متابعة : أحمد طه عبد الشافي
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة وكلمات تبحث روح الأخوة ، قام ملك الاورغ الدكتور مجدي الحسيني بزيارة عائلية الى سيادة المطران مار ملاطيوس ملكي راعي أبرشية أستراليا ونيوزيلندا للسريان الأرثوذكس السامي الاحترام يرافقه والموسيقار مجدي قصابجي، والموسيقار الفنان جورج البير لباد، والدكتور اشرف عبود، والدكتورة بهية أبو حمد سفيرة الثقافة والتراث العربي في استراليا.
رحب سيادته بملك الاورغ والوفد المرافق ثم اعطى موجزا عن تاريخ الموسيقى واهميتها عند شعوب عديدة بادروا بإعطائها الدعم الأول بغية نشر الفنون والسلام والسعادة لمستمعيها.
وبدورهم تحدث كل من الحسيني وقصابجي واللباد عن مسيرتهم الطويلة في عالم الموسيقى مع عمالقة الفن في الزمن الجميل.
وبدوره قال الحسيني في بيان: ان الموسيقى عالم ثان …عالم شاسع يدخلك في باب ثم ترى نفسك امام أبواب كثيرة تعطيك الشوق والاندفاع للمزيد من التألق والمعرفة والنجاح…لقد عاصرت كبار الموسيقيين وكنت اتشرف بالتعامل معهم والتعلم من خبراتهم الجمة… اشتاق اليهم دوما والى ابداعهم… اصلي للإله بان يسكنهم فسيح جناته.
كما وتحدث الحسيني عن مسيرته مع عمالقة الزمن الجميل ومنهم السيدة ام كلثوم، والموسيقار محمد عبد الوهاب، والموسيقار عبد الحليم حافظ وغيرهم، وعن زياراته العديدة التي أقامها معهم الى لبنان والدول العربية، ومغامراته الشيقة خلال الزيارات المذكورة والتي ما زالت محفورة في قلبه، كما وقدم جزيل الشكر لأستاذه مجدي فؤاد بولس الذي كان له الفضل الكبير في مسيرته الموسيقية، وللدكتورة بهية ابو حمد على جهودها للحفاظ على الشعر والتراث.

ثم تقدم الجميع بجزيل الشكر الى سيادة المطران مار ملاطيوس ملكي على لفتته الكريمة وحفاوة استقباله