تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • حسين السمنودي يكتب : سيناء حررناها بالتلاتة 

حسين السمنودي يكتب : سيناء حررناها بالتلاتة 

إبراهيم مجدي 11 سبتمبر، 2023

 

أكثر المتفائلين كان يضع عشرات السنين حتى يستطيع الجيش المصري أن يعيد سيناء إليه مرة أخرى بعد النكسة .

ولذلك تعالت أبواق الدعاية الصهيونية عالية فى كل مكان ..تردد بجميع اللغات وموجهه إلى كل العرب من خلال وسائل إعلامها وإذاعاتها وقنواتها عبر العالم كله بأن أرض سيناء هى أرض الأجداد ..ولن تستطيع مصر أن تعيدها إلى حظيرتها مرة أخرى ولو بعد مئات السنين.

رددت تلك التصريحات فى الإذاعات العبرية الصهيونية وباللغة العربية الموجهه لشعب مصر خاصة وللعرب عامة وتركت فى نفوس الحميع نوعا من أنواع الضياع اللا متناهى والشك الدائم وعدم الثقة فى القيادة السياسية والعسكرية المصرية والعربية.

وجعلوا الشعوب العربية ترضخ لهيمنة الصهيونية العالمية على أراضيهم المغتصبة وعدم القدرة على ردعها بأى حال من الأحوال.

بعثوا الشك فى نفوس الجميع . وجعلوا الوهن يسيطر على القلوب .حتى ضاع الشباب مابين القيل والقال .والثقة المفقودة وعدم القدرة على فعل أي شئ.ضاع كل العرب

مابين الهزيمة والإنتصار.

حتى صانعى الأفلام السينمائية فى مصر هاجروا وتركوا الأوطان ليصنعوا نوعا من الأفلام الهابطة الخارجة عن كل مقاييس ومعاييرالدين الحنيف والأخلاق.كل ذلك كان نتاج الهزيمة السوداء فى ٥ يونيه ١٩٦٧ و أطلقوا العنان لخيالهم الضائع فى مل كتاباتهم والملئ بالجنس والعربدة والتمرد والخروج عن العادات والتقاليد وتعاليم الدين والتى تحض على مكارم الأخلاق .ضاع كل شئ.

وأي شئ.الأرض والكرامة والقيم والأخلاق.

واتشحت القلوب بالسواد والاجساد

وسيطر اليأس على كل شئ.

وبقى على الأرض.المحبون لتلك الأرض.الذين دافعوا عنها بكل ما يملكون.

وتساءلوا ..هل بعد ضياع الأرض والكرامة يبق أي شئ؟

تعامل الصهاينة مع الأسرى العرب وخاصة المصريين منهم بالضغط على العامل النفسي وبقوة شديدة .تعاملوا بقسوة وجبروت

فى الصحراء… وفى بداية المعركة كانت الأوامر من القيادة العسكرية الإسرائيلية الصهيونية .ألا يأخذوا أسري وأن يقتلوا كل من يجدوه ويقع تحت قبضتهم

ويشهد الله أن أرض سيناء ورمالها وهواءها لو تكلمت لشهدت على جبروت الجنود والضباط الصهاينة وعدم إنسانيتهم التى تجردوا منها وأصبحوا وحوشا جائعة تنهش فى أجساد الذين هاموا فى الصحراء من دون خطة إنسحاب أو طعام وشراب..لم يصدق الصهاينة بأن الأمر قد ٱل إليهم .وأنهم قد أنتصروا.ذلك الإنتصار الزائف.

ولكن عندما وقع عددا من الطيارين الصهاينة فى قبضة المصريين.أدركوا ساعتها بأنهم لابد وحتما من أخذ الأسرى أحياء والمحافظة على أرواحهم لتبادلهم بأسراها.

ضغطوا على العامل النفسي جيدا .وتفننوا فى إذاء هؤلاء الأسرى .

وجعلوهم يخلعون نعالهم ويتخيرون أماكن الصخور المدببة لهم ليسير الأسرى عليها لمسافات طويلة والدماء تنزف من أقدامهم ولا يستطيعون حتى أن يشتكوا.

أجبروهم فى معسكرات الإعتقال على عدم إطعامهم وشرابهم واغتسالهم.ألقوا إليهم بقشور البطاطس فأكلوها.وصمد أبطال مصر .وتحملوا مالم يتحمله بشر .وفى داخل المعسكرات الأسر وخاصة

عندما تقوم القوات المصرية بضربة ناجحة على القوات الصهيونية بداخل سيناء .يصبون جام غضبهم على ما تحت أيديهم من الأسرى .

مرت الٱيام بطيئة حزينة .إلى أن جاءت الساعة الحاسمة .

ليعبر جيش مصر قناة السويس.. ويحرر جزءا لا بأس به من الأرض المغتصبة .وتتدخل أمريكا فى الحرب لتعيد التوازن لإسرائيل بعد صراخ وعويل (جولدا مائير ) رئيسة وزراء إسرائيل بطلب النجدة من حليفتها الأم( أمريكا )

وتوقفت الحرب.. وانتصرت مصر ..

وضاعت هيبة إسرائيل..

وانكسر الجيش الذي لا يقهر بأيد أبطال الجيش المصري البطل..

تلك كانت الجولة الأولى .والإنتصار الأول …

ثم عادت مصر للساحة السياسية الدولية ..لتطالب بباق أرضها من إسرائيل.وتم توقع إتفاقية السلام .( كامب ديفيد ) برعاية أمريكية .وتم ذلك واستلمت مصر كل سيناء على فترات زمنية معينة .وبقيت منطقة ( طابا) والتى ماطل الصهاينة فى تسليمها بحجة أنها أرض تابعة لهم .فساوموا عليها .ولكن بالتحكيم عادت طابا الجزء الغالى على قلب كل مصري وٱخر قطعة ارض اغتصبتها إسرائيل.وبعودة تلك الرقعة الغالية كان الإنتصار الثانى.. الذي لم يكن سهلا.. ولكنه جاء بعد حرب دبلوماسية عنيفة وشرسة.ونظرت القيادة السياسية إلى سيناء .على أن كل معتدي كان يمر أولا على أرضها ليحتل مصر .ونظروا إليها جيدا .وأقر الجميع بأن علاج ذلك تعميرها .بالبشر والشجر والحجر.

ومع مرور السنوات .كانت العقبات تقابلهم فى كل وقت وزمان .وتوقف تعميرها طيلة سنوات طويلة .وقال أحد القادة الصهاينة ( بأن كل أسرة تقطن على أرض سيناء تمثل على إسرائيل عبئا كبيرا) وأصبحت تلك المقولة فى أذهان القيادة السياسية المصرية .فكان لزاما عليهم أن يملؤا تلك الرقعة الغالية بالتعمير والبشر .. حتى تكون عائقا أمامهم إن فكروا مرة أخرى لأي عمل متهور فى المستقبل القريب ..وعندما حكم مصر قطعان الإخوان فى تلك السنة الكئيبة .إمتلئت سيناء بقطعان الإرهابيين من كل مكان .حتى يعطلوا ما تنويه مصر من تعمير الأرض.وحتى تظل سيناء خاوية على عروشها.جاء الإرهاب ليدق ناقوس الخطر فى كل مكان ..أشاعوا الرعب والقتل فى كل مكان ..لم يرحموا كبيرا أو صغيرا .لم يرحموا النصارى ولا المسلمين.

قتلوا العباد فى الكنائس وهجروهم من ديارهم عنوة.وذبحوا المصلين فى مسجد الروضة بلا وازع من ضمير أو دين.وفى نفس الوقت كان أبطال الجيش والشرطة يحملون أرواحهم على أيديهم دفاعا عن مصر وشعبها.والعاملون يبنون تحت التهديدات بالقتل والتنكيل من الإرهابيين.وبعد صراع طويل إنتصر الحق على الباطل .وبدأت سيناء تعود مرة أخري إلى الوطن الأم مصر .وتلك كانت الحرب الثالثة. حرب التعمير والتى نتمني أن تكون سيناء بلد الأمن والسلام والإمان وهنيئا لمصر عودة سيناء وفرحة اهلها الكرام الذين تسلموا عقود ملكية أرضهم الزراعية وهذا لم يحدث لهم من قبل.عاشت مصر حرة أبية وعاش أهلها كرام أبرار وأبطال عن المحن والشدائد ..

تصفّح المقالات

السابق استعداداً للعام الدراسي الجديد…محافظ القليوبية يفتتح معرض ” أهلا مدارس” للمستلزمات والأدوات المدرسية بمدينة بنها
التالي الأهلي مع المصري والزمالك أمام بيراميدز في افتتاح دوري النيل 2023/2024
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.