الله سبحانه وتعالى خلق جميع المخلوقات بلا إستثناء ..ووضع قانونه الإلهي المحكم للحياة والموت وكل ما يتعلق بالأرزاق والحياة جميعا.
وفى نهاية المطاف سنموت وتموت كل المخلوقات على ظهر الأرض. سواء طالت أعمارهم أم قصرت.. وكل ذلك مكتوب و معلوم عند رب العالمين.ولذلك يقول الله تعالى فى كتابه المحكم الكريم ( كل نفس ذائقة الموت )
وقال قائل ….يانفس إن لم تقتلي ستموتي …
والإنسان …وٱه من الإنسان وجبروته الذي لا يدانيه جبروت.يتفنن طيلة حياته فى كيفية إشعال الفتن والحروب واختراع ٱلات الدمار والقتل والإلام إلا من رحم ربي من عباده المؤمنين ……ومانشاهده فى كل يوم وليلة بأم أعيننا كل دقيقة وأمام مرأى ومسمع العالم كله أصبح شيئا يفوق كل وصف وخيال.والمضحك فى الموضوع أن المقتول والمجروح والمحروق والمهجر والجائع والمصاب والمكلوم والحزين هو من ؟!
…لابد وأن يكون العربي المسلم من بني جلدتنا وديننا وعروبتنا .. .
ننظر إلى هؤلاء وأولئك وإلى كل المذابح التي تقشعر لها الأبدان بكل برود منقطع النظير. ولا يتحرك بداخلنا أي شئ وكأننا نشاهد فيلما دراميا عبثيا ساقطا شاهدناه عشرات المرات ثم بعد ذلك ينته وينفك عقد الجميع فيذهبون إلى حسب مايريدون ….
منتهى القسوة والجبروت .منتهى اللإنسانية فى تعامل الطرف الٱخر المغتصب والمحتل الذي يستقوي بٱلة الحرب الأمريكية والغربية على ضعفاء وأبرياء ليس لهم من الأمر شيئا.
كل لحظةمن لحظات حياتهم وقبل إقتناصهم بٱلة الحرب الغاشمة يستغيثون ..فلا يجدون أحدا ..الكل أموات فى صورة أحياء فلا يجدون النصرة ولا العون ولا المساعدة.تكاثرت عليهم الذئاب البشرية البربرية من حدب وصوب. والعالم الغربي النجس الذي يتعامل مع القضية الفلسطينية بمكيالين إجتمع على قصعتهم ينهشون فى أجسادهم الضعيفة والمنهكة والبالية والتى لا تقوى حتى على حمل جسدهم لتفر من وطأة وقسوة الضربات.يحيطونهم بأحزمة نارية من كل مكان.أصبح الأمر سيان بالنسبة لهم.وتساوت كفتي الحياة والموت وإن صح القول فالموت راحة ورحمة لهم جميعا.
كلهم راحلون بلا إستثناء ولذلك فهم يرحلون بشرف.شرف الوقوف أمام أعتي أمة غاصبة نزعت قلوبهم من أجسادهم.وحيوانات بشرية بربرية نجسة تتحرك على الأرض تدمر كل شئ طالته أيديهم وهم يؤمنون إيمانا أكيدا بأن ذلك هو قوة الإيمان والتدين الذي تنادي به عقيدتهم الفاسدة ..الحياة لهم والموت للٱخرين .والضحايا قابعون تحت الديار المدمرة متعفنة أجسادهم ومن أصيب منهم يظل تحت الركام والرماد حتى الموت.فليس هناك وقت ولا أدوات ولا حتى جهد أو مساعده لإخراجهم… فالفاشيون الجدد من بني صهيون ومعهم كل المجرمين على الأرض يقتلون ويدمرون ويحرقون كل شئ يتحرك أمامهم ولا يفرقون بين الكبير والصغير ولا بين الحجر والشجر ولا بين الورود والأشواك ولا بين العجائز والأطفال .المبدأ واحد والسياسة هى هى سياسة الإبادة والتهجير .. وبأقل مجهود …ويتأسدون على شعب أو من بقي من أهل شعب غزة الذي أنهكته الحرب وأخرجته من قاموس الإنسانية.دمروا كل شئ وأي شئ حتى المقابر التى تحوي بداخلها ٱلاف الشهداء الأبرياء ..حتى المقابر لم تسلم من دمارهم وجبروتهم ..إن هؤلاء من وجهة نظر الصهاينة والأمريكان حيوانات بربرية فى صورة بشر وجب على ٱلة الحرب الصهيوأمريكية أن تتخلص منهم بأي طريقة وسط الغيبوبة التى يعيشها إخوانهم العرب فى كل الأوطان العربية حولهم ..سبحان الله العظيم هؤلاء الفئة المجاهدة تدفع ثمن تقاعس العرب على حساب أرواحهم الطاهرة ودمائهم الذكية .. هؤلاء فضلوا أن يرحلوا بشرف وعزة مرفوعة رؤوسهم إلى السماء بكل شموخ ومجد وبطولة وتشتكي ربها جبروت الإنسان على أخيه الإنسان وتشتكي تقاعس الأمة العربية والإسلامية ومواثيق العدل والحقوق والمنظمات الدولية والإنسانية عن نصرتهم من كل تلك الضربات التى أوجعتهم ووصل الأمر بهم إلى إبادتهم و تهجير من بقي منهم تهجيرا قسريا إلى غير رجعة لتمكين الصهيونية العالمية من بناء دولتهم المزعومة على أنقاض أرض وشعب فلسطين التى يحلمون بها وموجودة فى مخططاتهم القديمة والتى لا يستعجلون الأحداث لقيامهما.
ووسط تقاعس الأمة وتفككها يتم عمل كل شئ تحت مسمع ومرأي الدول العربية والإسلامية جميعا والويل كل الويل لمن يبدي إعتراضا على شئ فسوف يضيع الكرسي الذي يحتفظ به طيلة عمره ويأتون بديلا له يطيع كلامهم وينفذ تعاليمهم بدون حتى أن يقول رأيه.. فإن ذلك غير مسموح به على الإطلاق.
وحقيقة إستطاعت الصهيونية العالمية من تحقيق كثيرا من المكاسب من خلال التطبيع مع العرب .وأستطاعت الصهيونية العالمية أيضا أن تتعامل مع العرب بكل حرفية وذكاء وتستعمل معهم قانون ( فرق تسد)
لكي تجعل كل رئيس لايفكر إلا فى نفسه ودولته وشعبه حتى ولو وجد جيرانه من بني عروبته ودينه وإنسانيته يذبح أمام عينه ليل نهار فلا يقدم لهم العون والمساعدة .
فرق تسد .عبارة شيطانية لا يقوم بها إلا وحوش بربرية تريد القضاء على البشر أجمعين ولا تستثني من ذلك إلا بني جنسهم اليهودي فقط .فهؤلاء هم من لهم الحق فى الحياة والعيش على الأرض بسلام.وسوف يأت اليوم الذي تدمر فيه الصهيونية العالمية أمريكا وبريطانيا وكل دول الغرب الأوروبية التى وقفت بجانب الكيان الإسرائيلي طيلة حياتها.وساندته بالمال والعتاد والخبرة والمشورة ..وسوف تكون سببا مباشرا فى تفكيك الولايات المتحدة الأمريكية لتصبح دولا مفككة ومتناحرة فيما بينها لتقض على نفسها بنفسها وتذوق من صنيع فعلتها بالعالم أجمع وتنظر إسرائيل من بعيد لتتشفى حتى فى أعظم دولة على الأرض وهى تنهار.هكذا هم اليهود الملاعين وأصحاب الفكر الصهيوني النجس الذي إذا تواجد على أرض أحرقها بمن عليها.واحرق فيها الأخضر واليابس وألبسها لباس الخزي والعار والهزيمة ..
والسؤال المهم الذي يجب علينا طرحه الٱن.هل سيفعل الصهاينة بدول الخليج العربي مثلما تفعله فى شعب فلسطين ؟!
نقول نعم .. وإن غدا لناظره قريب.
وما أشبه الليلة بالبارحة ..مادام أهل العرب والمسلمين مبتعدين عن دين الله وعن شرعه وعن سنته.لان الله تعالى وضع قانونا ربانيا لعباده الطائعين عندما قال فى كتابه الكريم ..( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا …) فهل إعتصمنا بحبل الله .ولذلك
وسيذوق الجميع من نفس كأس المرار الذي يتذوقه أهل غزة الٱن
ستذوق دول الخليج العربي التى طبعت علاقتها مع إسرائيل ويلات التفكك والتفسخ والدمار عن قريب.إن الصهيونية العالمية عندما طبعت مع دولة الإمارات العربية .ملئت شوارعها بالشركات والسلاسل المتعددة لمطاعمهم وغير ذلك.وأصبحت شوارع الإمارات تموج بالصهاينة أفرادا وجماعات وبات العرب قليلون بينهم وغرباء وهنا تكمن المصيبة الكبرى والتى تسعى إسرائيل إليها.أولها إحتكاك الشباب الإماراتي ببنات بني صهيون فيتزوحون فيما بينهم ويؤدي ذلك إلى إنجاب البنات والبنين ثم بعد ذلك عندما يكبرون يطالبون بميراثهم .والمصيبة الأكبر أن الإبن يكتب لأمه وليس لأبيه فى الشريعة اليهودية الصهيونية وهنا تكمن الخطورة فيأت اليهود من كل حدب وصوب ويتملكون ماليس لهم ويضعون موطئ أقدامهم النجسة على أرض العرب وتلك خطتطهم الشيطانية.وكما يفعلون فى الإمارات سيفعلون فى أرض الحرمين بالمملكة العربية السعودية وسيدخلون بطرق شتي عن طريق التجارة والإستثمار والتطبيع وسنراهم بداخل مكة والمدينة يعيدون تاريخهم القديم وسيتراقصون جميعا على كل بقعة من أرض الحرمين الشريفين ولن يجدوا من يردعهم ويعيدهم لحظيرتهم النجسة مرة أخرى.نحن الٱن بلا إستثناء قابعون تحت سيطرتهم سواء من قريب أو بعيد والويل كل الويل لمن يقف أمامهم ويعترض على أفعالهم. وقس ذلك على باقى الدول العربية ولذلك يفهم المتتبع للتاريخ جيدا كيف يقومون بخنق مصر بطريقة ليس لها مثيل .وإحاطتها من كل مكان بمشاكل وحروب وخنقها إقتصاديا من كل دول الإستعمار الغربي والأمريكي الحديث حتى يتم من وجهة نظرهم تركيعها لتفعل مايريدون .أشعلوا الحروب فى الجهة الشمالية من جهة ليبيا ثم الجهة الجنوبية من ناحية السودان والشرقية من جهة فلسطين ووضعوا مصر تقف بكل قوة للجهات المشتعلة .وتضغط على مصر من جهة أثيوبيا عن طريق حرب المياه القادمة وهم يعلمون علم اليقين أن الماء هو روح المواطن المصري.ثم نجد الحرب الروسية الأوكرانية وهما الدولتان اللتان نستورد منهما القمح ذلك أيضا يؤثر على مصر تأثيرا لا مثيل له.ثم فى نهاية المطاف تلك الحرب القذرة على شعب غزة الذي يقف بمفرده أمام أعتي الدول الإجرامية فى العالم وذلك لإجبارهم على الدخول إلى مصر وهاهى محاولاتهم تتجدد كل يوم وأصبح معظم الغزويون على مشارف حدودنا فى رفح وسيأت اليوم لتهجيرهم تهجيرا قسريا إلى سيناء وهذا مايريدون تحقيقه وإنجازه على أرض الواقع.ولكن هيهات لهم أن يفعلوا فمصر تقف دائما وأبدا أمام مخططاتهم الشيطانية وستفسد ما يسعون إليه بأذن الله تعالى .نسأل الله العفو والعافية .تحيامصر ٱمنة مطمئنة سالمة من كل مكروه وسوء وعاش شعبها وقيادتها وجيشها