ابراهيم مجدى صالح
كحال كثير منا لم نكن نكترث بأهمية التبرع بالدم ولا بضرورة المداومة عليه، ليؤدي ذلك بدوره لنقص بمخزون الدم بالبنوك وانعدام بعض انواع الفصائل النادرة، وكان نتاج ذلك ما آل إليه مجتمعنا من فقد الكثير من مرضى المستشفيات، ومصابي حوادث الطريق، وحالات النزيف الحاد ن وعمليات الولادة وغيرها..

إلى أن أطلق الاتحاد المصري لطلاب كلية الصيدلة بجامعة الأزهر بأسيوط حملة تبرع بالدم والتوعية بأهميته بدعم من وزارة الصحة وبنك الدم المصري.
ويعد الاتحاد المصري لطلاب صيدلة EPSF هو منظمة طلابية غير حكومية وغير هادفة للربح، تضم طلاب وطالبات من حوالي 38 كلية صيدلة على مستوى الجمهورية بهدف تعزيز دور الصيدلي وتزويده بما يلزمه في سوق العمل.

وجاءت هذه الحملة داعمة ومؤيدة لرؤية مصر 2030 والتي تهدف لرفع نسبة المتبرعين من 1% إلى 3% من إجمالي 60% قادرين على التبرع بالدم، وذلك عن طريق نشر الوعي بأهمية ودور التبرع لخلق متبرع دائم مؤمن بدوره في إنقاذ ما يقارب من 5 أرواح بكل كيس دم يتبرع به، وناشر للفكرة للمجتمع من حوله.
وعلى مدار أكثر من 12 عاما؛ نجح الاتحاد في توعية وغرس مبدأ التبرع الدائم لدى ما يقارب 10517 من الأشخاص، وجمع ما يقارب إلى 113كيس دم، محققًا بذلك أعلى نسبة مساهمة في توفير احتياج بنك الدم من الأكياس لهذا العام.
هذا وليس فقط فلا زال العطاء مستمر والمزيد من حملات التوعية ونشر الثقافة وغير ذلك مما يقوم به هؤلاء الطلاب
تحت شعار للتبرع حكاية لا تنتهي.