تصاعدت وتيرة الحرب الغاشمة على أهل قطاع غزة بأكمله.وبات الأمر أشبه بالإبادة الجماعية إن لم تكن إبادة فعلية.وتعالت الأصوات تنادى فى المحافل الدولية لعلها تجد مجيب يستطيع أن يوقف تلك المهزلة اللامحدودة على جزء من الأرض العربية ولكن لا مجيب.وتعاظمت كل القوى العدائية التى تريد للكيان الغاصب الصهيوني أن يعلو فوق أجساد الأبرياء من ضحاياه.وأصبحوا لا يرون إلا ضحايا الصهاينة ويبكون على فراقهم .ويستمعون جيدا للجانى ويلبون إحتياجاته من مأكل وملبس ورعاية وذخيرة.وتسابقت الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية الصهيونية لمساعدة الكيان الغاصب لمساعدته فى ذبح وحرق وتدمير كل من له صلة بفلسطين أرضا وشعبا وكل شئ سعيا لتفريغ قطاع غزة من أهله وتهجيرهم إلى دول الجوار او إلى تشتيتهم بداخل فلسطين لبناء مستوطنات جديدة تسع اليهود القادمون من كل فج فى بلاد الغرب وغيرها.ومع إشتداد الأزمة ووصول الأمر إلى إحداث حالة من التجويع اللا محدودة تسابقت الدول والمنظمات والجمعيات والوكالات الأممية الإنسانية لمساعدة مابقى من أحياء على أرض القطاع يتضورون جوعا وعطشا فى ظل جو شديد البرودة كان عاملا مأساويا على الصغار والكبار وأحدث فيهم نوعا غريبا من الإصابات والموت.وهنا تسابقت وزارة الأوقاف المصرية بقيادة الأستاذ محمد مختار جمعه وزير الأوقاف فى إرسال شاحنات تحمل فى داخلها أطنان من اللحوم والمواد التموينية وذلك لنصرة إخواننا فى غزة .وذلك إتباعا لقول الله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) وخيرا فعلت تلك الوزارة السباقة دائما وأبدا إلى فعل الخيرات.وما زالت معطاءة كل يوم وليلة لنصرة دين الله ومساعدة من أدهم أولى بالرعاية من المحتاجين والٱرامل واليتامى ومن هم فى أشدةالحاجة للمساعدة .وتسع كثيرا من الوزارات وجمعيات المجتمع المدنى لبذل كثيرا من العطاء فى ظل بخل القاصي والدانى من المجتمعات الغربية على ضحايا العدوان الصهيونى من أهل فلسطين وخاصة قطاع غزة .معا لفعل الخير مع إقتراب ذلك الشهر الفضيل شهر الخير والبركة . شهر رمضان الذي يضاعف الله فيه الأجر والثواب لكل عطاء ومساعدة لكل من هو فى أشد الإحتياج لذلك.شكرا لوزارة الأوقاف المصرية ولقيادتها الوطنية المحترمة ولكل مشايخنا الكرام الأبرار .