لماذا عنوان المقال بدايته ( عنيفه ) ؟
افواه اهل ( المسخره ) – ؟! – لماذا هذه البدايه ؟
لاننا بالفعل نعيش وسط نوعيه قذره من الذين ادمنوا ( اللات والعجن ) واحيانا ( الكدب والفشر ) .. اهل الغيبة والنميمه والاشاعات …. وهم من وجهة نظرى ( اهل المسخره ) …
ولكن عندما تتعدى الاشاعات الحدود .. عندما تتعدى الاشاعات مستوى العقل والمنطق … عندما تزيل الاشاعات التاريخ الحقيقى .. عندما تستهدف الاشاعات رموز الامه .. رموز الوطن الغالى مصر .. لا .. لا .. ومليون لا … لا .. لا ولن نسمح بذلك ابدا .. و لابد من التصدى لاهل ( المسخرة )
نحن نقبل احيانا ان تستهدفنا الاشاعات التى تطلقها علينا ( العاهرات ) ويطلقها علينا ( الدواعر والقوادين ) واهل الفشل والحقد والغل والحسد .. نقبل هذا ولانشغل انفسنا بالرد على ( حثالة المجتمع ) لاننا نثق فى انفسنا وفى تاريخنا وسمعتنا الطيبه بين اهل الاحترام والقيم والمبادئ والاخلاقيات … لكن عندما يصل الامر الى رموز الوطن فمليون لا .. لاننا نكتب للتاريخ وللاجيال .. نكتب من اجل مصر … نكتب مايمليه علينا الضمير …
ان الاشاعات القذرة التى طالت فخامة الرئيس الاسبق حسنى مبارك واسرته .. صدمت الرجل واحزنته وابكته .. وتجاوز الراحل حسنى مبارك الازمه وفوض امره الى الله ..
اشاعات طالت كل رموز الامه وليس مبارك فقط … ولم تجد من يتصدى لها .. و اشدها تلك التى طالت حسنى مبارك (!!!!) ..
هذا لايعنى ابدا ان عهد مبارك كان 100% ( نظيف ) وبدون فساد … لا .. لا .. ان عصر مبارك .. كان الفساد فيه لايطاق … وهذه طبيعة الحياه منذ خلق ادم .. و قبل مبارك وبعد مبارك سيظل الفساد الى يوم الدين .. والملائكه احسنت السؤال عندما رفعته الى الله جل علاه كما جاء فى الايه رقم 30 من سورة البقره :
( قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) – ؟ ! –
فالفساد سيظل حتى يوم القيامه …. ولكن نحن نتناول سيرة رجل كان فى يوم من الايام احد اهم ابطال حرب اكتوبر المجيده … رجل له ماله وعليه ماعليه .. وهو رمز من رموز مصر الاجلاء بداية من اللواء محمد نجيب ثم الزعيم جمال عبد الناصر مرورا بالشهيد انور السادات وصولا الى فخامة الرئيس حسنى مبارك ومعالى المستشار الرئيس المؤقت عدلى منصور نهاية بالبطل الرئيس عبد الفتاح السيسى … انهم جميعا رموز الوطن وجب علينا احترامهم وتقديرهم وتناول سيرتهم بكل ادب واحترام ونترك العداله او التاريخ يقرر ماذا صنعوا ؟
وكفى ( مسخرة وقلة ادب ) وحقارة وقذارة والا فقطع السنتكم اهل الغيبة والنميمه والاشاعات اكرم لكم …
الا يرعبكم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم .. الذى جاء فيه :
( وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم )
ارحموا انفسكم .. ارحموا عباد الله ليرحمكم الله .. وكفى يااهل الشر …
انا لاادافع عن رموز بلدى .. بل ادافع عن الحقيقه التى اخفتها الاشاعات التى خرجت من افواه ( الخنازير ) ..
واكبر كوميدية اشاعات .. هى الاشاعات التى خرجت بعد محاولة اغتيال الوطنى القدير معالى السيد نائب رئيس الجمهوريه السابق ( عمر سليمان ) .. قمة قمم الكوميديا .. افلام وحكايات وروايات وقصص وهميه عن محاولة اغتياله بداية من نوع السيارة التى كانت تقله .. وقالوا انها غير مصفحة وهى سيارة مرسيدس زرقاء .. هذا ( دليل على الكذب ) وان لااحد شهد الواقعه … لان السيارة التى نقلت السيد عمر سليمان من جهاز المخابرات العامه الى الاتحاديه وتعرضت لطلق نارى فى منطقة كوبرى القبه هى سيارة ( BMW X5 ) .. ثم ان الرجل لم يكن فى مبنى وزارة الدفاع كما قالت الاشاعات .. والكارثه العظمى هى تلك الاشاعات التى تناولت تفاصيل كاذبه عن محاولة الاغتيال .. وهى ليست حقيقيه والحقيقه هى التى ذكره بنفسه معالى نائب رئيس الجمهوريه السابق عمر سليمان .. نعم .. نعم الحقيقه هى التى قالها عمر سليمان للزميل والصديق العزيز الصحفى الكبير / خالد صلاح .. حيث قال سيادة نائب رئيس الجمهورية الراحل :
أنا ذهبت إلى مكتبى فى جهاز المخابرات لأجمع الأوراق من مكتبى وأذهب إلى مكتبى فى رئاسة الجمهورية كنائب للرئيس، وخلال ذلك اتصل بى سكرتير الرئيس، وقال لى إن الرئيس يريدنى على نحو عاجل، ومن ثم سارعت إلى ترك المكتب والتحرك إلى مقر الرئاسة، وسألونى وقتها عن السيارة التى سأركبها إلى مقر الرئاسة فقلت لهم إننى سأركب السيارة الـX5 وليس سيارة الجهاز المصفحة…. وفى حقيقة الامر ان السؤال عن نوع السيارة كان للإبلاغ عن سيارتى لأمن الرئاسة، ولاحظ أننى أروى ما جرى، ولكن لا أشير بأى اتهام لأى شخص، أقول لك ما حدث بالترتيب….
والحمد لله أنا كان لى عمر مكتوب .. لأننى كنت أنوى ركوب هذه السيارة .. وليست السيارة المصفحة .. وهى (ملك الجهاز ) وكنت أنوى أن أتركها فى الجهاز ثم أذهب للرئاسة، وأتنقل فى سيارات الرئاسة بعد ذلك، ولكن عندما نزلت من المكتب كانت السيارة الــX5 تقف فى الناحية الأخرى من مبنى المكتب، فركبت فى السيارة المصفحة بدلا من انتظار السيارة الثانية حتى تصل إلى المكان الذى أقف فيه، وبالفعل تحركنا من مقر الجهاز، وأذكرك بأن البلاغ لديهم أننى كنت سأركب السيارة الــX5، وعندما وصلنا عند مستشفى كوبرى القبة فى الملف فوجئت بإطلاق النار على السيارة الــX5، واستشهد وقتها السائق، وهو موظف أمن مسلح ومحترف، وأصيب موظف الآمن الآخر الذى كان يجلس بجانبه، وهنا اشتبك الحرس الذى كان يسير خلف السيارة المصفحة مع مطلقى النار، وهرب الجناة من موقف الحادث، ثم خرج الناس من مستشفى كوبرى القبة إلى السيارة الــX5 فى محاولة لإنقاذ من فيها، أما السائق فى السيارة المصفحة فقد قطع الطريق مسرعا نحو مقر الرئاسة ليخرج بى من مكان هذا الكمين . وبعد أن تحركنا بسرعة فوجئت بكمين آخر يطلق النار على السيارة المصفحة، لكننا انطلقنا بسرعة كبيرة حتى وصلنا إلى مقر الرئاسة…
التقى بكم غدا بعد منتصف الليل لاستكمال الجزء الثانى والثالث من هذا المقال … حيث اتناول من خلاله تفاصيل دقيقه جدا عن الساعات الاخيره فى عهد حسنى مبارك وما له وماعليه …
سأكتب الحقيقه التى نتصدى من خلالها للاشاعات الكاذبه بحكم ماكنا فيه من مناصب كانت تتيح لنا فرصة التواجد داخل المطبخ السياسى فى ذلك الوقت … الحقيقه التى تجدونها مدونه بالتفاصيل عند شخصيات محدده جدا كانت قريبه من فخامة الرئيس الراحل حسنى مبارك .. امثال الاعلامى / عبد اللطيف المناوى .. و الاخ العزيز دكتور / حسام بدراوى الذى كان يسجل يوميات واحداث 25 يناير ( سرا ) ويرسلها ( سرا ايضا ) الى الكاتب العظيم الراحل ( صلاح منتصر ) الذى توفى يوم 15 مايو 2022 وقد ترك لنا ( كنزا كبيرا ) اسمه – قصة الصعود والهبوط – لعهد لايعلم خفايا واسرار سنواته ) الا المولى تبارك .. جل علاه وتقدست اسماؤه …
هذا بالاضافه الى كثير من المعلومات التى حصلت عليها انا شخصيا محمود يحيي سالم من الراحل الاخ الاكبر معالى اللواء / جمال عبد العزيز ( رئيس سكرتارية الرئيس مبارك ) حيث كانت تربط بينى وبين الرحل ( معرفه ) استمرت لعشر سنوات …. ولذلك اقول : –
والله .. والله .. لنقف بكل عنف ضد اهل ( المسخره ) لنكشف للجميع كذبهم ونكتب الحقيقه من اجل التاريخ ومن اجل الاجيال القادمه