الفرق كبير فالحلول متواجدة عن طريق اساتذة الاقتصاد او خبراء البنوك المركزية و اضف اليها رجال الاعمال و خبراء دوليين ومن كل هؤلاء ستجد المعادلة السحرية ان العالم كله مر بأزمات مماثلة و كثيرا منه نجح في تخطي المشكلة .
لكن الشيء الاصعب هو ارادة الحل لان هذة الارادة جماعية و يجب على جميع المواطنين المشاركة فيها و ان يقتنع كل مواطن انه له مصلحة اقتصادية ووطنية في نجاح الخطة .
فمثلا اذا كانت احد الحلول يكمن في زيادة السياحة فتكون مسؤلية الشعب بأكمله هو حسن المعاملة و الاداء تجاة الضيف ( السائح ) و يكون معيار النجاح هو زيارة متكررة للسائح و يتم تقييم الاداء للوزير ، المحافظ ، شرطة السياحة ، الاجهزة الرقابية و التنفيذيه ، الشرطة ، المطار ، العاملين في قطاع السياحة في الفنادق و المطاعم ،عمال النظافة و على رأس الجميع المواطن فى الشارع لانها مسؤوليته و احد اسباب رزقه وهنا تكمن الصعوبة انها ليست فى الحل ولكن في الوعي و فى تعبئة شعب لمقاومة اي تهاون او تجاوز من قبل اي مواطن او جهة حكومية او خاصة وسيعتبر خائن للدولة و مقصر تجاة شعبة
و ايضأ في المجالات الاخرى و التي تعتبر من ضمن حزمة الحلول فاذا كان جلب استثمارات خارجيه فلا يكفي المميزات الجاذبة للاستثمار ولكن ارادة الشعب فى انجاح هذا المستثمر وليس التعامل معه على انه المستغل و سارق قوت الشعب فهنا يجب ان نعى ان وجودة مصلحة و ليس استغلال و ايضأ على جميع الجهات المتعاملة معه انه ليس فرصة بل علمية ولكنة نمو للوطن
و ان كان التصدير احد الحلول فالموظف الصغير قبل الكبير يجب ان يعلم ان واجبة اسراع عملية الشحن حتى ولو كان على حساب راحته لانة واجب قومي و هو المسؤول عنة
الشعب يتحدث عن المديونيات فقط لانها تؤثر على الاسعار وله حق فى هذا و لكن عليه ان يعلم اكثر و بلغة مبسطة ما هى القروض المفيدة ذات العائد الاقتصادي و الاجتماعى و اللازمة لسير الامور و القروض الغير مفيدة و التى ضررها اكثر من نفعها او التي يمكن ان تؤجل و ذلك ليتفاعل بطريقة اكثر احترافية و ليس تهكمية كما هي عادتنا .
لدينا انجاح الحلول المقترحة يجب ان تبنى على تبني الشعب لها
يجب على المواطن ان يحس انه جزء من المنظومة و ليس جالسا على الكنبة منتفض و متزمر و ينتظر الوالد يحل المشكلة ، هذة ليست دعوة عصيان بل دعوة تحمل مسؤولية و مشاركة ولو بقليل القليل لانجاح الهدف وهى الرغبة الايجابية و ليس النقض و السلبية
هنا دور كل المنابر من رئيس الدولة ، الاحزاب . الوزارة الاجهزة ,المواطنين المتعلمين
هو بناء و تجهيز و ترغيب الجميع انه مسؤولية وطنية جماعية ولن تتحقق بدون الجميع