حسين السمنودي
إتخذ عمال مصر قرارهم بالنزول والمشاركة الإيجابية فى الإنتخابات الرئاسية بإعتبارها إستحقاقا ديمقراطيا هاما وحقا دستوريا فى أيديهم يحددون به مصير الوطن فى المرحلة القادمة .وتقدم الأستاذ هشام المهيري رئيس النقابة العامة للخدمات الإدارية والإجتماعية بوزارة الأوقاف المصرية ومعه لفيف من رجال النقابة العامة بالوزارة يتقدمهم الأستاذ عماد أبو عميرة بنقابة القاهرة فى الإحتفال الكبير الذي أقيم بأستاد المقاولون العرب .وهؤلاء جميعا أكدوا بأن مصر دائما وأبدا تعلو بعمال مصر الأوفياء المخلصين لأوطانهم .ولذلك فإننا نجد بأن هناك على أرض الواقع تطورات ضخمة يشهد بها القاصي والداني والعدو والصديق .

تلك التطورات والإنجازات تكبر يوما من بعد يوم فى ظل القائد والرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والتى شملت كل رقعة على أرض الوطن لتصور لوحة فنية غاية فى الروعة والجمال فى عالم التنمية والتطور الذي شهدته البلاد .بالرغم من كل الصعاب التى مرت بها مصر وما زالت .ومع كل تلك التحديات الجبارة التى نواجهها ما زلنا نسير فى خط مستقيم من دون خوف أو تغيير وفق الخطط المدروسة التى وضعتها القيادة السياسية الحكيمة بقيادة السيد عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية .وأن ما تحقق فى مصر من نجاحات كانت تكلفته غالية جدا وعظيمة .وٱياماصعبة مليئة بالعرق والجهد والدموع والدماء .وما تحقق أيضا على أرض الواقع كان نتاجا للإتحاد بين الشعب وإلتفافه خلف قيادته الحكيمة التى أحس بإخلاصها وحبها للوطن الكريم .فقد قدم المواطن المصري جهدا وعرقا وصمودا وتضحية ووقف خلف قيادته السياسية يدفعها دفعا إلى النجاح ولتحقيق ذاتها وبناء مستقبلها وكيانها فى الجمهورية الجديدة الواعدة لكل كبير وصغير فى مختلف المجالات العلمية والصحية والصناعية والزراعية والتكنولوجية .

وليتذكرالجميع أن مصر كانت تقود حربا شرسة ضد الإرهاب وخفافيش الظلام .وفى نفس الوقت تبني مجتمعات جديدة من دون أن تتوقف لحظة واحدة .ولاننس مبادرة حياة كريمة التى نادى بها رئيس الجمهورية . التى أضاءت أركان الوطن فى القرى والنجوع فى كافة أرجاء المحافظات دون أن تستثني أحدا من الشعب فى جميع قرى مصر . تلك المبادرة دخلت كل بيت فغيرت ملامحه للأفضل لتحقق العدالة الإجتماعية والنهضة العمرانية والإرتقاء بالمواطن المصري البسيط .وتحقق لمصر ما أرادت لتتمكن من رسم خريطة العبور لمستقبل أفضل وناجح وذلك لم يأت من فراغ .بل بالجهد والعرق والتضحية وإحساس المواطن المصري بإخلاص قيادته الحكيمة .وما تحقق من تقوية الجيش المصري الذي لولا تسليحه بأحدث ما أنتجته الصناعات العسكرية وتنوعها فى مختلف المجالات لأصبح لقمة صائغة للعدو الذي يتربص بنا وبمقدراتنا.وبات الجيش المصري القوي رادعا لكل من تسول له نفسه المساس بأمن وأرض وشعب مصر ويحسب ذلك للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي وفقه الله تعالى لذلك .معا لنبني مصر فى ظل فترة رئاسية جديدة لنكمل معا ما بدأناه من قبل لنبني الجمهورية الجديدة بالرغم من كل التحديات والصعاب التى تحيط بنا من كل جانب .عاش عمال مصر المخلصين الأوفياء وعاشت مصر عزيزة ٱمنة مطمئنة سالمة من كل مكروه وسوء