كتب: محمود جادالله
“في خطوة تعكس حرصهم على إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، اتحد زعماء مصر والأردن وفرنسا في دعوة مشتركة لوقف فوري لإطلاق النار في غزة، مؤكدين على ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.”
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن “الحرب في غزة والمعاناة الإنسانية الكارثية التي تتسبب فيها يجب أن تنتهي الآن”.
وشددوا على أن “العنف والإرهاب والحرب لا يمكن أن يجلبوا السلام إلى الشرق الأوسط، لكن حل الدولتين سيحقق ذلك”.
ودعا القادة إلى “التنفيذ الفوري وغير المشروط لقرار مجلس الأمن رقم 2728” الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، كما حذروا من “العواقب الخطيرة للهجوم الإسرائيلي على رفح”.
وأكدوا على “ضرورة احترام جميع الأرواح على نحو متساوٍ، وندين جميع انتهاكات القانون الإنساني الدولي وتجاوزاته، بما في ذلك جميع أعمال العنف والإرهاب والهجمات العشوائية على المدنيين”.
وشددوا على أن “حماية المدنيين هي التزام قانوني راسخ على جميع الأطراف، وحجر الزاوية في القانون الإنساني الدولي، وأن أي انتهاك لهذا الالتزام هو أمر محظور تمامًا”.
وحذر القادة من “مخاطر وعواقب التهجير القسري الجماعي لسكان غزة، حيث أنه يهدد بالتصعيد الإقليمي”.
وأكدوا على أن “المجاعة بدأت بالفعل في غزة، وثمة حاجة ملحة إلى زيادة هائلة في تقديم المساعدة الإنسانية وتوزيعها”.
وندد القادة بـ “الاعتداء على العاملين في مجال الدعم الإنساني، بما في ذلك الهجوم الأخير على قافلة المعونة التابعة لـ “المطبخ المركزي العالمي””.
وطالبوا بـ “رفع للعوائق أمام المساعدة الإنسانية، وأن تقوم إسرائيل فوراً بتيسير دخول المساعدات الإنسانية عبر جميع نقاط العبور، بما في ذلك في شمال قطاع غزة وعبر ممر بري مباشر من الأردن، وكذلك عن طريق البحر”.
وأكد القادة على “ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودور الوقف الأردني تحت الوصاية الهاشمية”.
كما شددوا على “ضرورة تكثيف جهودنا المشتركة لتنفيذ حل الدولتين بشكل فعال”.
واختتم القادة مقالهم بالتأكيد على أن “السبيل الوحيد لتحقيق سلام حقيقي هو إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على أساس حل الدولتين، وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لتعيش جنبًا إلى جنب في سلام وأمن مع
إسرائيل، وينبغي على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الاضطلاع بدور حاسم في إعادة فتح أفق السلام”.