ابراهيم مجدى صالح
“معبد دندرة.. اسطورة فلكية ” .. عنوان الندوة التى يحاضر فيها الدكتور فتحى صالح أستاذ هندسة الحاسبات بكلية الهندسة جامعة القاهرة والمؤسس والمديرالشرفى لمركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي و مستشار رئيس الوزراء للحفاظ على التراث) اثناء وزارة المهندس إبراهيم محلب) ، وذلك فى الساعة التاسعة من مساء بعد غد الخميس ، فى احدى القرى السياحية بالساحل الشمالى ، بحضور عدد من الصحفيين والقنوات الفضائية والعديد من الافواج الاجنبية الزائرة بالساحل الشمالى .
يتناول الدكتور فتحى صالح فى الندوة اهمية معبد دندرة من الناحية المعمارية والفنية كأحد اهم معابد مصر القديمة فهو صرح تم بنائه لعبادة الآلهة حتحور آلهة السماء والجمال والأمومة والخصوبة ، المعبد شيد في أواخر العصر البطلمي … وتحديدا في عهد الملك بطليموس الثالث ق.م
والمعبد يقع على بعد عددة كيلو مترات من مدينة قنا على الضفة الاخرى من النيل وكانت المنطقة تعتبر مقر رئيسي لعبادة الالهة حتحور ، ويعتبر معبد دندرة من أعظم المعابد في مصر لاحتفاظه بهيئته ومعالمة والنقوش المرسومة على الجدران وايضا اعمدته التى مازالت تحتفظ بالوانها حتى الآن.
يذكر ان الأستاذ الدكتور فتحي صالح يعتبر الرائد الأول في مجال هندسة الحاسبات بكلية الهندسة جامعة القاهرة حيث انشأ على مدى أكثر من ثلاثون عاماً مدرسة من المتخصصين والباحثين في هذا المجال وتخرج على يديه العديد من الشخصيات العلمية والقيادية والتي انتقل قيادتها التكنولوجية إلى أعلى مناصب في هذا المجال منها الأستاذ الدكتور/ احمد نظيف الذي كان أول وزيرا لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ثم رئيسا للوزراء والأستاذ الدكتور/ طارق كامل الذي تبعه في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات واللذان احدثا نهضة كبيرة على المستوى القومي في هذا المجال تتوج الآن بإنشاء القرية الذكية صرح النهضة التكنولوجية المتقدمة في مصر وكذلك الأستاذ الدكتور/ احمد درويش وزير الدولة للتنمية الإدارية والذي قام بحملة تطوير الحكومة الالكترونية.
وقد كان الأستاذ الدكتور/فتحي حسن صالح أول أستاذ لهندسة حاسبات بكلية الهندسة جامعة القاهرة منذ عام 1980 وقد قام بتكوين أول مجموعة تدريس متخصصة في مجال هندسة الحاسبات. وقامت هذه المجموعة بمنح درجات الماجستير والدكتوراه في تخصص هندسة الحاسبات بقسم هندسة الاتصالات والالكترونيات بكلية الهندسة جامعة القاهرة.
و قد قام الأستاذ الدكتور/فتحي صالح في السنوات الأخيرة بإنشاء مركز فريد من نوعه على المستويين القومي والعالمي، تابعا لمكتبة الإسكندرية ومدعم من وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات. يقوم المركز باستخدام التقنيات الحديثة في تكنولوجيا المعلومات من قواعد بيانات ونظم معلومات جغرافية ونمذجة ثلاثية الابعاد وحقيقة تخيلية في التوثيق الإلكتروني وإبراز الجوانب المختلفة من ثرواتنا الثقافية والطبيعية. يعرف المركز باسم “مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي”. وقد اصبح المركز على شهرة عالمية وسباقة فى هذا المجال وبذلك فقد نجح في إقامة تزاوج فريد بين التكنولوجيا الحديثة وتراثنا القومي.
يذكر ان الأستاذ الدكتور فتحي صالح يعتبر الرائد الأول في مجال هندسة الحاسبات بكلية الهندسة جامعة القاهرة حيث انشأ على مدى أكثر من ثلاثون عاماً مدرسة من المتخصصين والباحثين في هذا المجال وتخرج على يديه العديد من الشخصيات العلمية والقيادية والتي انتقل قيادتها التكنولوجية إلى أعلى مناصب في هذا المجال منها الأستاذ الدكتور/ احمد نظيف الذي كان أول وزيرا لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ثم رئيسا للوزراء والأستاذ الدكتور/ طارق كامل الذي تبعه في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات واللذان احدثا نهضة كبيرة على المستوى القومي في هذا المجال تتوج الآن بإنشاء القرية الذكية صرح النهضة التكنولوجية المتقدمة في مصر وكذلك الأستاذ الدكتور/ احمد درويش وزير الدولة للتنمية الإدارية والذي قام بحملة تطوير الحكومة الالكترونية.
وقد كان الأستاذ الدكتور/فتحي حسن صالح أول أستاذ لهندسة حاسبات بكلية الهندسة جامعة القاهرة منذ عام 1980 وقد قام بتكوين أول مجموعة تدريس متخصصة في مجال هندسة الحاسبات. وقامت هذه المجموعة بمنح درجات الماجستير والدكتوراه في تخصص هندسة الحاسبات بقسم هندسة الاتصالات والالكترونيات بكلية الهندسة جامعة القاهرة.
و قد قام الأستاذ الدكتور/فتحي صالح في السنوات الأخيرة بإنشاء مركز فريد من نوعه على المستويين القومي والعالمي، تابعا لمكتبة الإسكندرية ومدعم من وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات. يقوم المركز باستخدام التقنيات الحديثة في تكنولوجيا المعلومات من قواعد بيانات ونظم معلومات جغرافية ونمذجة ثلاثية الابعاد وحقيقة تخيلية في التوثيق الإلكتروني وإبراز الجوانب المختلفة من ثرواتنا الثقافية والطبيعية. يعرف المركز باسم “مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي”. وقد اصبح المركز على شهرة عالمية وسباقة فى هذا المجال وبذلك فقد نجح في إقامة تزاوج فريد بين التكنولوجيا الحديثة وتراثنا القومي.