تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • الدكتور محمود يحيي سالم يكتب:شغف ( La Passione ) الجزء الاول 

الدكتور محمود يحيي سالم يكتب:شغف ( La Passione ) الجزء الاول 

إبراهيم مجدي 1 سبتمبر، 2023

 

 

بعد شروق الشمس … وبالقرب من منطقة ( الريفييرا ) الفرنسيه .. وفى اهم شواطئ البحر الابيض المتوسط … و( تحديدا ) فى امارة ( موناكو ) .. او كما تنطق بالفرنسيه ( Principaute de Monaco ) جلست فى شرفة قصرها الصغير او فيلتها الكبيره المطله على البحر مباشره كوكب الغرب و سيدة الغناء الانجليزى العملاقة القديرة المطربه الانجليزيه ( شيرلى باسى ) وقد بلغت 87 عاما .. وان كان جمالها الاسمر لاتزال ملامحه على وجهها المبتسم دائما …. جلست تنتظر ضيوفها من كبار الفنانين فى فرنسا وانجلترا وامريكا وايطاليا للاحتفال بعيد ميلادها … وقد انتشر كم كبير جدا من اهل الصحافة ( الاعلام بشكل عام ) فى بهو القصر وحديقته وبعض اركانه وغرفه … وعند العاشره صباحا وصلت النجمه الفرنسيه سيلفى فارتان بصحبة النجم العالمى الرائع المبدع ( خوليو اجليسياس وابنه انريكى ايجليسياس ) .. ثم المبدعه الفرنسيه النجمه لارا فابيان …. ثم المطرب الامريكى العملاق العظيم الاسطوره التى لن تتكرر ابدا النجم العملاق القدير ( انجلبرت همبردنك ) Engelbert Humperdinck رغم بلوغه سن 87 عاما الا انه اصر اصرارا على حضور حفل ذكرى ميلاد سيدة الغناء الانجليزى كوكب الغرب السيده شيرلى باسى .. والتى كرمتها ملكة بريطانيا اكثر من مره حيث منحتها ( نيشان الإمبراطورية البريطانية من رتبة قائد ) ثم وسام ( جوقة الشرف) من رتبة فارس …. وفى عام 1965 كرمتها على الهواء مباشرة ملكة بريطانيا وقالت :

– ان شيرلى رمز من رموز المملكه البريطانيه هذا بخلاف انها من اروع اصوات العالم ولعل صوتها من احب الاصوات الى قلبى ولن تنسى المملكه ماقامت به شيرلى باسى من اعمال انسانيه خيريه تضاف الى قائمة اعمالها الاجتماعيه العظيمه ..

 

على الجانب الاخر وفى نفس التاريخ من عام 1965 كانت سيدة الغناء العربى ( كوكب الشرق ام كلثوم ) وتحديدا يوم الخميس 2 يونيو تستعد لمغادرة فيلتها فى شارع ابو الفدا بالزمالك انها الفيلا الرائعه التصميم وقد ابدع فى تصميمها المهندس ( علي لبيب جبر ) عام 1933 … وتحركت ام كلثوم متجهة الى سينما ومسرح قصر النيل حيث غنت ليلتها اغنية امل حياتى من كلمات الشاعر الكبير احمد شفيق كامل والحان الدكتور / محمد عبد الوهاب وغنت فى نفس الليله قصيدة الاطلال للدكتور / ابراهيم ناجى ومن الحان الموسيقار الاول والاخير والاهم والاعظم فى تاريخ الموسيقى فى مصر ( العظيم الراحل / رياض السنباطى ) الذى تفوق على جميع الموسيقين فى مصر والشرق الاوسط ..

وفى سيارة ام كلثوم كانت ( صدفة نادرة ) ان يركب معها الملحن الكبير محمد القصبجى.. الذى توفى بعدها بعام فقط ..وقد ابتسم وقال لها :

– عارفة ياثومه ان النهارده ملكة بريطانيا كرمت على الهواء مباشرة مطربه انجليزيه شابه صغيره ابوها من نيجيريا وامها انجليزيه اسمها شيرلى باسى .. صوتها عظيم قوى ياثومه .. صوت صعب انه يتكرر …

وبكل حده وعنف قالت ام كلثوم …

– خلينا فى شغلنا ياقصبجى .. احنا مالنا ومال بريطانيا واهل بريطانيا موش كفايه انهم استعمرونا 74 سنه .. فاهم يعنى ايه 74 سنه ياقصبجى ..

 

المثير للدهشه والتعجب ان ام كلثوم فى اليوم التالى طلبت من شركة صوت الفن التى يمتلكها الموسيقار محمد عبد الوهاب والمطرب عبد الحليم حافظ والمخرج هنرى بركات .. طلبت منهم سرعة توفير اسطوانه للمطربه الشابه شيرلى باسى … وتحققت رغبتها بعد ساعات قليله .. ثم جلست تسمع صوت تلك المطربه التى استفزت شخصيتها او لنقل ( غيرتها ) ولن اقول حسد (!!) .. ولكن بعد سماع ام كلثوم لصوت شيرلى باسى قالت فى هدوء :

بسم الله ماشاء الله صوتها يجنن رغم انى موش فاهمه ولاكلمه من اللى بترطم به .. لكن البنت صوتها بديع خالص ……………..

ام كلثوم اكتشفت ان صوت شيرلى باسى ( ميزو-سوبرانو ) mezzo-soprano – قوى جدا – ومدهش – وانا شخصيا محمود يحيي سالم بحكم هوايتى الموسيقيه اقول ان الميزو سوبرانو وهو نوع من الأصوات الغنائية النسائية .. يجتمع بين سوبرانو وكونترالتو .. والكونترالتو هو من أكثر الأصوات النسائية عمقاً .. ونادر جدا جدا جدا .. حيث يحتل المجال بين نغمة F تحت C الوسطى حتى G الثانية فوق C الوسطى ..

الامر الذى ازعج السيده ام كلثوم وجعلها تشعر بقليل من ( الغيره ) ولكن فى النهاية اعترفت بقوة صوت شيرلى

 

وان عدنا الى حفل ذكرى ميلاد السيده شيرلى باسى .. بامارة موناكو .. ستكون المفاجأة هى وصول المطرب الانجليزى ( السير / التون جون ) والذى تم منحه العام الماضى – اى – عام 2022 الوسام الوطني للعلوم الإنسانية فى بريطانيا ومنذ سنوات طويله قد مُنح لقب ( سير ) من الملكه شخصيا …

دخل ( التون جو ) وهو يحمل كتاب ضخم قدمه للسيده شيرلى باسى بعد ان وضع قبله على خدها … فابتسمت كالاطفال وهى لاتصدق ان التون جون اهدى لها اهم كتاب فى التاريخ وهو كتاب ( تشرشل .. المشي مع القدر) ..

ياعزيزى القارئ العربى الذى قلما بحث عن الثقافه و ونادرا ما يسعى الى تحصيل العلم والمعرفه ( للاسف الشديد ) .. اقول لك ان الكتاب الذى اهداه المطرب الانجليزى للسيده شيرلى باسى هو اهم كتاب يروى بالتفصيل قصة الحرب العالميه الاولى والثانيه بالاضافه الى انه يتناول سيرة رئيس الوزراء البريطانى ونستون تشيرشل .. نعم .. نعم .. هذه حقيقه فالكتاب سيرة ذاتية من تأليف الكاتب الصحفى البريطانى ( أندرو روبرتس) Andrew Roberts .. يتناول من خلاله سيرة حياة تشرشل منذ ولادته في سنة 1874 حتى وفاته في 1965 … وانت ياعزيزى العربى تتثقف من الملعون ( جوجل ) الذى 70 % من معلوماته غير صحيحه … وبالتالى كل معلومات هذا الجيل والجيل السابق كلها معلومات غير دقيقه وهناك شك كبير فيها …

 

حتى معلومات هذا الجيل عن الاديان وقيم واخلاقيات ومبادئ الرسالات السماويه للاسف طغى عليها ( نمط ) الخرافات والاساطير والاحداث والامور التى لاتعقل ابدا واهمها ( تكفير الاخر ) مما ادى الى اشعال الفتن ونشر العداء والكراهية بين اهل الكتب السماويه … وكذلك المبالغه فى جزئية ( الحلال والحرام ) – رغم ان الحلال بين والحرام بين .. ولعلى اتذكر الان حديث شريف .. اكتبه لحضراتكم :

( عن أبي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ان الحلال بين وإن الحرام بين .. وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس.. فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه .. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ……….. الى نهاية الحديث ))

ولكن للاسف الشديد .. غاب العقل والفهم والتحضر والوعى والارتقاء بفكر الانسان العربى .. وبالتالى ظهرت داعش وتنظيم القاعدة و.. و..و ..و ..و .. الخ من الجماعات المتطرفه الارهابيه … (( ولنا فى هذا حديث اخر …. )

 

ياايها العرب … هل من بينكم اخ كريم ( مثقف ) محترم حالفه الحظ وتمتع فى يوم من الايام بكتاب عن ( الاباء المؤسسون لامريكا ) ودرس بعمق تلك الحقبه الزمنيه البالغة الاهميه …. وليكن ( مثلا ) كتاب من كتب المؤرخ ريتشارد موريس الذى عرفنا منه كيف تتم صناعة الشعوب التى تسعى للتقدم والرقى والتحضر لتصبح دول عظمى … فان الآباء المؤسسون قد وضعوا أميركا على مسار الديمقراطية والحريات .. من عشرات السنين .. حتى سيدة الغناء الانجليزى السيدة شيرلى باسى التى تحتفل بعيد ميلادها ومن بين ضيوفها كثير من اهل الفن فى امريكا حضروا جميعا ليحتفلوا بها .. وقد وقفت لتلقى كلمه خاصة جدا بضيوفها الامريكان .. فقالت وهى حزينه :

– لن انسى ابدا ان المعارك الأولى في الثورة ضد القوات البريطانية بمدينة بوسطن قد تسببت فى الم نفسى عنيف جدا … ارفع لكم جميعا الاسف الشديد … فاللعنه على الماضى الدموى .. وتحية الى ( الاباء المؤسسون ) لوطنكم العظيم ( امريكا ) ..

شيرلى باسى تتحدث عن تلك الفترة التى كان الكونجرس الأميركي يمثل لمستعمرات التي يبلغ عددها 13 مستعمرة(!!!) والتي كانت مجبرة على دفع الضرائب لملك إنكلترا ( جورج الثالث) رغم عدم وجود تمثيل لهذه المستعمرات في البرلمان البريطاني… فكان لابد من بداية رحلة الاستقلال .. وخلال رحلة الاستقلال والمرحلة التي تلتها في نشأة الولايات المتحدة كانت هناك شخصيات سياسية أطلق عليهم اسم (الآباء المؤسسون للولايات المتحدة) .. ويطلق هذا الاسم على مجموعة من السياسيين الأميركيين الذين قادوا الحرب من أجل الاستقلال عن التاج البريطاني .. ثم مرحلة تأسيس دستور الولايات المتحدة .. ولعل التاريخ يشهد ان اول من استخدم هذا الدستور هو السياسي البارع ( وارن هاردينج) .. عام 1916 و المدهش حقا ان السياسى العملاق ( وارن هاردينج ) أصبح الرئيس التاسع والعشرين للولايات المتحدة….

 

عزيزى القارئ انا مضطر وللاسف ان اتوقف عن الكتابه فى هذا المقال عند هذا الحد … ونستكمل غدا ان شاء الله الجزء الثانى .. لانه وللحقيقه عندى( شغف ) .. نعم ( شغف ) ( La Passione ) ان اسمع الان اغنية لشيرلى باسى العظيمه .. ولاتضحك من فضلك ان قلت لك ان الاغنيه التى سأسمعها الان اسمها ( ( La Passione ) … وقد غنتها شيرلى باسى عام 1996 فى فيلمها الذى كان يحمل اسم ( Disco La Passione ) والاغنية من تأليف وتلحين الموسيقار الانجليزى كريس ريا ( Chris Rea ) …

وقد اقتبست اسم هذه الاغنيه الرائعه لتكون عنوان مقالى هذا .. ( شغف ) او ( La Passione )

والان اترككم لكى اسمعها واستمتع بكلماتها ولحنها المميزه .. وذلك للمره المائه …. ونستكمل غدا الجزء الثانى من المقال

تصفّح المقالات

السابق مصطفى جعفر سالمان: زيارة وفد الكونجرس الأمريكي لمصر دليل على الدور الإقليمى والدولى الكبير التى تلعبه مصر
التالي برلمانية : قرار دعمنا للرئيس السيسى فى الانتخابات الرئاسية تقديرا لدوره الوطنى ولاستكمال مسيرة البناء والتنمية
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.