نحن فى وقت صعب للغاية وقت ملئ بالتكتلات الدولية الطامعة فى أرضنا.وقت تقاعست فيه كل الدول لتبني ٱمالا لكيان غاصب على أنقاض غيرهم.ذلك الوقت لابد وأن تتكاتف كل القوى الشعبية عن بكرة أبيها لتقول كلمة الحق والصدق والحقيقة فى من يتول دفة السفينة ليخرج البلاد والعباد من ذلك المأزق المريع.وكان لزاما أن يخرج الجميع ليقولوا كلمتهم النابعة من داخلهم والمؤمنون بها فى الرئيس القادم للبلاد .ولذلك خرجت وزارة الأوقاف بقيادتها فى كل المحافظات وأئمتها وجميع الإداريين والعمال يتقدمهم الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعه وزير الأوقاف .وقد خرج فضيلة الدكتور خالد صلاح الدين وكيل الوزارة ومدير مديرية أوقاف القاهرة ومعه الدكتور محمود خليل وكيل المديرية والدكتور سعيد حامد مدير الدعوة والسادة مفتشي المتابعة الكرام و لفيف من العاملين والأئمة والعمال بمديرية أوقاف القاهرة إلى صناديق الإنتخابات الرئاسية ليقولوا كلمتهم بكل صدق واختيار من يقودهم فى المرحلة القادمة .كذلك كان الوضع بالنسبة للإدارات الفرعية للأوقاف المنتشرة فى ربوع الوطن بأكمله .والشكر موصول لفضيلة الشيخ محمود سلامة عبد الوهاب مدير إدارة البركة بحي المرج بالقاهرة ورجاله الكرام الذين ضربوا للجميع مثلا يحتذي به وكانوا جميعا فى مقدمة الصفوف .

إنهم بحق رجال الدعوة الذين يقودون الرأي العام من فوق منابرهم ويحاربون خفافيش الظلام أصحاب الفكر العفن والمغلوط والذين إستطاعوا بفكرهم السوي ودينهم الوسطي ووعيهم اللامحدود فى أن يحفظوا البلاد والعباد بقدرة الله تعالى وبحفظه لهم من خطط كان من شأنها تدمير كل شئ وحرق الأخضر واليابس.دامت وزارة الأوقاف فى طليعة الوزارات التى تدافع بكل كيانها وبكل ما أوتيت من قوة لتقف بجانب القيادة السياسية وتدافع عن البلاد بفكرها المعتدل ضد الأفكار الهدامة ..الإنتخابات الرئاسية عرس جميل على أرض مصر يكلل بأذن الله بالنجاح والتوفيق لكي تظل مصر ٱمنة ومطمئنة سالمة من كل مكروه وسوء .تحية لوزارة الأوقاف ولوزيرها وقيادتها الدعوية ولكل العاملين بها ولمن يعمل تحت مظلتها …تحيا مصر