(تقفز القطة بأولادها سبع حوائط )لم ولن اتخيل يوما أن اتحدث عن تلك القضية واتحامل علي إمرأة مثلي كنت أري دائما انه لا يوجد إمرأة علي وجه البسيطة تقوم بتفكيك اسرتها بيدها ضاربة بحياتها واسرتها واطفالها عرض الحائط فكانت المرأة فى السابق لا تلجأ إلي فكرة الانفصال وهدم كيان الاسرة الا حينما تتعرض لاسباب قهرية كبخل الزوح والضرب والاهانة ولكن ان تتخلي أم عن اطفالها وتهدم اسرتها لاسباب لا تمس للشرع بصلة كأم تنجب البنات فقط فتطالب الزوج بكتابه املاك لها دون حق او زوجة تهدم اسرتها وتترك اطفالها من اجل عشيق او دراسة أو عمل ومنهم من تتركهم انتقاما من الزوج وياليتها تدرك انها في الاساس تنتقم من ابنائها فلذات كبدها فنجد ان فاقد الاب يسمي يتيم وفاقد الام يسمى لطيم فكيف استطعتى تلطيم ابنائك علي حياة عينك من اين اتيتي بتلك القسوة ومتى تحول هذا القلب الي حجر وعلي من ابنائك فبربك اجيبينى كيف استطعتى فعلها من اين اتيتي بهذا الجحود وتلك القسوة كيف استطعتي رؤيتهم مكسورين الي هذا الحد مشتتين من يد ليد فيد تحنو ويد تقسو ويد تؤتمن ويد قد تضر .فنجد سابقا ان الام المطلقه كانت تقرع طبول الحرب بمجرد الانفصال للظفر بحضانة ابنائها وتتمسك بها حتي وان كلفها الامر التنازل عن حقوقها الاساسية ولكننا اليوم نجد ان الموازين قد اختلت وانقلبت حيث تسجل المحاكم والمجتمع حالات عديدة في قضايا الاحوال الشخصية لزوجات تنازلن طواعية عن حضانة ابنائهن انتقاما من الزوج السابق ومن أجل التفرغ للحياة المهنية او تجديد حياتها مع شخص أخر فهل يعوض عشق رجل جديد او مهنة مهما كان منصبها أماً عن قبلة ابنائها او حضن دافئ يرتمون فيه ؟وكيف يهنأ لهذه الام يعيش اولادها بعيدون عنها فلا أحد مهما كان يستطيع القيام بدورها حنانا وعطفا مهما كان رحيم بهم، فللأسف قد تحول الابناء في وقتنا الحالي الي آداة للتنكيل بالطرفين وبضاعة تباع وتشتري بأبخس الآثمان وطرف يرفع السقف الي ما لا يمكن الوصول إليه . لقد وجه سؤالا بخصوص هذا الشأن الي دار الافتاء المصرية وهو ما حكم الاسلام في حق الزوجات اللاتي يتركن صغارهن دون رعاية ؟فكان رد الافتاء كالتالي “شرعا”ان تلك المرأة التي تركت أطفالها الصغار دون رعاية خلال هذا الوقت انها تكون آثمة شرعا لان اطفالها الصغار لايستطيعون إدارة شؤونهم وحرمانهم من حنان الام الذى تشتهيه الروح .ومنهم الصديق رضي الله عنه قال:ريقها خير له من شهد وعسل عندك يا عمر”وقد ذكر هذا القول عندما حدثت الفرقة بين عمر رضي الله عنه وبين زوجته وكان يريد ان يفصل طفله الصغير عن امه .
تخلي الأم عن طفلها قد يحطّمه.
الأم تحديداً تشكل مصدر الأمان لطفلها، مصدر الحب والثقة والطاقة الإيجابية. بالتالي فإن تخليها عنه سيؤدي إلى:
•إضعاف تقديره لذاته: “هل أنا لا أستحق الحب؟ هل أنا لا أستحق أن تعيش أمي معي؟ هل أنا ولدٌ سيء إلى هذا الحد؟” بعض الأسئلة التي قد تراود طفلاً حين يجلس في غرفته وحيداً في المساء، بعد أن ينتهي ضجيج النهار الذي يحاول عبره إخفاء ما بداخله عن الجميع.
•تراجع الطفل في الأداء الدراسي: تنادي المعلمة علي طفلك، مرة واثنتان وثلاثة. لا يرد، هو في عالمٍ لن تدرك مدى تعقيده على طفلٍ بعمر الزهور . يفكّر بأسباب انفصال والديه، بحزنه، بإشتياقه لأمه الذي لا يستطيع التعبير عنه.. لن يرد على إسمه حتى، بالكاد يستطيع أن يكمل يومه حتى نهايته دون أمه!
•فقدان الثقة بكل مَن حوله: حين تقرر الأم التخلي عن طفلها، بعد أن كانت تقول له أنه كل الكون بالنسبة لها، فهذا لا يعني بالنسبة لطفلٍ صغير سوى أمر واحد “أمي كانت تكذب علَي”. بالتالي يفقد الطفل الثقة بها، وبما أنه من الطبيعي أنها تمثل أقرب شخص إليه، فمن الطبيعي أن يفقد الثقة بكل الناس، بعد هذه الصدمة التي لن ينساها طيلة حياته.
فمهما كان طفلكِ مُحاطاً بأشخاص يحبونه، فهو سيشعر بوحدة قاتلة: أوّل شخص يلجأ إليه الطفل حين يقع في مأزق هو أمه. أوّل بئرٍ لأسرار الطفل، وأول شخص يخطر في باله حين يحتاج إلى الأمان هو الأم. أوّل صديق وأوّل معلّم وأوّل مصدر حب هو الأم. مهما تعرّف على أصدقاء، ومهما كان الآخرون حوله يحاولون تعويضه عن الفراغ الذي سيشعر به، لن يتمكنوا من القضاء على الوحدة القاتلة التي تسيطر عليه.
•تراجع الطفل سلوكياً: “أمي تخلّت عني، كنتُ أحاول أن أكون طفلاً صالحاً لأجلها، لقد خسرتها، لم يعد هناك ما أخسره. لقد تخلّت عني، يجب أن أنتقم، سأفعل كل ما كانت تمنعني عنه. وسأدمر كل ما كانت تحبه كما دمّرتني” لن يقول الطفل هذه الكلمات طبعاً. لكن هذا ما سيشعر به. سيتراجع سلوكياً بشكل سريع جداً. وسيتخلّى عن كل القيم التي تعلّمها من أمه.
هل من أسباب قادرة على تبرير تخلّي الأم عن طفلها؟
•“كرهت زوجها، فكرهت كل ما يتعلّق به، حتى طفله!!” هذا ما قالته إحدى الأمهات اللواتي مررنَ بهذه التجربة. نعم لا تتفاجأوا. هذا أحد الأجوبة التي سمعناها مراراً كمحاولة لتبرير التخلي عن الطفل. لكنه حتماً لا يبرر فعلاً كهذا! وما معنى عبارة طفله أصلاً؟ الطفل ليس ملكاً لأحد، أو قطعة أثاث قديمة نتخلى عنها حين نشاء. وما المنطقي في أن تكرهي جزءاً من روحكِ مهما كانت معاناتكِ عظيمة؟ وإن كانت حياتكِ مع والده جحيماً فهذا يعني أنه لم يستطع الاهتمام بك واحترام مشاعرك، فكيف لكِ أن تتركي طفلكِ بين يديه؟!
•الطفل سيعيق حياتي: هذا مبرر آخر، لإمرأة اكتشفت أنها ترغب في أن “تعيش حياتها” بعد أن أنجبت طفلاً، وإعتبرته عائقاً لإستمرارية حياتها. وما المشكلة؟ تغرمين برجل.. تتزوّجينه.. تنجبين طفلاً.. ثم تقررين الانفصال وتتركين الطفل وتكملين حياتكِ بشكلٍ عادي. هل نسيتِ شيئاً؟ صحيح لقد نسيتِ طفلكِ! لا تسير الأمور بهذا الشكل، رجاءً، تأكدوا من تعويض النقص الذي تشعرون به قبل اتخاذ قرار بالارتباط وإنجاب طفل!
•لن يوافق أهلي على استقباله: “حسناً هنا بدأت الأمور تبدو أكثر تعقيداً”، ربما الحياة الزوجية لم تعد تُطاق، لكن أهلها لن يوافقوا على استقبالها مع طفل. قد يكون هذا مبرراً منطقياً. لكن على الأقل يجب ألا يشعر الطفل بأن أمه لا تريده، وأن يفهم أنها ستبقى إلى جانبه حين يحتاجها رغم الانفصال.
مهما كانت الأمور صعبة، حاولوا ألا تجعلوا أطفالكم شماعة تعلقون عليها مشاكلكم النفسية.
كما يجب على كل شخصين أن يفكّرا قبل الإقدام على خطوة بهذه الأهمية أي قبل إنجاب طفل:
•أن يتأكدا أنهما مرتاحين مادياً وقادرين على إعالة هذا الطفل بشكلٍ لائق ومقبول.
•وأن يعيشا لفترة لا بأس بها معاً أقلها سنة قبل إنجاب طفل، ويكتشفان أسوأ ما في بعضهما ثم يقرران الاستمرار معاً أو الانفصال.
•أن يخوضا كل التجارب التي يعتبران أن طفلاً قد “يعيقها”. الدراسة الجامعية، الحب، تحقيق الذات، العمل، تجارب المراهقة… أياً كان ما يعتبر الشخص من خلاله أنه “يعيش حياته”… قبل الارتباط والانجاب.
•أن يتأكدا أنهما مؤهلان لتربية طفل. ليت هناك اختبارات للأهل قبل الحمل والولادة، للتأكد من مدى استحقاقهما لنعمة بهذه الروعة والرقة.
وبالخاتمة حتي أكون مُنصفة غير مُتحاملة علي بني جنسي فهناك من تترك أبنائها حينما لا يقبل الزوج النفقة علي ابنائه بشكل قد يضمن لهم حياة كريمة مع عدم قدرتها الإنفاق عليهم فهي لا تستطيع التكفل بهم وقد يضيعوا معها وتلك هي الحالة الوحيدة التي استطيع أستثناها وأن اعذر المرأة بها فهي تتركهم وقلبها يتمزق رغما عنها بعد أن تكون قد بذلت قصاري جهدها في البحث عن عمل يضمن لها ولهم حياة كريمة غير ذليلة.