنية وغيرها .
وأضاف، جميع المشاركين من دول الجوار ، بأن الأزمة السودانية تؤثر على الجميع، وأن الاتحاد الأفريقي وضع آلية من أجل الوصول لاتفاقية ولحل المشكلة التي بدأت في 16 أبريل بالسودان.
فيما أكد أن الاتحاد الأفريقي طالب بوقف إطلاق النار، وأن حل الأزمة تأتي من السودان، من قبل الأطراف، دون التدخل، وأن الاتحاد الأفريقي، نادى بالتعاون للوصول للحل. ولفت إلى أنه تم وضع خارطة طريق، منها وقف إطلاق النار، وتقديم المساعدات، وتقديم حوار سياسي شامل، وأن كل دولة لها دور، وأن الاتحاد مستعد للقيام بدوره علي أكمل وجه .
ولذلك يسعي الرئيس السيسي لجهد كبير لوقف أطلاق النار وحل النزاع بينهم لتعود السودان من جديد أمنه مستقرًا ويعود الهدوء في كل مكان داخل الاراضي السودانيه.