كتب: محمود جادالله
في تطور جديد للأحداث الجارية في الشرق الأوسط، أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن. الاتصال، الذي تم اليوم الأحد، تناول الوضع المتأزم في المنطقة، خاصةً في ضوء الهجمات الإيرانية الأخيرة على أهداف إسرائيلية والتصعيد المتزايد على خلفية الأزمة في قطاع غزة.
السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، صرّح بأن الوزيرين ناقشا سبل وقف التصعيد وتجنب توسع الصراع. وأفاد بأن مصر تقوم بدور فعال في التواصل مع الجانبين الإيراني والإسرائيلي للتوصل إلى حل يمنع تفاقم الأزمة.
وزير الخارجية المصري أكد على الدور المحوري الذي تلعبه مصر في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى الجهود المستمرة لوقف العنف في غزة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. وشدد على أن التصعيد الحالي لا يخدم مصلحة أي طرف ويهدد بزيادة التوتر في المنطقة.
الوزيران اتفقا على ضرورة استمرار التشاور والتنسيق لاحتواء التوترات الراهنة وتعزيز فرص التهدئة. هذا الاتفاق يأتي في وقت حرج، حيث تواجه المنطقة تحديات كبيرة تتطلب تعاوناً دولياً لنزع فتيل الأزمات ودعم السلام في الشرق الأوسط.