تأليف/أمجد السيد العربى موسى
الأبطال
١_أسباب: إنسانة صبورة و مؤمنة ربة منزل تزوجت و ظلت فترة طويلة لم ترزق بمولود
٢_ توكل: رجل بسيط موظف حكومى زوج أسباب
أبطال ثانويه
١_والدة توكل: سيدة يعيبها أسلوبها الغليظ كانت دائما تقوم بالضغط على توكل ليطلق أسباب لعدم خلفتها و كانت لا تكن لأسباب حب لذلك السبب
٢_الدكتور
٣_ممرضة
٤_زميل توكل فى العمل
٥_مدير توكل فى العمل
٦_أخت توكل
٧_سيدة
الأحداث
توكل و آسباب تزوجا من خمس سنوات و لم ينجبا فقد ذهبا لأكثر من طيب لمعرفة هل يوجد مانع من أى منهما و لكن كان لا يوجد أى مانع خلقى فكلاهما قادران على الإنجاب فقد رضوا بقضاء الله فما بينهم من حب و عشره رابط أقوى من أى شئ
توكل فى عمله تتصل والدته به
(والدة توكل) : أيوه يا بنى معلش ممكن تروح تجيب أختك و عيالها عندى لأحسن جوزها مسافر بالعربية
(توكل) : حاضر يا ماما
(والدة توكل) : يحضرلك الخير يا حبيبى
تنتهى المكالمة يتصل توكل بأسباب كى يسألها عن إذا كانت تحتاج لشئ يحضره معه عند قدومه
(توكل) : إيه يا حبيبتى محتاجه حاجة أجيبها و أنا جاى
(أسباب) : لا يا حبيبى مش محتاجه حاجة إلا سلامتك منفسكش فى حاجة أعملهالك على الغداء
(توكل) : أى حاجة من إيدك حلوه
(زميل توكل) : توكل الورقة دى محتاجه تتمضى
(توكل) : طيب مع السلامة دلوقت {تنتهى المكالمة} هات يا سيدى و أدى الإمضة بالإستلام إنده العمال عشان ندخل الحاجه دى المخزن
(زميل توكل) : تمام
و يذهب توكل مع زميلة للمخزن بعد أن إنتهت ساعات العمل الرسمية ذهب توكل لشقيقته ليوصلها لوالدته
(توكل) : ألو إيه جهزتى أنا فى الطريق أهو
(أخت توكل) : أيوه يا توكل أنا بلبس العيال أهو و هنستناك تحت العمارة على أما تيجى
(توكل) : ماشى مسافة السكة
فى الطريق يتوقف توكل عند كشك لشراء بعض الحلويات لأبناء أخته بعدها وصل توكل لمنزل أخته فوجدها بالفعل منتظراه فى الشارع تركب أخته السيارة و أبنائها
(توكل) : إزيك يا حبيبتى وحشانى إزيكم يا ولاد شوفوا جيبتلكوا إيه
(أخت توكل) : ربنا يخليك يا توكل ليه التكلفة دى ده
(توكل) : تكلفة إيه بس دى حاجة بسيطة دول زى ولادى
(أخت توكل) : عقبال أما تجيب يا حبيبى
(توكل) : كله بمعاد و بأمر الله
يصل توكل و أخته لمنزل والدتهم و تقابلهم بترحيب و يأتى موعد الغداء
(والدة توكل) : إنت هتتغدى معانا يا توكل
(توكل) : مش هينفع يا ماما أسباب لوحدها و أنا ماقولتلهاش
(والدة توكل) : يعني عايز ترضى مراتك على حساب أمك و أختك إللى بقالها مدة ماشفتكش دى عايز تنزل و تسيبها
(توكل) : معلش يا ماما خليها مرة تانية
ترد والدته بسخرية
(والدة توكل) : هههه عاملها حساب أوى أومال لو كانت جايبالك عيال كانت هتعمل فيك إيه
يرد توكل بضيق
(توكل) : ياماما إيه علاقة ده بده دى حاجه بتاعت ربنا و متقبلينها أنا و أسباب جدا و بعدين مفيش مانع منى أو منها للخلفة الدكاترة قالوللنا كده
تتصل أسباب بتوكل و لم ينتبه لهاتفه كان موضوعا على المنضدة فتتصل أكثر من مرة
(والدة توكل) : أنا من حقى كأم أفرح بعيال إبنى نفسى أشوف خلفك قبل ما أموت
بحاول توكل بتهدئة واادته
(توكل): بعد الشر عليكى يا ست الكل بس أنا سايبها لله و إنتى ست مؤمنة و عارفه إن كل شيء بمعاد
(والدة توكل) : خمس سنين يا خمس سنين ربنا أمرنا ناخد بالأسباب يا بنى
يقوم أحد أبناء أخت توكل بمسك موبايل توكل إثناء إستمرار إتصال أسباب به و بدون قصد يضغط الطفل على زر الإيجابة على المتصل لتسمع أسباب النقاش بين توكل و والدته
(توكل) : المطلوب نعمل إيه أكتر من إللى عملناه روحنا لكذا دكتور و كل دكتور فال لا أنا ولا أسباب فينا حاجة يبقى نصبر و نرضى بأمر ربنا
يترك الطفل الموبايل على المنضدة و يلعب مع إخوته و كان الهاتف مفتوح و أسباب تسمع كل شيئ
(والدة توكل) : لأ يا توكل فى سبب لسه إنت ملجئتش ليه
(توكل) : إللى هو إيه إن شاء الله
(والدة توكل) : تطلقها و تتجوز غيرها ده حقك أقل حقوقك على فكرة إنك تبقى أب و بعدين هى معندهاش مانع ولا إنت ربنا أكيد مش رايد إن دى تبقى أم ولادك فلازم تطلقها
ينظر توكل بزهول لأمة
(توكل) : إنتى إزاى تفكرى بالطريقة دى و تقولى كده أسباب دى مراتى و حب عمرى و مش الخلفة إللى هتخلينى أحبها أو عدمها إللى هتخلينى أبعد عنها
(أخت توكل) : يا توكل من غير عصبية ماما عايزة مصلحتك
تغلق أسباب الهاتف بعد ما سمعت كل شيء
يرد توكل بعصبية و صوت مرتفع
(توكل) : أنا عارف مصلحتى كويس أنا مش عيل صغير مصلحتى مع مراتى إللى واقفه جنبى و صاينانى
ترد والدته بعصبية و غضب
(والدة توكل) : إسمع يا توكل لو مطلقتهاش لا إنت إبنى ولا أعرفك
يترك توكل المنزل و يأخذ موبايلة و يرحل يركب سيارته متوجها للمنزل و هو فى الطريق بتصل بأسباب فيرى بإنها قد إتصلت به و تم الرد عليها
(توكل) : يا نهار إسود دى إتصلت فى نفس الوقت إللى كنت فيه عند أمى أكيد حد العيال لعب فى التليفون و رد ربنا يستر متكونش سمعت حاجة {يحدث نفسه إثناء القيادة}
يصل توكل المنزل محاولا إخفاء ما به من ضيق و كانت أسباب أيضا تخفى ما بها من ضيق لما سمعت
(توكل) : معلش يا حبيبتى إتأخرت عليكى و يوضح لها سبب تأخيره بإنه كان يوصل أخته عند والدته
ترد أسباب و بصوتها شجن محاولة بألا يظهر و لكن توكل لاحظ ذلك
(أسباب) : حمد لله على سلامتك هقوم أحضرلك الغداء
(توكل) : مالك يا أسباب
(أسباب) : سلامتك يا حبيبى مجهده حبه من شغل البيت
(توكل) : طيب خليكى قاعده هقوم أنا أغرف
(أسباب) :لا لا لا هقوم أنا إنت راجع من الشغل إرتاح إنت
(توكل) : طيب هقوم أساعدك
تصر أسباب بعدم مساعدة توكل لها و إنها بخير و إذا كان الأمر يستدعى لذلك لطلبت و ذهبت للمطبخ لتحضر الطعام و عند دخولها المطبخ دار فى نفس توكل سؤال
(توكل) : يا ترى سمعت؟ ربنا يستر
غابت أسباب داخل المطبخ بضع دقائق ملحوظه و غير معتادة فقلق توكل فذهب لها فى المطبخ فوجدها تبكى فى صمت محاولة أن تخبئ بكاها و لكن المحاولة فشلت أسباب إنسانه رقيقه
(توكل): أسباب مالك
كانت تدير وجهها فحاول توكل بلطف أن يدير وجهها له فتفاجأ
و الدموع فى عينيها
(توكل): معقوله بتعيطى مالك
تنهمر الدموع منها و هى تقول
(أسباب) : طلقنى يا توكل أنا فال شؤم أنا ربنا مش رايد إن أشيل إبنك طلقنى
بحاول تهدئتها
(توكل) :إيه إللى بتقوليه ده إستغفرى ربنا أنا مش عايز عيال إلا منك و لو ربنا مش رايدلنا الخلفة تفتكرى ده سبب يخلينى أبعد عنك
تهدأ أسباب شيئا فشيئا فيلاطفها توكل قائلا
(توكل) : يلا بقى ناكل ولا مش هتغدبنا إنهارده
هدئت أسباب و ساعدها توكل فى إحضار الطعام و مرت الأزمة فى سلام قبل أذان الفجر إستيقظ الزوجين للصلاة توضئوا للصلاة
(توكل) : أنا نازل أصلى فى الجامع يا حبيبتى
(أسباب) : ماشى يا حبيبى و أنا هقوم أتوضى و أصلى
ينزل توكل من المنزل متجها للجامع و إثناء قربة من و قبل تواجد المصلين رئا توكل سيدة تخفى ملامحها بطرحة إقتربت من الجامع وضعت طفل رضيع نادى توكل عليها
(توكل) : إنتى يا ست بتعملى إيه تعالى هنا
تركت الست الطفل و ركضت و إثناء ركضها صدمتها عربة تجمهر الناس حولها و هى تلفظ أنفاسها الأخيرة
(السيدة) : أنا مستهلش أبقى أم سامحنى يارب و نطقت الشهادة و توفيت
ذهب توكل و حمل الرضيع أتت الشرطة و تفصت عن الوفاة و قال توكل بإن صدمت سيارة إثناء ركضها و هرب السائق و لم يستطع أحد أن يرى رقم السيارة فكانوا يحاولون إنقاذ السيدة أبدى توكل رغبته بتبنى الطفل ذهب توكل للمنزل و معه الطفل و كان فى غاية السعادة و عندما رئته أسباب إندهشت
(أسباب) : إبن مين الطفل ده يا توكل؟
يحكى توكل ما حدث لأسباب
(توكل) : ده عوض ربنا علينا
تفرح أسباب و تبكى من الفرحه
(أسباب) : أنا كنت متأكده و عندى يقين بالله إنه هيكرمنا
(توكل) : أنا هسميه رزق لإنه رزق من ربنا هههه يبقى رزق توكل و بكره هطلعلوا شهادة ميلاد
و فى اليوم التالى بالفعل ذهب توكل لإنهاء هذه الإجراءات لإستخراج شهادة ميلاد للطفل كانت أسباب تشعر و إن هذا الطفل منها فقد تفجرت سلوكيات الأمومة لديها و لما لا و هو الطفل الذى ساقته الأقدار لهم فهو عوض من الله عاد توكل للمنزل
(أسباب) : إيه يا توكل عملت إيه
(توكل) : بإذن الله هستلم شهادة الميلاد كمان أسبوع عايزين ننزل نجيب هدوم لرزق باشا هههه شوفتى نسيت أتصل بماما أحكيلها أكيد مش هتصدق دى حاجة ولا فى الأفلام يا أسباب
(أسباب) : ربنا بيسبب الأسباب و كرمه كبير أنا رأيى متكلمش مامتك إحنا بعد ما نشترى هدوم لرزق نروحلها علطول نعملها مفاجأة
(توكل) : فكرة حلوه خلاص ماشى
و فى المساء ذهب توكل و وزجته لأحد محلات ملابس الأطفال لشراء ملابس للطفل و ذهبا إلى والدة توكل طرقوا الباب فعندما فتحت الأم نظرت للطفل بإندهاش دخل توكل و زوجته للمنزل
(والدة توكل) : أنا مش فاهمه حاجه إبن مين الطفل ده
(توكل) : إبننا
ردت الأم بغضب
(والدة توكل) : نعم إنتم جايين تستهزئوا بيا إنتم شايفينى مجنونة
(توكل) : إهدى هفهمك و هعرفك كل حاجه إهدى بس كده و صلى على النبى
(والدة توكل) : عليه الصلاة والسلام
يحكى توكل لوالدته ما حدث بالتفصيل فتغضب الأم أكثر
(والدة توكل) : يعنى يوم ما أفرح بخلفك يبقى إبن شوارع و أكيد أمه رمتوا عشان جايباه من الحرام الله على الفرحه إللى إنت جايبهالى ياريتنى كنت موت قبل ما أشوف اليوم إبن الحرام و الشوارع إللى هيشيل إسمك و إسم أبوك الله يرحمه
(أسباب) : يا ماما و الولد ذنبه إيه بس و ليه متقوليش إن ربنا إللى رايد كده عشان يعوض صبرنا
(والدة توكل) : بت إنتى مش عايزة أسمع صوتك
(توكل) : خلاص يا أسباب و أنا إللى قولت هتكمل فرحتنا بفرحك
(والدة توكل) : هههه أفرح لو الولد ده مرمتوش فى أى ملجأ و نسيت التخريف ده و تطلف دى إللى ربنا مش عايزها تكون أم ولادك لا إنت إبنى ولا أعرفك إنت فاهم
تشعر أسباب بالخجل فتنظر للأرض مدمعة عيناها أما والدة توكل فتتتركهم و تدخل حجرتها
(توكل) : إرفعى راسك يلا بينا نروح
و يرحلا من منزل والدة توكل متجهين لمنزلهم بعد مرور أسبوع مرض الطفل فذهب توكل و أسباب لدكتور الأطفال كان يعانى من حمة شديدة أدت إلى ججز الطفل فى المستشفى كان الزوجان فى حالة نفسية شديدة السوء و لكنهم صبروا و رضوا بقضاء الله و فى أحد الأيام إتصلت المستشفى بمنزل توكل و أخبرتهم بخبر وفاة الطفل إنهارت أسباب بالبكاء و صدم توكل و شعر بإن حياتهم لم يعد لها معنى أقام توكل عزاء للطفل فى منزلهم و أتت والدته و أخته و زميل توكل و مديره للعزاء فى الطفل بعد إنتهاء العزاء قالت أسباب لتوكل
(أسباب) : أنا فال شوئم يا توكل ربنا مش رايد أبقى أم ولا رايدلك الخلفة منى يظهر مامتك عندها حق يا توكل
(توكل) : إستغفرى ربنا يا أسباب ده قضاء ربنا و ده عمر الولد و الله أعلم كان ممكن الولد ده أما يكبر يبقى سبب شقاء لينا
(أسباب): لله الأمر من قبل و من بعد يارب صبرنا و عوضنا خير يارب
(توكل) : اللهم أمين يارب
بعد عدة أيام عاد توكل لعمله
(زميل توكل) : حمد لله على السلامة يا توكل نورت مكتبك
(توكل) : الله يسلمك
(زميل توكل) : حركة الترقيات قربت و سمعت طراطيش كلام إن إنت مرشح للترقية بقوة
(توكل) : معدتش فارقه ولا عاد فى دماغى كده و كده مليش ذكرى فى الحياة مين هيشيل إسمى بعدى ولا كل المجهود و التعب ده لمين فى الأخر
(زميل توكل) : سيبها على الله ربنا كرمه كبير و أكيد ربنا هيعوضك خير
(توكل) : الحمد لله على كل شيء
يأتى الفراش لتوكل ليبلغه بأن المدير يريده فى مكتبة فيذهب توكل للمدير
(توكل) : صباح الخير يا فندم
(المدير) : صباح النور يا توكل أنا حبيت أبشرك بخبر حلو
(توكل) : خير يا فندم
(المدير) : يا سيدى أنا عرفت من مساعد مدير الإدارة المركزية بإن تم تنصيبك مدير قسم المخازن و الأسماء هتتوزع على جميع الإدارات بكره مبروك يا توكل
(توكل) : الله يبارك فى حضرتك يا فندم ده فضل ربنا و توجيهات حضرتك
(المدير) : إنت إنسان أمين و مجتهد و تستاهل الترقية دى من زمان يا توكل بالتوفيق
(توكل) : شكرا لحضرتك يا فندم
يعود توكل لمكتبه
(زميل توكل) : خير المدير كان عايزك فى إيه
(توكل) : الحمد لله إترقيت بقيت مدير المخازن
(زميل توكل) : ألف مبروك يا توكل مبروك يا صحبى
(توكل) : الله يبارك فيك يا حبيبى
يذهب توكل للمنزل بعد العمل ليبشر أسباب و لكن لم يشعر توكل و أسباب بالفرحة فما زال الحزن فى قلبهم
(أسباب) : مبروك يا توكل مبروك يا حبيبى
(توكل) : إحنا بقالنا كتير مخرجناش مع بعض إعملى حسابك إنهارده
فى المساء يصطحب توكل أسباب لأحد المطاعم لتناول العشاء و بعد تناول العشاء تنزها بسيارتهم ثم عادوا للمنزل بعد عدة أسابيع كان توكل و أسباب يتناولان الغداء فى المنزل بعد عودته من عمله شعرت أسباب بغثيان فأسرعت للحمام
(توكل) : مالك يا أسباب
(أسباب) : مش قادرة يا توكل معدتى و حسه بدوخه
(توكل) : طيب إحنا نروح للدكتور نتطمن
يصطحب توكل أسباب للطبيب فيبشرهم بأن أسباب حامل يفرح الزوجين فرح كبير فأسباب فى الشهر الثانى يعود توكل و أسباب للمنزل
(توكل) : من هنا و رايح مفيش مجهود
(أسباب) : هههه ههههه أومال مين هيعمل شغل البيت
(توكل) : ملكيش أنا إللى هعمل كل حاجه هخلص شغلى و أرجع آطبخ و أعمل كل حاجه أنا هتصل بماما أبشرها
يتصل توكل بوالدته فلم تجب فكرر الإتصال بها حتى آجابت
فأبلغها بخبر حمل أسباب
(والدة توكل) : إنت بتتكلم بجد يا توكل
(توكل) : هى دى حاجة فيها هزار إحنا لسه راجعين من عند الدكتور
(والدة توكل) : أنا جايلكم حالا
تحضر والدة توكل له كانت تشعر بالحرج لإسائتها لأسباب
(والدة توكل) : حقك عليا يا بنتى سامحينى أنا غلط فى حقك كتير
(أسباب) : إنتى زى أمى مسامحاكى طبعا
(والدة توكل) : إسمع إنت تودينى البيت هجيب هدوم ليا و هرجع أبقى مع مراتك هى محتاجه إللى يبقى معاها و إنت مش موجود
(توكل): و أنا جاهز يلا
يوصل توكل والدته لمنزلها كى تحضر ملابسها و عاد بها و فى الطريق إتصلت والدته بشقيقته لإبلاغها بالخبر فى الشهر السابع شعرت أسباب بألم الولادة توجه توكل بها للمستشفى
(الدكتور) : المدام لازم تدخل عمليات دلوقت الولادة مبكره فنضطر نولدها قيصرى
(توكل) : يعنى فى خطورة حضرتك
(الدكتور) : بإذن الله لأ إتطمنوا
و يأمر الدكتور بتجهيز غرفة العمليات
(والدة توكل) : ربنا بإذن الله هيقومها بسلامة
تدخل أسباب العمليات و بعد بضعة ساعات يخرج الدكتور فيجرى تجاهوا توكل و والدته و شقيقته للإطمئنان
(توكل) : طمنى يا دكتور
(الدكتور) : مبروك بنت
(توكل): الحمد و الشكر ليك يارب الحمد و الشكر ليك يارب طيب أسباب
(الدكتور) : بخير الحمد لله بس البنت هنحطها فى المتابعة شويه
(توكل) : ليه
(الدكتور) : وزنها مش طبيعى و نبضات قلبها ضعيفه
(توكل) : يعنى إيه يا دكتور { بقلق شديد}
(الدكتور): سيبها على الله بكره إن شاء الله تقدر تيجى تطمن على المدام
(توكل) : طيب ممكن رقم حضرتك
(الدكتور) : أه طبعا ده الكارت بتاعى
و يمشى الدكتور فى اليوم التالى يذهب توكل للمستشفى للإطمئنان على أسباب و إبنته
(توكل) : حمد لله على السلامة يا حبيبتى
(أسباب) : الله يسلمك يا حبيبى الحمد لله كان عندى يقين بالله إنه هيكرمنا
(توكل) : الحمد لله البنت طالعة قمر زى أمها
(أسباب) : هههه ربنا يحفظها أنا عايزة أسميها يقين إيه رأيك فى الإسم
(توكل) : جميل
يدخل الدكتور الحجرة للإطنئنان على أسباب
(الدكتور) : الحمد لله إنتى أحسن إنهارده
(أسباب) : ممكن أشوف بنتى يا دكتور
(الدكتور) : ممكن تشوفيها فى الحضانه منقدرش نخرجها
ترد أسباب بلهفة و خوف
(أسباب) : ليه يا دكتور مالها بنتى مالها متخبيش عليا أرجوك بنتى كويسة
(توكل) : إهدى يا أسباب
(الدكتور) : هى بس وزنها أقل من الطبيعى و ضربات قلبها مش منتظمة بس متقلقيش ده بيحصل أحيانا
(أسباب) : يعنى بنتى
(الدكتور) : متخافيش دى حاجة بتحصل و إنتم مؤمنين بربنا و إحنا متابعين حالة بنتك قريب بنسبالك هكتبلك خروج بكره
و ينصرف الدكتور
(توكل) : متخافيش يا أسباب ربنا مبيجبش حاجه وحشه
(أسباب) : و نعم بالله عندى يقين بالله إنه هيشفى بنتنا يقين
فى اليوم التالى تخرج أسباب من المستشفى لمنزلها كل يوم يمر عليهم كان الزوجين محاصرين بين شعورهم بنهاية حياة الطفلة و مقاومتهم لهذا الشعور السلبى بالصلاة و الدعاء و فى يوم إثناء صلاة الفجر تجهز الزوجين للصلاة فرن الهاتف الأرضى
(توكل) : خير اللهم إجعله خير يارب
يرد على الهاتف كانت الممرضة
(الممرضة) : سلام عليكم أستاذ توكل معايا
(توكل) : أيوه يا فندم أنا توكل
(الممرضة) : مبروك يا فندم الطفلة إستجابت للحياة و ضربات قلبها إنتظمت و تقدروا تستلموها بكره الصبح
(توكل) : ألف شكر يا فندم الحمد لله يا ما أنت كريم يارب
(أسباب) : خير يا توكل
يزف توكل الخبر لأسباب فرح الزوجين فرحا شديدا فذهبا لقيام صلاة الفجر و شكر الله
أنا عند ظن عبدى بى………
تم بحمد الله الجزء الأول من يقين……………
أمجد السيد العربى