كتبت/ ناديه رزق
داء سكري الاطفال هو نوع جديد يهدد الأطفال قبل الكبار إن لم يتم السيطرة عليه وعلى الرغم من عدم وجود علاج لمرضى السكري بشكل نهائي الا انه أجمع عدد من الأطباء ان نسبه كبيره من أطفال مرضى السكري يشفون عند الالتزام بالتعليمات الحيوية التي يضعها كل طبيب، لأن السكري ما هو إلا اضطراب في مستويات السكري وقد نجحت الأساليب المتقدمة لمتابعة سكر الدم وضخ الأنسولين في تحسين جودة الحياة والتحكم في نسبة السكر في الدم عند الأطفال المصابين بداء السكري من النوع الأول عادةً ما تتطور مؤشرات وأعراض السكري من النوع الأول لدى الأطفال بسرعة، وقطعا لا غنى عن الأنسولين سواء كان سكر أولى او تراكمي للطفل فجرعات الأنسولين تنقسم الي انسولين سريع المدي وهو يؤخذ بين الوجبات وانسولين طويل المفعول وهو قبل النوم ليحافظ على انتظام السكر لعدد ساعات اكبر ولكن لا غنى عن المرتكز الأصلي وهو الأصلي وهو التغذية السليمة للعلاج الغير معتمدة على الحرمان وعلى الام حساب كمية النشويات للطفل مع مراعاه الطفل التعايش الدائم بهذا المرض.
اوضح الدكتور/على رجب استشاري مرض سكري الاطفال ان داء السكري من النوع الأول للطفل يهاجم الخلايا (بيتا) المنتجة للانسوليين فيصيب الطفل على فترات متزامنة وعاده يتم اكتشافه صدفه.
و سبب مرض السكري عند الأطفال حادثين الولادة مرتبط بعده اسباب منها سوء تغذيه الام أثناء فتره الحمل، وعدم تطابق ذمره دم الام بالطفل مما ينتج مرض بجهاز البنكرياس للطفل المسؤول عن إنتاج الأنسولين وتنظيم السكر.
وتكون نسبه السكر الطبيعي عند الطفل قبل الطعام 100مللغرام وبعد الطعام من 120ل140ملليغرام وتختلف النسبة باختلاف نوع الطعام ونسيته، والفرق بين سكر الأطفال والسكر العادي هو أن سكر الأطفال يبدأ ظهوره في مراحل عمرية حديثه ويمكن التحكم فيه اما السكر العادي يظهر بشكل مفاجئ وعادة ماتسؤ الحالة في البداية بسرعه كبيرة
يمكن العناء بمرضي سكر الأطفال بالالتزام بمواعيد الادوية وقياس نسبه السكر من 3-4مرات يوميا والابتعاد عن النشويات والسكريات والدهون، ويوجد اربع انواع تحاليل للسكر وهو الهيموغلوبين لتوضيح نسبه متوسط السكر في الدم وتحليل تحمل الغلوكوز هو المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم والدماغ، لذلك لا يمكنك العمل بشكل جيد إذا لم يكن لديك كمية كافية منه. بالنسبة للكثيرين، يُعرَّف انخفاض (نقص) السكر في الدم بأنه انخفاض مستوى السكر في الدم إلى أقل من 70 ملليغرام لكل ديسيلتر وتحليل سكر الدم العشوائي هو فحص دم عشوائي للتحقق من مستويات الجلوكوز (السكر)، يتم ذلك عادة عن طريق وخز الإصبع لتكوين قطرة صغيرة من الدم، ثم يتم مسح هذا الدم على شريط اختبار من شأنه أن يعطي قراءة الجلوكوز. اختبار جلوكوز العشوائي هو أداة قوية للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، ويمكن أن يساعد في تقييم مدى جودة إدارة المرض. وسكر الدم الصائم يطلب من الفرد الصيام لمدة ثمانية ساعات قبل إجراء تحليل FBG، ويتم أخذ عينة الدم إما من إصبع الشخص أو من الوريد وإرسالها إلى مختبر الفحص.
لا يتطلب إجراء تحليل سكر الصائم الكثير من الوقت حتى تظهر النتائج، إذ يستغرق اجتياز هذا الاختبار بضع دقائق فقط.
ويبدأ ظهور اعراض مرض السكر على الطفل من سن ٤ل٧اعوام.
وأضاف الدكتور الصيدلي محمد جلال نائب مستشفى ابو حمص المركزي ان الاسعافات الاولية عند ارتفاع مستوى السكر او انخفاضه ينقذ حياه طفل وينهي حياه طفل اخر في دقيقه، وتتمثل في ان نضع الطفل وضعية الجلوس وان لم يتوفر إمكانيات لقياس السكر نتعامل معه انه في حاله سكر منخفض تحسبا لحدوث غيبوبة سكر ونبدأ في اعطاؤه سكريات ومحليات عصائر.
ولابد بعدها ب١٥ دقيقه التوجه لأقرب صيدليه لقياس نسبه السكر وان وجد السكر مزال منخفض نكرر عمليه التحلية، وفي حاله السكر المرتفع لا حل غير اتخاذ جرعه الأنسولين وشرب قدر كافي من المياه وان استمرت حالته ثابته لمده ١٥ دقيقه يجب التوجه لأقرب مستشفى .
اما الأعراض المصاحبة لطفل السكر المرتفع هي الشعور بالتعب لأقل مجهود بعكس العادي والاحساس بالجوع والعطش المستمر وفقدان في الوزن بشكل ملحوظ وتنمل الأطراف والعطش المستمر مع كثرة التبول.
وعلى كل ام مريض سكري الالتزام بجرعاته المحددة من الدكتور المختص وعدم الخضوع لأي طعام خارج النظام الغذائي المتعارف عليه للطفل، مع الحفاظ على الوزن ومتابعه رياضه والابتعاد عن النشويات والسكريات والدهون الكربوهيدرات والعصائر والمأكولات الجاهزة.
وقالت روان ايمن والده احد مرضى أطفال السكر المرتفع انها كانت لا تعاني مع طفلتها قبل ذهابها الي الروضة واختلاطها بالأطفال فكانت فقط تتبع إرشادات الطبيب اما بعد الاختلاط تتمثل مشاكلها في فضول طفلتها الذي يجعلها تلح لتجارب انواع جديده من الطعام المصر لحالتها الصحية فتلجأ الي استخدام حيل بمساعده الطبيب المعالج.
وهي تتمثل في البحث عن عصائر معلبه خاليه من السكر وبسكويت الشوفان المقلل النسبة السكر والدهون بالجسم مع الإكثار من الفواكه المسموح بها من قبل الطبيب وهي الرمان والموز والبرتقال الفراولة والتفاح.
والاهتمام بالجانب النفسي وتوعيتها بشكل تدريجي حتي لا تشعر انها مختلفة عن الآخرون.
وبما انها تقضي اكثر من نصف اليوم في الروضة فكان من الضروري اخبار مشرفتها بحالتها الصحية والتأكيد من وجود طبيب يمكن اسعافها في حاله حدوث اي اضطراب في مستوى السكر وارتفاعه وترك معها جرعه مضافه من الأنسولين.
وتتمثل بمتابعه ادويتها واطعمتها بشكل دوري ومستمر بالإضافة إلى مشاركتي لها بأحد النوادي الرياضية للحفاظ على نسبه الدهون في الدم وكنوع من الترفيه والتحفيز أيضا على الاستمرار في تناول الاطعمة الصحية لان بدونها لا تستطيع ممارستها.